بوابة الدولة
الثلاثاء 12 مايو 2026 11:54 صـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب إيهاب زكريا يستعرض الأزمات التي تواجهها شركة مصر للطيران في ظل المنافسة المتزايدة بصيرة تستعرض آليات ”الدمج التعليمي” في مؤتمر الغرفة الأمريكية بمناسبة عيد الأضحى.. تشغيل قطارات إضافية وتالجو لخدمة المصطافين والصعيد هبة شاروبيم تستعرض سياسة الحكومة بشأن تطوير المطارات المصري تعرف على حركة تكليفات رؤساء المراكز والمدن والأحياء بالجيزة اقتصادية النواب تستمع لبيان وزير الاستثمار الخبير الاقتصادى فوزي السيد: الاقتصاد الموازي الرقمي أصبح خطرًا يهدد السوق المصرية المستشار أسامة الصعيدي: الحمايه الجنائية من الأيادي المرتعشة وبيروقراطية الوظيفه العامة رسميا.. محافظ الجيزة يصدر تكليفات جديدة لرؤساء المراكز والمدن والأحياء رئيس الوزراء يتابع مع وزير التخطيط موقف خطة العام المالى 2026/2025 مركز المناخ: موجة الحر اليوم تهدد العروات الجديدة.. وهذه قائمة ”الممنوعات” انطلاق اعمال الجلسة العامة الشيوخ لمناقشة ملف الطيران المدني

وزير الرى: سد النهضة بدأ إنشاؤه دون تشاور أو دراسات كافية تتعلق بالسلامة

وزير الري
وزير الري

التقى الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، الدكتورة منى على الأمين العام للمجلس الاعلي للبيئة والموارد الطبيعية بالسودان، ضمن فعاليات مشاركته فى مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر COP16 والمنعقد بالعاصمة السعودية الرياض.

أعرب سويلم عن حرص مصر على تعزيز التعاون مع دولة السودان الشقيقة فى ظل العلاقات الأخوية التاريخية التى تربط شعبى وادى النيل، وتقديم مصر لكل أشكال الدعم للسودان، وخصوصية العلاقات المصرية السودانية.

ومن جانبها، أعربت الأمين العام عن حرص بلادها على تعزيز التعاون مع مصر فى كل المجالات وخاصة مجال المياه، مشيرة إلى التأثيرات البيئية السلبية للسد الإثيوبى على السودان، ومؤكدة على ضرورة الأخذ فى الاعتبار المخاطر التى تسببها حالات الجفاف الاصطناعى (والذى يأتى نتيجة إقامة السدود الكبرى على الأنهار) وهو ما يتطلب تكاتف الجهود بشأنها.

وخلال المناقشات تبادل الوزيران الرؤى بشأن قضية المياه بالنسبة لمصر والسودان باعتبارهما دولتي مصب، فيما كان هناك تطابق كامل في الرؤى بين البلدين الشقيقين فيما يتعلق بمسألة الأمن المائي التي تعتبر قضية وجودية بالنسبة للبلدين.

وأكد سويلم، أن وجود تعاون مائي فعَّال على أحواض الأنهار الدولية يُعد بالنسبة لمصر أمراً وجوديا لا غنى عنه، مشددا على ضرورة إجراء دراسات تقييم الأثر البيئي والاقتصادي والاجتماعى للمشروعات الكبرى فى أحواض الأنهار المشتركة بما يراعي حقوق دول المصب، وفى هذا السياق تتضح المخاطر الناتجة عن التحركات المنفردة والأحادية التى لا تلتزم بمبادئ القانون الدولي على أحواض الأنهار الدولية ومن أبرزها السد الإثيوبي الذي بدأ إنشاؤه دون أي تشاور أو دراسات كافية تتعلق بالسلامة أو بالتأثيرات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية على الدول المجاورة، مما يعد انتهاكاً للقانون الدولي، حيث يرغب الطرف الآخر فقط فى تكريس الأمر الواقع دون وجود إرادة سياسية لديه للتوصل لحل، مع سعيه لإضفاء الشرعية على سياساته الأحادية المناقضة للقانون الدولي، والتستر خلف ادعاءات لا أساس لها أن تلك السياسات تنطلق من حق الشعوب فى التنمية، على الرغم من أن التنمية تتحقق للجميع فى حالة الالتزام بالممارسات التعاونية المنعكسة فى القانون الدولي وعدم الإضرار بالغير وتعزيز الترابط الإقليمي.

وأكد على ضرورة التزام الدول المتشاطئة على الأنهار الدولية بقواعد القانون الدولي واجبة التطبيق، بما فى ذلك الاتفاقيات القائمة ومبادئ القانون الدولي، وكذلك التأكيد على رفض أي عمل أو إجراء يمس حقوق مصر والسودان فى مياه النيل، وعدم اتخاذ أية إجراءات أحادية توقع الضرر بالمصالح المائية للدولتين .

موضوعات متعلقة