بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 08:31 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ترامب: سعيد بأداء وزير الحرب وكل شيء يسير بشكل استثنائي فى ما يتعلق بإيران انفجار حافلة ركاب بعبوة ناسفة فى جرمانا بريف دمشق «ورش عمل الازمات والكوارث واللامركزية والسلامة والصحة» المهنية بمركز التنمية المهنية بالبحيرة الكاتبة فكرية أحمد تنتهي من طباعة فيلم ”الملكة والأفاعي ” بروتوكول بين الملكية الفكرية وهيئة الدواء لدعم الابتكار الدوائي وفد بورسعيد: عودة محمد شردي إلى بيت الأمة تؤكد نجاح مسار لم الشمل داخل الحزب قيادي بالجبهةالوطنية: القمة المصرية البحرينية تؤكد وحدة الصف العربي وتعكس قوة الدبلوماسية المصرية محافظ أسيوط: ضبط جزار بديروط متهم بتزوير أختام المجزر الحكومي خلال حملة تموينية برنامج MBA جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.. الوجهة المفضلة للتنفيذيين وقيادات المؤسسات لصناعة قادة المستقبل محافظ القاهرة يزور ويتفقد عدد من كنائس دير الأنبا سمعان ويلتقى ببعض المواطنين روساتوم وحكومة موسكو توقّعان اتفاقية للتعاون في مجال حماية البيئة تنظيم الاتصالات يعيد خدمة «أرقامي» عبر My NTRA

سورة العلق: سبب نزولها وفضلها ودلالات تسميتها”

تُعد سورة العلق واحدة من السور المباركة التي تحمل في طياتها العديد من الدروس والعبر، وهي السورة رقم 96 في القرآن الكريم. تتميز هذه السورة باحتوائها على أولى آيات الوحي التي نزلت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتحمل معها رسائل عظيمة في مجالات العلم والتوحيد.

سبب نزول سورة العلق:

سورة العلق نزلت في مكة المكرمة، وتعد من أول السور التي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في غار حراء في جبل النور، حيث بدأ الوحي يتنزل عليه. وتبدأ السورة بأمر الله تعالى للنبي بالقراءة (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)، وهو أمر يحمل في معانيه أول دعوة لتعليم البشرية القراءة والكتابة، وكذلك لتوحيد الله تعالى. تعد هذه الآيات بداية الوحي، وكانت البداية لتحول تاريخي عظيم في مسيرة الإسلام. وقد نزلت السورة لتكون إشعارًا بأن العلم والتعلم هو الأساس الذي يقوم عليه بناء الأمة الإسلامية.

لماذا سميت بسورة العلق؟

سورة العلق سُميت بهذا الاسم بسبب ورود كلمة "العلق" في الآية الثانية منها، حيث قال الله سبحانه وتعالى: "خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ" (العلق هو الجنين في مراحله الأولى، حيث يشبه قطعة الدم المتجمد أو الطين الذي يلتحم بجدار الرحم). وتعتبر هذه الكلمة في الآية رمزية ودلالة على بداية خلق الإنسان من مراحل بسيطة قبل أن يتطور إلى شكل كامل.

فضل سورة العلق:

تحمل سورة العلق العديد من الفضائل، إذ تُعتبر من السور التي تحث على العلم والقراءة في سبيل الله. كما أن السورة تحمل رسالة تحفيزية لكل مسلم للاستفادة من نعم الله في تعلم الكتابة والقراءة والمعرفة. في الحديث الشريف، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين"، مما يؤكد أهمية العلم وفهم الكتاب الكريم.

كما تشير بعض الأحاديث إلى أن من يقرأ سورة العلق بتدبر يحصل على نور العلم ويمتلك البركة في حياته. وعلى الرغم من أن السورة تتألف من 19 آية فقط، فإنها تقدم الكثير من الفوائد الروحية والعلمية لكل من يقرأها.

سورة العلق تعتبر بداية الوحي وأول دعوة لتعليم الناس، وتحمل في معانيها الكثير من الإشارات حول أهمية العلم والتعليم. ومن خلال تسميتها، نرى كيف يتجلى الخلق الإلهي في أبسط أشكاله، كما أن فضلها لا يتوقف عند كونها بداية الرسالة، بل تتعدى ذلك لتكون دعوة حية لنا جميعًا للتعلم والتطوير المستمر.