بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 10:06 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
129 عاماً في السوق المصرية.. إريكسون تتطلع لتوسيع أعمالها مع وزارة الاتصالات وزارة التموين تعلن نجاح موسم توريد القصب وإنتاج 665 ألف طن سكر محلى رئيس الوزراء يتابع الجهود الحكومية لتوفير المنتجات البترولية وتعزيز المخزون إزالة 32 حالة تعدٍ على مساحة 4162 متر على الاراضى الزراعية بالبحيرة وزير الدولة للإعلام يبحث مع رئيس الأكاديمية العربية سبل تطوير التعليم الإعلامي الرقمي ضمن مبادرة أطفال أصحاء الكشف على 1248 حالة بمدرسة كينج عثمان بكفر الدوار تحرير 3000 محضرً بالأسواق لإحكام الرقابة وضمان غذاء صحى وآمن بالبحيرة مصر تدين استهداف سفينة بضائع تجارية بالمياه الإقليمية لدولة قطر الشقيقة رئيس الوزراء يفتتح غدا عددا من المصانع بمدينتى السادات و6 أكتوبر مصر تُدين هجوم إرهابي استهدف عناصر الشرطة الباكستانية منار البطران تكتب الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان ..العالم لايحترم الا من يمتلك المعرفة !! مد أجل الدورة النقابية الحالية لمجالس إدارات المنظمات النقابية العمالية، علي مائدة قوي عاملة النواب غدا

بالفيديو.. المحلل السياسي مصطفى حسن: الدولة تقاوم حقول ألغام وعلينا جميعاً التكاتف خلف قواتنا المسلحة والشرطة ودعم الرئيس


رانيا نبيل


قدم المحلل السياسي مصطفى حسن، تعازيه في شهداء الوطن الذين سقطوا في حادث تفجير الكنيسة البطرسية الأسبوع الماضي.


وقال "حسن"، خلال برنامج رانيا والناس، مع الإعلامية رانيا محمود ياسين، بقناة LTC، في حضور والد أحد شهداء الكنيسة البطرسية، إن الحادث تسبب في حدوث "مأتم" داخل كل منزل مصري. والحقيقة التي لا يعرفها العالم، أن المصريين كلهم واحد، فأنا قبطي مصري، وآخر قبطي مسيحي، جذورنا واحدة وأصولنا واحدة. وأضاف أن الحادث يهدف لزعزعة دور مصر وإرجاعها عن دورها المنتظر خلال الـ10 سنوات المقبلة. معروف لدول العالم مستقبل مصر السنوات المقبلة، وبالتالي جاء الحادث كمحاولة فاشلة لإحداث زعزعة وإرجاع هذا الدور المتقدم.


حقول ألغام

وتابع قائلاً، إن مصر كان مخطط لها قبل 6 يوليو 2014 قبل بيان 3 يوليو، بأن تقسم ويتم إعلان إمارة سيناء، ودستور الإخوان تم وضعه لتقسميات طائفية مستقبلاً لتظل مصر في صراع مستقل. واليوم الدولة تقاوم حقول الأنغام الموجودة في مصر، والتي هي عبارة عن حرب اقتصادية، مرة في الأرز، وأخرى في السكر، وثالثة في الزيت. ثم محاولات الإرهاب والتفجير والترهيب في سيناء والكنائس وهنا وهناك. إلا ان الشعب المصري يؤكد دائماَ شعب مواقفة، أثبت أنه بلا كتالوج، وأكد أنه خلف دولته ورئيسه، وتظهر دائما موافقه الوطنية.


وقال المحلل السياسي مصطفى حسن، لن أنسى مشهد السيدة المصرية التي كانت تصرخ خارج الكنيسة البطرسية قائلة، "مهما حصل احنا عاوزينك ياسيسي، أقتلونا عاوزينك ياسيسي، وفجروا الكنائس وهنصلي في الجوامع". أيضاً البابا شنودة الراحل قال "إن مصر وطن يعيش فينا، وليس وطن نعيش فيه".. والبابا تواضروس قال "لو هدموا الكنايس هنصلي في الجوامع، ولو هدموا الجوامع هنصلي كلنا في الشارع".
دعم وتكاتف

شاهد الفيديو من هنا :