بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 03:25 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائبة غادة البدوي تشيد بجهود مصر في إنهاء حرب غزة: القاهرة تقود طريق السلام وإعادة الإعمار زيدان: التوافق الدولي بشأن غزة يعكس نجاح الوساطة المصرية.. وتحقيق السلام يبدأ بوقف الحرب وحماية المدنيين عوض: مصر أعادت رسم مسار القضية الفلسطينية.. والقيادة السياسية فرضت رؤيتها على المجتمع الدولي رسميًا.. تأجيل حفل تامر حسني في «يلا ساحل» ومهرجان جرش بعد وفاة والده رئيس ”الرعاية الصحية”: نتبنى نهجًا مؤسسيا لإدخال التقنيات الطبية الحديثة الصحة: مبادرة الرعاية الصحية لكبار السن تقدم خدماتها لـ2.9 مليون مواطن وزير الاتصالات: مصر تمضي بخطى متسارعة نحو ترسيخ مكانتها كمركز عالمي لتصدير الخدمات الرقمية وفاة أسطورة ميلان فرانكو باريزي عن عمر 66 عاما وزير الاتصالات يبحث مع مجموعة ”سيستمز ليمتد” خطط التوسع في مصر ”متبقيات المبيدات” يختتم برنامجًا تدريبيًا دوليًا لمتخصصين من كوت ديفوار في مجال تحليل المعادن الثقيلة محافظ أسيوط: تأهيل قيادات المستقبل أولوية.. واتحاد YLY يختتم المعسكر التدريبي محافظ أسيوط: بدء حملة مكبرة لنظافة موقع الحديقة الرومانية بحي غرب للحفاظ

أحدث ظهور للفنان محمد عبده مع الملحن حسام البيجرمى بعد أزمته الصحية الأخيرة

محمد عبده
محمد عبده

عاد فنان العرب محمد عبده للظهور مرة أخرى بعد تعافيه من الوعكة المرضية التي تعرض لها في الفترة الأخيرة داخل الاستوديو الخاص به بصحبة الموزع ومهندس الصوت حسام البيجرمى وذلك قبل تسجيله اغنية خاصة للملكة العربية السعودية لطرحها بالتزامن مع الاحتفال بالعيد الوطنى للمملكة والذى يتم الاحتفال به يوم 23 سبتمبر من كل عام.

الفنان محمد عبده هو أيقونة الطرب في العالم العربى، حيث سطر تاريخه الفني بالأغانى المميزة التي يحفطها جمهوره في كل مكان عن ظهر قلب، و"اليوم السابع" يستعرض أهم المحطات الفنية في مشواره المضىء، فهو من مواليد 12 يونيو 1949 ولد في محافظة الدرب في منطقة جازان جنوب السعودية.

مات والده وهو ما زال طفلًا في السادسة من عمره، وعاش رحلة من الفقر حتى أنه عاش فترة في رباط خيري هو وشقيقه بمنحة من الملك فيصل بن عبد العزيز.

واستطاع محمد عبده دخول المعهد الصناعي والتخصص في صناعة السفن في محاولة لتحقيق حلمه القديم بأن يصبح بحارًا مثل والده، ولكنه كان مولعًا بالفن والغناء الذي أخذه إلى بحر النغم الذي أخلص له ومنحه اهتمامًا حقيقيًا.

بدأ رحلته الفنية في بداية الستينيات الميلادية، في عام 1961 كانت بداية محمد عبده مع عالم الغناء في سن مبكرة وهو طالب في المعهد الصناعي بجدة، تخرج منه عام 1963 حيث كان ضمن أفراد بعثة سعودية متجهة إلى إيطاليا لصناعة السفن، تحولت الرحلة من روما إلى بيروت، أي من بناء السفن إلى بناء المجد الفني، وكان ذلك عن طريق عباس فائق غزاوي الذي كان من ضمن مكتشفي صوت محمد عبده عندما غنى في الإذاعة في برنامج (بابا عباس) عام 1960، وبارك هذا الاكتشاف الشاعر المعروف طاهر زمخشري.

سافر محمد عبده من جدة إلى بيروت برفقة الغزاوي وطاهر زمخشري، وهناك تعرف على الملحن السوري محمد محسن الذي أخذ من الزمخشري كلمات (خاصمت عيني من سنين) ليغني محمد عبده أغنية خاصة به بعد أن غنى الكثير من أغاني من سبقوه ومنها أغنية (قالوها في الحارة.. الدنيا غدارة)،.

وانطلق بعدها ليصبح اشهر فنان عربى لا يختلف عليه أحد ولا على فنه وصوته وحب الجميع له