بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 01:19 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الشيوخ يحدد موقفه من تقارير اللجان النوعية خلال جلسته القادمة موعد التحول من الدعم العينى للنقدى.. التفاصيل فتوى مجلس الدولة: استمرار الإعفاءات الضريبية لهيئة التأمين الاجتماعى محافظ أسيوط: استلام المبنى الإداري لمركز شباب قصير العمارنة بالقوصية دالجمال :تطوير وافتتاح قسم العلاج الطبيعى بطوارئ فاقوس بالشرقية استراتيجية مكافحة الإرهاب الأمريكية: الإخوان أصل كل الجماعات الإرهابية كلية التجارة تعقد مؤتمرها العلمي السنوي للعام الجامعي ٢٠٢٥- ٢٠٢٦ نائب محافظ البحيرة يتفقد المركز التكنولوجي بشبراخيت ويلتقى بعدد من المواطنين . مستشفيات جامعة أسيوط تحتفل باليوم العالمي للتمريض النائب إسلام التلواني: مبادرات الدولة للمصريين بالخارج فرص حقيقية.. ولابد من تكثيف الحملات للتعريف بها الصحة تكثف خدماتها الوقائية والتثقيفية لضيوف الرحمن بالمطارات والموانئ وزير التموين يكشف أسباب التحول من الدعم العينى إلى النقدى وموعد التطبيق

وليد جاب الله: الاحتياطي النقدي المصري مطمئن ولا يوجد شيء يدعو للذعر

الاحتياطى النقدى
الاحتياطى النقدى

أكد الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، أن هناك تحديات تواجه الاقتصاد المصري في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن البلاد قد مرت بعدد من الأزمات منذ بدء تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي.

وأوضح وليد جاب الله خلال لقائه مع الإعلامية فاتن عبدالمعبود في برنامج «صالة التحرير»، المذاع على قناة صدى البلد، أن أزمة كورونا، والإرهاب، والتحديات الإقليمية والدولية قد أثرت سلبًا على الاقتصاد المصري، ورغم ذلك فإن الاقتصاد القومي ما زال صامدًا.

وأشار جاب الله إلى أن الدولة تمتلك مقومات النجاح في القطاع الاقتصادي، ولديها الأوراق الاقتصادية اللازمة للسيطرة على السوق.

وبخصوص ارتفاع أسعار الدولار، أوضح أن هذا الارتفاع كان متوقعًا منذ تحرير سعر الصرف، خاصة عند حدوث أي أزمات عالمية أو اقتصادية، مؤكدًا أن انخفاض سعر الدولار سيعتمد على استقرار المنطقة والعالم.

وأضاف جاب الله أن الاحتياطي المصري من النقد الأجنبي يبلغ 46 مليار دولار، ولا داعي للقلق من خروج المستثمرين نتيجة للتداعيات الإقليمية، خصوصاً في ظل التهديدات الإيرانية لإسرائيل. وأكد أنه لا داعي للذعر من ارتفاع الدولار، مشيراً إلى أن المضاربة على العملات يكون من جانب الكيانات الاقتصادية الكبرى وليس من قبل الأشخاص العاديين.