بوابة الدولة
الإثنين 4 مايو 2026 05:43 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حماة الوطن توافق على الحساب الختامي وتطالب بدمج الاقتصاد غير الرسمى مصر تدين بشدة استهداف ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز رئيس الوزراء يستعرض موقف تنفيذ الاستراتيجية الصناعية الوطنية 2026 ـ2030 شئون البيئة بالشرقية ينفذ حملات تفتيشية على ١٢منشأة غذائية وصناعية وطبية حماية المستهلك بالشرقية :حملات رقابية على الأنشطة التجارية وتحرير ٥ محاضر وزير المالية: خفض المتأخرات الضريبية غير المتنازع عليها لـ70 مليار جنيه وزير المالية: مؤشرات الموازنة بالحساب الختامي تحسنت رغم التحديات البيومي يرفض تعديلات التأمينات والمعاشات.. لا تتضمن حد أدنى ونطالب بزيادات حقيقية تناسب التضخم البنك الزراعي يُطلق حملة للتبرع بالدم بالتعاون مع الصحة المحاسبات أمام النواب: تجميد أموال بهيئات حكومية واستثمارها في البنوك بدل توجيهها للخدمات وزارة الصحة تكشف أسباب وتفاصيل وقف عمليات التوليد بمستشفى دار الفؤاد الطقس غدا.. انخفاض بالحرارة وشبورة وأمطار ورياح والعظمى بالقاهرة 24 درجة

لقطات من حياة فتى الشاشة الأول حسين صدقي ”موصيا بحرق أفلامه”

حسين صدقي
حسين صدقي

تحل اليوم الثلاثاء الموافق 9 يوليو ذكرى ميلاد الفنان حسين صدقي الذي عرف بالفنان الملتزم منذ أن لمع نجمه نهاية الثلاثينيات، وكان فتى الشاشة الأول في كثير من الأعمال في تلك الفترة.

ومن خلال هذه السطور نبرز المعلومات عن الفنان الكبير حسين صدقي .

وولد حسين صدقي بحي الحلمية الجديدة في القاهرة لأسرة متدينة، توفي والده وكان صدقي لم يتجاوز الخامسة، فكانت والدته التركية لها الدور الأول والأهم في تنشئته ملتزما ومتدينا فكانت حريصة على أن يذهب ابنها للمساجد والمواظبة على الصلاة وحضور حلقات الذكر والاستماع إلى قصص الأنبياء مما أنتج عنه شخصا ملتزماً وخلوقاً.

بدايته الفنية

بدأ حياته الفنية في فيلم "تيتاوونج" عام 1937 وهو من إخراج أمينة محمد، ومنذ دخوله عالم الفن في أواخر الثلاثينيات عمل على إيجاد سينما هادفة بعيدة وعالجت أفلامه بعض المشكلات، مثل: مشكلة العمال التي تناولها في فيلمه «العامل» عام 1942، ومشكلة تشرد الأطفال في فيلمه «الأبرياء» عام 1944، وغيرها من الأفلام الهادفة، وأسس عام 1942 «شركة مصر الحديثة للإنتاج» لتخدم الأهداف التي كان يسعى لترسيخها في المجتمع، وكان يرى أن هناك علاقة قوية بين السينما والدين؛ لأن السينما كما يقول من دون الدين لا تؤتي ثمارها المطلوبة في خدمة الشعب.

أعماله الفنية

بلغ رصيده الفني حوالي 32 فيلما سينمائيا عالج من خلالها العديد من المشكلات ومن أبرزها العامل، «الأبرياء»، «ليلى في الظلام»، «المصري أفندي»، «شاطىء الغرام»، «طريق الشوك»، «الحبيب المجهول».

كما أنه اقتحم العمل المسرحي من خلال عمله بفرقة «جورج أبيض» و «مسرح رمسيس»، و في مطلع 1956 دعا صدقي لاستخدام أحدث تقنية في ذلك الوقت الألوان والسكوب في إنتاج الأفلام المصرية وإنطاقها بشتى اللغات لتقديمها لشتى شعوب العالم والحرص على إنتاج سينما نظيفة، ويقول عن الغزو الأجنبي الفني لمجلة الموعد «كما يصدرون هم أفلامهم التي يعتزون بها، علينا أن تكون لنا أفلام نعتز بها ونصدرها إليهم» ويضيف «أكيد سنصل وسنقيم في بلادنا صناعة سينمائية نظيفة".

وفاته

توفي في 16 فبراير عام 1976، وقد أوصى أولاده بحرق ما تصل إليه أيديهم من أفلامه بعد رحيله لأنه يرى أن السينما من دون الدين لا تؤتي ثمارها المطلوبة. وقبل وفاته بدقائق قال لأولاده:«أوصيكم بتقوى الله واحرقوا كل أفلامي ما عدا سيف الله خالد بن الوليد» ويفارق حسين صدقي الحياة يوم 16 فبراير 1976 وبعد أن لقنه الشيخ عبد الحليم محمود الشهادة وقت وفاته وصلى الشيخ الجليل عليه حسبما ذكرت زوجته «فاطمة المغربي» في أحاديثها الصحفية.