بوابة الدولة
الإثنين 4 مايو 2026 04:23 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس جامعة أسيوط يبحث مع وفد المركز الوطني للدراسات تعزيز التعاون نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يشهد حفل ختام الأنشطة الطلابية صحة الشرقية:بالمركز الأول على مستوى الجمهورية بإصدار ٨ آلاف و٥١٠ قرارعلاج بنك مصر يقدم عائداً متميزاً على شهادة ”يوماتي” الثلاثية ذات العائد المتغير بالجنيه المصري يصل إلى 19% سنوياً يصرف يوميا محافظ الشرقية يعقد اجتماعاً لمتابعة تقنين أراضي أملاك الدولة محافظ الشرقية إزالة ٥٥ حالة تعدي بالبناء المخالف كاسبرسكي ترصد تزايداً في عمليات الاحتيال المرتبطة بكأس العالم 2026 زكريا حسان يرفض تعديلات «التأمينات»: اربطوا المعاشات بالتضخم الحقيقي المستشار أسامةالصعيدي يكتب:الطبيعة القانونية لعقود الذكاء الاصطناعي وتقنية البلوك تشين غرفه التكنولوجيا CIT تطلق سلسله من الفعاليات المتخصصة لعرض أحدث حلول التحول الرقمي وتطبيقاتها في القطاع الصناعي سليمان أمام البرلمان يكشف مخالفات «الحساب الختامي» ويوصي بإصلاحات مالية شاملة نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يؤكد دعم مصر لتعزيز التكامل العربى

عمل بمسرح الكسار وبدأ حياته كمغني».. معلومات عن الفنان محمد شوقي في ذكراه

الفنان محمد شوقي
الفنان محمد شوقي

تحل ذكرى وفاة محمد شوقى تتلمذ على يد العملاق نجيب الريحاني، بلغ به عشقه للفن والمسرح ما جعله يهرب من المدرسة في الصباح ليتجول في شارع عماد الدين، شارع الفن في ذلك الوقت، وبالرغم من حبه للتمثيل إلا أنه بدأ حياته كمغني في مسرح منيرة المهدية.

هو فنان خفيف الظل اسمه الحقيقي محمد إبراهيم إبراهيم الشهير بـ "محمد شوقي"، ولد في ٦ يناير عام ١٩١٥م في حي بولاق أبو العلا وتلقى علومه في مدرسة السعيدية الثانوية إلا أن عشقه للمسرح سيطر عليه حتى أنه كان يهرب من المدرسة إلى شارع عماد الدين.

أجره 4 جنيه

وكحال فنانين كثيرين فإن الصدفة لعبت معه دوراً مهماً عندما اعتذر أحد الفنانين بمسرح الكسار عن أداء دوره وكان يدعى علي حسين وحتى يخرج الكسار من هذا المأزق المفاجئ أسند دوره لشوقي الذي أبلى بلاءً حسناً ونال استحسان وتصفيق الجمهور، وعندها رفع أجره من ٤ جنيهات إلى ٦ جنيهات، وظل يعمل بمسرح الكسار حتى حله عام ١٩٤٦م لينتقل بعدها الى مسرح شكوكو، ثم مسرح نجيب الريحاني الذي اثر في وجدانه الفني والإنساني أيما تأثير على حد قوله.

حياته الشخصية

تزوج شوقي مرتين ورزقه الله من زواجه الأول بإبنه الأكبر “أشرف” ثم “إيناس” و"إيمان" و"أكرم" من زواجه الثاني.

وفاته

بدأت صحته في التدهور و مر بأكثر من وعكة صحية كان آخرها أثناء أداء دوره في مسرحية "هات وخد"، أمام الفنان حسن يوسف وسقط على المسرح، وتم نقله إلى المستشفى، وبعد أسبوع توفي في ٢١ مايو عام ١٩٨٤م إثر التهاب في الكبد.

وعلى الرغم من إنه لم يحصل يوماً على الدور الأول في أي من أعماله إلا أن أدواره على قصرها تركت بصمة في وجداننا لا يمكن أن تُنسى، وبلغ رصيده الفني 250 فيلماً إلى جانب المسرحيات والمسلسلات، ومن المحزن و كما جاء على لسان أفراد أسرته إنه لم ينل أي تكريم من قبل الدولة حتى يومنا هذا