بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 02:48 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائبة مروة صالح تقترح إطلاق مشروع قومي للطاقة الشمسية لتقليل فاتورة الكهرباء وتعزيز الاقتصاد الأخضر محافظ أسوان بـعد 3 أشهر : منع تزويد التوك توك غير المرخص بالوقود ”الزراعة”: إزالة 345 حالة تعدي على الأراضي الزراعية خلال أسبوع ومتابعة ميدانية في 5 محافظات استعدادات ضخمة لإخراج ديربي القاهرة بين الأهلي والزمالك بأفضل صورة يا حلاوة الإيد الشغالة، أغانٍ من زمن الفن الجميل صنعت مجد الطبقة العاملة نقل شعائر صلاة الجمعة من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة (بث مباشر) نجاح جراحة دقيقة ومعقدة لشاب يعاني من تشوهات شديدة بالعمود الفقري جامعة الأزهر محافظ أسيوط: برنامج ثقافي وفني متنوع بقصور وبيوت الثقافة احتفالًا بعيد العمال عمرو الليثي يفتح صندوق الذكريات: يوسف وهبي يؤمن بالأرواح وتواصل مع أسمهان بعد وفاتها محافظ أسيوط: ضبط 225 كيلو لحوم فاسدة و22 ألف وحدة دوائية مهربة و1500 محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو وزراء الاتصالات والتخطيط والمالية يبحثون التعاون لتعزيز التحول الرقمي وترتيب اتفاقيات مع شركات عالمية كبرى

فاينانشيال تايمز: الولايات المتحدة ذاتها قد تكون الخاسر الأكبر في الانتخابات الرئاسية

الانتخابات الرئاسية الأمريكية
الانتخابات الرئاسية الأمريكية

رأت صحيفة /فاينانشيال تايمز/ البريطانية أن الولايات المتحدة ذاتها قد تكون الخاسر الأكبر في الانتخابات الرئاسية

وذكرت الصحيفة، في مقال رأي، أن الأداء الكارثي للرئيس الأمريكي جو بايدن في المناظرة الأخيرة مع منافسه دونالد ترامب غذت شعورا متزايدا بالفعل بأن الديمقراطية الأمريكية في خطر، بغض النظر عمن سيفوز في انتخابات نوفمبر المقبل.
وقالت إن محاولة اغتيال ترامب أدت إلى تفاقم هذا الشعور بالأزمة بصورة كبيرة، كما أن اندلاع العنف بشكل رهيب في الحملة الانتخابية جلب معه شبح الديمقراطية الذي تحول إلى حرب أهلية.
وأشارت الصحيفة إلى أن من يعيش خارج الولايات المتحدة كان دائما يرغب في التصويت في الانتخابات الأمريكية، فقد بدت دائما أكثر دراماتيكية، ولا يمكن التنبؤ بها، وذات أهمية أكثر مما تشهده الديمقراطيات الأوروبية.
ولكن هذا العام قد يكون العام الذي تفقد فيه الانتخابات الأمريكية سحرها أخيرا. وربما تكون انتخابات نوفمبر هي الأكثر أهمية منذ أجيال، لكنها لم تعد تحظى بنفس الاهتمام السابق. ورغم تأكيد محللين في مختلف أنحاء العالم أن أمريكا تواجه خيارا دراماتيكيا، إلا أنه بالنظر من بعيد، فإن التناقض بين بايدن وترامب لا يبدو صارخا كما كان من قبل، إذ يرى الناس فقط رجلين مسنين كانا رئيسين لا يحظيان بشعبية، بحسب الصحيفة.
وأضافت الصحيفة أن بعض المؤرخين عقدوا مقارنات بين سياسات الشيخوخة الحاكمة في أمريكا اليوم والسنوات الأخيرة من عمر الاتحاد السوفييتي. ورغم أن الاقتصاد الأمريكي قوي، والجيش الأمريكي متميز، وما لا يزال الكثيرون يخاطرون بحياتهم للقدوم إلى الولايات المتحدة، هناك إجماع ناشئ على أن المجتمع الأمريكي، كما حدث قرب نهاية الاتحاد السوفييتي، يمر بأزمة وأن القوة الأمريكية في انحدار.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في غياب بعض التغيير الدراماتيكي، فقد تكون الولايات المتحدة ونفوذها العالمي الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات. وكلما بدت أمريكا مبتلاة بالأزمات وخطيرة ــ وحادث إطلاق النار في ولاية بنسلفانيا في نهاية هذا الأسبوع لن يؤدي إلا إلى المساهمة في ذلك ــ كلما زادت حاجة البلاد إلى رئيس قادر على الحديث عن المستقبل وتمثيله.
وقالت إن الأشهر المقبلة سوف تشكل وجهة نظر الديمقراطية الأمريكية للصغار والكبار، وللمواطنين والأجانب على حد سواء، ويكمن سحر الديمقراطية في قدرتها على التجديد والتصحيح الذاتي. وفي هذا الصدد، لا يبدو فوز بايدن ولا فوز ترامب وكأنه موعد مع المستقبل.

وفي ختام مقالها أكدت الصحيفة أنه يجب على معسكر بايدن أن يدرك أنه في لحظات مثل اللحظة الحالية، فإن "المخاطرة الأكبر هي عدم المخاطرة"، وإذا لم يعد بمقدور المواطنين بعد ذلك توقع أن الديمقراطية قادرة على تغيير نفسها في لحظة الأزمة، فإنها بذلك تكون قد فقدت الميزة الأكثر أهمية التي تتمتع بها مقارنة بالأنظمة غير الديمقراطية.

موضوعات متعلقة