بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 01:28 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أسيوط يوقع بروتوكول تعاون مع شركة أوركيديا للصناعات الدوائية، لإطلاق قوافل طبية متخصصة تكريم الدكتور أحمد عبدالمولى وتسليمه درع الهيئة العامة لتعليم الكبار تقديرًا لجهود جامعة أسيوط جامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية حول التربية الإيجابية في ظل المستحدثات العصرية والذكاء نائب رئيس جامعة أسيوط يستعرض محاضرة بعنوان «البحث العلمي ومشكلاته: كيف تبني مسيرتك لمواجهة التكدس وخدمة 5 ملايين مواطن.. مقترح برلماني لإنشاء مستشفى متعدد التخصصات بمجمع حميات إمبابة النائبة هبة نبيل فسيخ: دعوة الرئيس السيسي لخفض التصعيد رؤية مصرية مسؤولة لحماية الأمن الإقليمي برنامج «من ماسبيرو» يرافق الفريق كامل الوزير في مواقع لم تدخلها كاميرات التليفزيون من قبل بسيناء بيراميدز يتعادل مع سموحة في شوط أول سلبي بكأس عاصمة مصر وزيرا خارجية مصر والنيجر يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع النائب عمرو عويضة يطالب بجدول زمني لإنهاء مشروعات الصرف الصحي بسوهاج التعادل السلبي مستمرًا بين بيراميدز وسموحة في 30 دقيقة «رجال طائرة الأهلي» يفوز على القناة في بطولة الدوري

قائد بالنصرة ومدرج على قوائم الإرهاب.. تعرف على رئيس المخابرات السورية الجديد

رئيس المخابرات
رئيس المخابرات

أعلنت القيادة العامة للإدارة الجديدة في سوريا، اليوم الخميس، تعيين أنس خطاب رئيسا جديدا لجهاز الاستخبارات العامة السورية

وأكدت وسائل إعلام سورية، أن خطاب – المعروف باسم أبو أحمد حدود، ينحدر من مدينة جيرود في ريف دمشق، وهو الأمير الأمني العام في إدلب وهيئة تحرير الشام.

وتولى "خطاب" مهمة الإشراف على جهاز الأمن العام الذي انتشر في معظم المحافظات السورية التي سيطرت عليها هيئة تحرير الشام، وبدأ يتولى فيها مهمات تثبيت الأمن وجمع المعلومات، وبناء شبكات تجسس عن أبناء كل منطقة.

وأُدرج اسم أنس حسن خطَاب في قائمة الإرهاب في سبتمبر 2014، لارتباطه بتنظيم القاعدة.

وأصبح أنس حسن خطاب الأمير الإداري لجبهة النصرة لأهل الشام في مطلع عام 2014، وفق تقرير لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي.

وكان في أواخر عام 2013 أحد قادة جبهة النصرة والأمير الإداري العام لهذه الجماعة، كما أصبح خطاب أيضا عضوا في مجلس الشورى التابع لجبهة النصرة.

وكان خطاب يجري اتصالات بشكل دوري مع قيادة تنظيم القاعدة في العراق، لتلقي المساعدات المالية والمادية، وقد ساعد على تيسير التمويل والأسلحة لجبهة النصرة، بحسب تقرير مجلس الأمن الدولي.

ورجحت تقارير سورية، أن يكون خطاب "اليد الضاربة" للجولاني في التعامل مع أي معارضة مستقبلية، مستنداً إلى تجربته في مدينة إدلب، حيث كان لجهاز الأمن دور أساسي في ترسيخ سيطرة هيئة تحرير الشام والقضاء على معارضيها.

وكان لخطاب دوره البارز في "هيئة تحرير الشام" في استمرارية تأثيره كفاعل رئيسي في ديناميكيات الأمن والسيطرة ضمن مناطق الشمال السوري، مما جعل اسمه مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً باستراتيجيات "تحرير الشام" في توسيع نفوذها وإحكام قبضتها الأمنية.

من ناحية أخرى، قررت وزارة الإعلام في حكومة تصريف الأعمال السورية، الخميس، عدم تداول أو نشر أي محتوى إعلامي، أو محتوى خبري ذي طابع طائفي يهدف إلى بث الفرقة والتمييز بين مكونات الشعب السوري، وبررت القرار بأنه "حرصاً على تعزيز الوحدة الوطنية وصون النسيج السوري بجميع مكوناته

موضوعات متعلقة