بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 06:14 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أمين الفتوى: خروجك للعمل نعمة تستحق الشكر.. وقد يكون ما تتعب منه حلما يتمناه غيرك مصطفى حجاج يكشف سر اختفائه وتفاصيل إصابته فى أحباله الصوتية مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود ولي العهد السعودي يعزي هاتفيا رئيس وزراء إسبانيا في ضحايا حادث تصادم قطارين عبد السلام الجبلي: تحركات الرئيس السيسي الإفريقية والدولية ركيزة لدعم الاقتصاد الوطني وتأمين الاستثمارات وتطوير قطاع الزراعة

تقرير: طاجيكستان تسعى جاهدة لإقناع العالم بأنها قادرة على احتواء التطرف

هجوم كروكوس الإرهابي
هجوم كروكوس الإرهابي

تسعى طاجيكستان جاهدة لإقناع العالم بأنها تستطيع احتواء التطرف في أعقاب الهجوم الذي وقع في أواخر مارس واستهدف حفل موسيقي في العاصمة الروسية موسكو، والذي اتُهم فيه المسلحون الطاجيكيون بقتل أكثر من 140 شخصاً.

وحسبما ذكرت شبكة البلقان الإخبارية المتخصصة في شئون أوروبا الشرقية وأوراسيا في تقرير لها، إن طاجيكستان، الدولة ذات الإمكانيات المحدودة الواقعة في آسيا الوسطى، تحاول إظهار موقفها الصارم في مواجهة الإرهاب، ولكن يبدو أن الخطوات التي تتخذها السلطات الطاجيكية تعالج أعراض التحدي الداخلي من جانب المتطرفين بدلاً من الأسباب الكامنة وراء السخط الاقتصادي والاجتماعي الذي يغذي التطرف.

وكان رد فعل رئيس طاجيكستان إمام علي رحمن على تورط مواطنين طاجيكيين في الهجوم الإرهابي هو تجنب الأمر، بل أنه نفى في مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فكرة أن الظروف داخل أفقر دولة في آسيا الوسطى لها أي علاقة بالأحداث في موسكو، وقال لبوتين: "إن الإرهابيين ليس لديهم جنسية ولا وطن ولا دين".

وعلى الرغم من رد الفعل الطاجيكي على الحادث، انتشرت تقارير في أوائل أبريل الجاري تفيد بأن الصين ستساعد السلطات الطاجيكية في تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع المدينة الآمنة، والتي تنطوي على تزويد العاصمة الطاجيكية دوشانبي بكاميرات المراقبة.

وأسفرت المرحلة الأول

ى من المشروع عن تركيب أكثر من 800 كاميرا أمنية في جميع أنحاء المدينة. وذكرت قناة سي جي تي إن التلفزيونية الصينية أن المرحلة الثانية ستعمل على تعزيز قدرات المراقبة في دوشانبي، وستوسع المشروع ليشمل مراكز حضرية طاجيكية أخرى.

وعقب ذلك ذكرت وكالة الأنباء الطاجيكية الرسمية، خوفار، أن مسئولي وزارة الداخلية كانوا يقومون بحملة توعية في العديد من مناطق دوشانبي، وفرض ولاء المواطنين وتعزيز شعور الوطنية ومعرفة الذات واحترام القيم الوطنية العليا، دون الاهتمام بمعرفة الأوضاع على الأرض، حسبما قال تقرير خوفار.

بالإضافة إلى ذلك، أفادت تقارير إذاعية أن البرلمان الطاجيكي قد صدق في وقت سابق على اتفاقية مع تركيا تمهد الطريق أمام احتمال شراء طائرات تركية بدون طيار ومعدات عسكرية أخرى، حيث نص الإتفاق على أن يتم تخصيص ما يقرب من 1.5 مليون دولار لشراء طائرات بدون طيار ومعدات عسكرية أخرى على مدى خمس سنوات. وسيكون لطاجيكستان القدرة على شراء معدات إضافية على نفقة الحكومة الخاصة.

موضوعات متعلقة