بوابة الدولة
الخميس 5 فبراير 2026 12:53 مـ 17 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان.. الأزهر للفتوى يجيب مقتل أوريليا يفجر الغضب.. تعرف على عقوبة إساءة معاملة الكلاب بالبرازيل وكيل وزارة التربية بأسيوط يتفقد كنترول ويعلن اعتماد النتيجة الاسبوع المقبل المجلس البلدى فى بنى وليد ينتهى من تنسيق مراسم دفن سيف الإسلام القذافى مستشفيات جامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية حول الصيام الآمن لمرضى السكر رئيس جامعة أسيوط يشهد ختام فعاليات البرنامج التدريبي «اتطوّر واتغيّر» ويُكرم الطلاب محافظ أسيوط: تنظيم لقاء حول المواطنة والتنشئة السياسية لأعضاء برلمان وزير الصناعة: سحب الأراضى من المستثمرين غير الملتزمين وظائف بمشروع الضبعة النووية بمرتبات تصل لـ35 ألف جنيه.. تفاصيل محافظ أسيوط: إزالة 6 حالات تعدي بـ3 مراكز خلال المرحلة الأولى مشروع خط سكة حديد الروبيكى- العاشر- بلبيس لربط قلاع الصناعة بموانئ العالم ”إل جي إلكترونيكس” تعلن تسريع وتيرة نموها في المنطقة عبر ابتكارات مدعومة بالذكاء الاصطناعي

الجامعة العربية: عدم الانتشار النووى يعد عنصرا حاسما فى السلم والأمن الدوليين

الجامعة العربية
الجامعة العربية

أكد الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بالجامعة العربية السفير الدكتور خالد بن محمد منزلاوي أن نزع السلاح وعدم الانتشار النووي يعد عنصرا حاسما في السلم والأمن الدوليين، وأن الجهود المبذولة للحد من انتشار هذه الأسلحة ضرورية لمنع العواقب المدمرة لها، مشددا على ضرورة أن تكتسي هذه الجهود أهمية بالغة لدى المجتمع الدولي حفاظا على سلامة البشرية ومستقبل كوكبنا، لأن حيازة هذه الأسلحة ليست مجرد خطر على الدول التي تمتلكها فحسب، بل تهدد السلم والأمن الدوليين بأكمله.

جاء ذلك في مداخلة الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بالجامعة العربية في جلسة العمل الأولى خلال الدورة الثالثة للمنتدى العربي حول الحد من التسلح ونزع السلاح وعدم الانتشار بالعاصمة القطرية الدوحة.
وقال السفير منزلاوي إن المنتدى يعد منصة عربية دولية رفيعة المستوى، يلتقي فيها المسؤولون والخبراء العرب والأجانب لتبادل الأفكار ووجهات النظر حول الأبعاد الإقليمية والدولية لقضايا الحد من التسلح ونزع السلاح وعدم الانتشار.
ولفت إلى أن انعقاد الدورة الثالثة للمنتدى العربي يأتي في ظل ظروف دولية وإقليمية مضطربة، في مؤشر على هشاشة البيئة الأمنية الدولية، ويعجّل بظهور نظام عالمي جديد تسود فيه المنافسة بين أطرافه، فالمنطقة العربية ليست بمنأى من هذا التنافس، وليس هناك أدنى شك في أن الجميع على دراية بما تشهده منطقتنا العربية من تحديات جسيمة وصل بعضها إلى مرحلة التهديد الوجودي للدولة الوطنية، بل وحتى على الأمن القومي العربي أيضا.

وذكر الأمين العام المساعد أن من أخطر تلك التهديدات هي التحديات الأمنية التي انعكست سلبا على جميع نواحي الحياة، بدءا من فقدان الإحساس بالأمان، مرورا بهروب المستثمرين وإعاقة التنمية، وصولا إلى هجرة العقول وإضعاف قدرات الدولة.

وأوضح أن التوترات الإقليمية تعد من أهم أسباب التي تخلق الطلب على الأسلحة ومنها: الاحتلال والتواجد غير المشروع لقوى أجنبية، والتنافس بين القوى السياسية في الدولة الواحدة، والإرهاب، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، والأطماع الخارجية في موارد الدول، لافتا إلى أن هذه التوترات ما زالت تسهم في إطالة أمد النزاعات وتعقد مسارات التوصل الى حلول سلمية وتفاقم المعاناة الإنسانية وتقود جهود تحقيق السلام.

وتابع أن ما يفاقم من مخاطر هذه التوترات، هو حيازة دولة في المنطقة -وهي إسرائيل- للسلاح النووي، وأكثر من ذلك تحريض بعض المسؤولين في حكومتها بإمكانية استخدامه على المدنيين، وهذا الأمر لا يخدم التوجهات العالمية التي تنادي بعالم خال من الأسلحة النووية، بل تزيد من هشاشة منظومة نزع السلاح وعدم الانتشار النووية، وتنتقص من مصداقية أية جهود في هذا الصدد.

واستطرد قائلا: "لعل أكبر تهديد تواجهه منطقتنا هو وجود أسلحة نووية مما يعطى ذريعة لبعض دول في المنطقة لامتلاك السلاح النووي".

وقال إنه مخطئ من يعتقد أن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية هو أمر يخص الدول العربية فقط، فالتداعيات الإنسانية لأي تفجير نووي مُتعمد أو عارض لن تتوقف عند حدود الشرق الأوسط، بل ستتخطاها، مستدلا على ذلك بحادث تشرنوبل عام 1986، لذا فأمن وسلامة منطقة الشرق الأوسط هو جزء لا يتجزأ من السلم والأمن الدوليين.

ودعا إلى ضرورة التركيز على محاور أساسية، وهي التعاون الدولي، فمعالجة تحديات نزع السلاح النووي تتطلب جهودًا دولية متضافرة، إذ على الدول النووية وغير النووية توحيد جهودها لتعزيز الشفافية والثقة المتبادلة، ودعم كافة السياسات التي تعزز هذا المفهوم.

ونوه إلى أهمية تعزيز المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي تهدف إلى إزالة ترسانة الأسلحة النووية، وضمان الالتزام الكامل من جميع الأطراف لبنود هذه المعاهدات، لاسيما معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية التي تعد حجر زاوية منظومة نزع السلاح وعدم الانتشار النووي.

وأبرز أهمية دور المجتمع المدني، قائلا" يجب أن يكون للمجتمع المدني دور قوي في تعزيز السلام والاستقرار، فالمنظمات غير الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني يمكنها المساهمة بشكل كبير في التوعية والمطالبة بنزع السلاح النووي".

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى04 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8766 46.9766
يورو 55.3894 55.5122
جنيه إسترلينى 64.2865 64.4425
فرنك سويسرى 60.4080 60.5758
100 ين يابانى 29.9129 29.9787
ريال سعودى 12.4998 12.5271
دينار كويتى 153.4421 153.8198
درهم اماراتى 12.7614 12.7907
اليوان الصينى 6.7526 6.7675

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7600 جنيه 7520 جنيه $157.05
سعر ذهب 22 6965 جنيه 6895 جنيه $143.96
سعر ذهب 21 6650 جنيه 6580 جنيه $137.42
سعر ذهب 18 5700 جنيه 5640 جنيه $117.79
سعر ذهب 14 4435 جنيه 4385 جنيه $91.61
سعر ذهب 12 3800 جنيه 3760 جنيه $78.52
سعر الأونصة 236385 جنيه 233900 جنيه $4884.72
الجنيه الذهب 53200 جنيه 52640 جنيه $1099.33
الأونصة بالدولار 4884.72 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى