بوابة الدولة
الإثنين 14 سبتمبر 2026 09:31 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
غرق طفل في الترعة الإبراهيمية بأسيوط بسبب جلوس ركاب أعلى الصندوق الخلفي.. ضبط سائق سيارة ربع نقل بشبين القناطر 3 وفيات و11 مصابا بحادث تصادم أتوبيس وسيارة نقل بالإسماعيلية الصحراوي الداخلية تضبط طالباً أدار صفحة وهمية لبيع الأسلحة البيضاء والنصب على المواطنين بالإسماعيلية انطلاق المرحلة السابعة من مشروع مسرح المواجهة والتجوال بمشاركة جامعتي قنا وأسوان السيطرة على حريق بمدينة تلا فى المنوفية مقتل طالب إعدادي طعنًا في مشاجرة بقرية طناح بالدقهلية مع زميله نقيب الصناعات الغذائية من مؤتمر العمل العربي: نطالب بنمو مستدام وسلامة مهنية نائب وزيرة الإسكان للمرافق يفتتح فعاليات الدورة الثانية من المعرض والمؤتمر العربي الإفريقي للاستثمار في المياه وزارة العدل: التقاضي عن بعد تطبيقًا لقانون الإجراءات الجنائية الجديد رئيس هيئة الاعتماد والرقابة يتفقد منشآت التأمين الصحي الشامل بالأقصر تعليم القاهرة تكشف أسباب سقوط بوابة مدرسة بدار السلام

أحدث ظهور للفنان محمد عبده مع الملحن حسام البيجرمى بعد أزمته الصحية الأخيرة

محمد عبده
محمد عبده

عاد فنان العرب محمد عبده للظهور مرة أخرى بعد تعافيه من الوعكة المرضية التي تعرض لها في الفترة الأخيرة داخل الاستوديو الخاص به بصحبة الموزع ومهندس الصوت حسام البيجرمى وذلك قبل تسجيله اغنية خاصة للملكة العربية السعودية لطرحها بالتزامن مع الاحتفال بالعيد الوطنى للمملكة والذى يتم الاحتفال به يوم 23 سبتمبر من كل عام.

الفنان محمد عبده هو أيقونة الطرب في العالم العربى، حيث سطر تاريخه الفني بالأغانى المميزة التي يحفطها جمهوره في كل مكان عن ظهر قلب، و"اليوم السابع" يستعرض أهم المحطات الفنية في مشواره المضىء، فهو من مواليد 12 يونيو 1949 ولد في محافظة الدرب في منطقة جازان جنوب السعودية.

مات والده وهو ما زال طفلًا في السادسة من عمره، وعاش رحلة من الفقر حتى أنه عاش فترة في رباط خيري هو وشقيقه بمنحة من الملك فيصل بن عبد العزيز.

واستطاع محمد عبده دخول المعهد الصناعي والتخصص في صناعة السفن في محاولة لتحقيق حلمه القديم بأن يصبح بحارًا مثل والده، ولكنه كان مولعًا بالفن والغناء الذي أخذه إلى بحر النغم الذي أخلص له ومنحه اهتمامًا حقيقيًا.

بدأ رحلته الفنية في بداية الستينيات الميلادية، في عام 1961 كانت بداية محمد عبده مع عالم الغناء في سن مبكرة وهو طالب في المعهد الصناعي بجدة، تخرج منه عام 1963 حيث كان ضمن أفراد بعثة سعودية متجهة إلى إيطاليا لصناعة السفن، تحولت الرحلة من روما إلى بيروت، أي من بناء السفن إلى بناء المجد الفني، وكان ذلك عن طريق عباس فائق غزاوي الذي كان من ضمن مكتشفي صوت محمد عبده عندما غنى في الإذاعة في برنامج (بابا عباس) عام 1960، وبارك هذا الاكتشاف الشاعر المعروف طاهر زمخشري.

سافر محمد عبده من جدة إلى بيروت برفقة الغزاوي وطاهر زمخشري، وهناك تعرف على الملحن السوري محمد محسن الذي أخذ من الزمخشري كلمات (خاصمت عيني من سنين) ليغني محمد عبده أغنية خاصة به بعد أن غنى الكثير من أغاني من سبقوه ومنها أغنية (قالوها في الحارة.. الدنيا غدارة)،.

وانطلق بعدها ليصبح اشهر فنان عربى لا يختلف عليه أحد ولا على فنه وصوته وحب الجميع له