بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 08:21 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير العدل يفتتح أول مكتب متخصص للمساعدة القانونية الأسرية للأجانب بالعاصمة الجديدة البدوي: تعديلات مهمة لقانون الأحوال الشخصية داخل البرلمان.. والوفد يواجه فوضى السوشيال ميديا بتشريع جديد ( صور ) النائب عبد الفتاح الشحات يطالب باستكمال مستشفي ابوتشت بقنا.. الصحة حق لكل مواطن وزير التعليم أمام الشيوخ: تطوير شامل للتعليم والتوسع فى المدارس اليابانية وتأمين الثانوية العامة النائب زكريا حسان يطالب باستكمال مباني كلية الدراسات الإسلامية والعربية بمدينة الكوثر النائب علي خليفة يطالب بإنقاذ بيوت الثقافة في بولاق الدكرور وتطوير صفط اللبن لتعزيز دور القوة الناعمة عضو تعليم النواب تطالب بجدول زمني لتنفيذ رؤية تطوير التعليم العالي الأهلي يقرر تسويق عقود 4 لاعبين خلال الفترة المقبلة إسماعيل موسى: الانضمام للمجلس الأعلى لنقابة الأشراف تكليف لخدمة آل بيت النبي وصون مكانتهم نقل النواب توافق علي موازنة الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يشهد احتفال كلية الصيدلة بنات بأسيوط نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يستقبل مديرة معهد تكنولوجيا المعلومات IT

مفوضية شئون اللاجئين: نحو 3 ملايين لاجئ حول العالم سيحتاجون إلى إعادة التوطين في العام المقبل

لاجئون
لاجئون

كشفت تقديرات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أكثر من 2.9 مليون لاجئ حول العالم سيحتاجون إلى إعادة التوطين في العام المقبل، وفقاً لتقرير احتياجات إعادة التوطين العالمية المتوقعة لعام 2025 الذي صدر اليوم الأربعاء.

وتشير التقديرات الأخيرة - وفقا لبيان للمفوضية - إلى زيادة بنسبة 20%؛ بما يعادل نصف مليون لاجئ، مقارنة بعام 2024، وتأتي تلك الزيادة مدفوعة بإطالة أمد حالات النزوح الجماعي، ظهور صراعات جديدة، وتأثيرات تغير المناخ، وذلك وفقا للموقع الرسمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وللعام التاسع على التوالي، لا يزال النازحون السوريون يواجهون أعلى احتياجات إعادة التوطين، ومن المتوقع أن يحتاج نحو مليون لاجئ (933 ألفا) للمساعدة من خلال هذا البرنامج، يليهم اللاجئون من أفغانستان بواقع (558 ألفا)، جنوب السودان (242 ألفا)، الروهينجا من ميانمار (226 ألفا)، السودان (172 ألفا)، جمهورية الكونغو الديمقراطية (158 ألفا).

وازدادت بشكل حاد كذلك احتياجات إعادة التوطين في الأمريكتين بسبب مستويات النزوح غير المسبوقة في المنطقة.

تأتي زيادة احتياجات إعادة التوطين في وقت يعاني فيه العالم من ظروف اقتصادية صعبة؛ أدت إلى ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع المساعدات الإنسانية.
من جانبها، قالت مساعدة المفوض السامي لشؤون الحماية، روفيندريني مينيكديويلا، إن "إعادة التوطين تُعد بمثابة تدخل لإنقاذ حياة اللاجئين المعرضين للخطر واستجابة مجدية لحالات النزوح القسري المتزايدة والعالقة، وهي ضرورية للاستجابة لحجم النزوح وتعقيده، مما يساعد في تخفيف الضغوط على البلدان المضيفة للاجئين منذ فترة طويلة وتعزيز الإطار الأوسع لحماية اللاجئين".

وأضافت مينيكديويلا "في سياق أصبحت فيه التحركات المختلطة للاجئين والمهاجرين شائعة بشكل متزايد، فإن إعادة توطين اللاجئين والمسارات التكميلية للقبول توفر بديلاً أكثر أمانًا للاجئين الذين قد يضطرون إلى اللجوء إلى تحركات خطيرة وغير نظامية يرعاها المهربون".
وإعادة توطين اللاجئين، تتضمن نقل اللاجئين إلى بلد سمح لهم بالدخول ومنحهم الإقامة الدائمة، تقدمها الدول وفقاً لتقديرها.
وتدعو المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الدول إلى مضاعفة جهودها لضمان حصول الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إلى إعادة التوطين على هذه الفرصة. ويشمل ذلك مشاركة المزيد من الدول في إعادة التوطين والتأكد من أن البرامج توفر سرعة الاستجابة للحالات العاجلة والطارئة.
وانطلاقاً من روح الميثاق العالمي بشأن اللاجئين، تعمل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركاؤها على إيجاد مسارات آمنة للحماية والحلول، ولكن بدون منح حق اللجوء وتوفير أماكن لإعادة التوطين، سيتم نسيان اللاجئين الذين هم في أمس الحاجة إلى الدعم.

موضوعات متعلقة