بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 09:55 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عدي الدباغ يكثف برنامجه العلاجي بعد إصابته بجزع في الرباط الداخلي للركبة إخلاء سبيل 3 متهمين بمشاركة جماعة إرهابية بتدابير احترازية النائب شعبان رأفت: توجيهات الرئيس السيسي بإنهاء أزمة تسجيل الأراضي في 3 محافظات قرار ينصف المواطنين ويحمي حقوقهم النائب خالد طايع يكسر قاعدة المكاتب المغلقة: لقاء أسبوعي مفتوح مع أهالي كرداسة لحل جميع المشاكل الجمعة.. الثقافة تحتفل بتخرج الدفعة الثالثة من مشروع ”ابدأ حلمك” بشمال سيناء منتخب الناشئين يتوج بطلًا لكأس الخليج بثلاثية في شباك الإمارات فيليب موريس مصر تعلن عن الأسعار الجديدة لمنتجاتها بدأ من 5 نوفمبر 2026 عرض فيلم المومياء فى مهرجان الدوحة.. وعروض خاصة لأصحاب الهمم منتخب الناشئين يواصل تألقه ويضيف الهدف الثالث في شباك الإمارات بنهائي الخليج أحمد داود محاميًا في «ونس».. وبدء التصوير خلال أيام استعدادًا لرمضان 2027 يوميات كارتر وأسرار زاهى حواس.. 6 كتب وثقت اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون رواية تستند إلى جريمة حقيقية تفوز بأبرز جائزة أدبية فى فرنسا

التسول الإلكتروني: تهديد جديد يتطلب حلا عاجلا

شهد العصر الرقمي تطورا مذهلا في وسائل التواصل الاجتماعي، مما أتاح فرصا هائلة للتواصل والتفاعل بين الأفراد. إلا أن هذا التطور لم يخلُ من سلبيات، حيث استغل بعض الأشخاص هذه المنصات لأغراض غير مشروعة، ومن أبرز هذه الظواهر المتنامية: التسول الإلكتروني.

ما هو التسول الإلكتروني؟

التسول الإلكتروني هو عملية استجداء الأموال أو المساعدات المادية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك باستخدام مختلف الحيل والأساليب، مثل:

نشر قصص مؤثرة:

يتم فيها سرد قصص مأساوية بهدف إثارة الشفقة والحصول على التبرعات.

استخدام الصور والفيديوهات: يتم نشر صور وفيديوهات مزيفة أو مضللة لتعزيز المصداقية.

إنشاء حملات تبرع وهمية:

يتم إنشاء حملات تبرع لجمع الأموال لأغراض غير حقيقية.

استغلال الحالات الإنسانية:

يتم استغلال حالات المرض، الإعاقة، والفقر الشديد لجذب التبرعات.

أسباب انتشار التسول الإلكتروني

سهولة الوصول: تتيح منصات التواصل الاجتماعي الوصول إلى عدد كبير من الأشخاص بسهولة وسرعة.

الخصوصية: يمكن للمتسولين الإلكترونيين الاختباء خلف هويات وهمية وتجنب المساءلة القانونية.

الجاذبية المالية: يمثل التسول الإلكتروني مصدراً سهلاً للدخل بالنسبة للبعض.

ضعف الرقابة: غياب الرقابة الكافية على المحتوى المنشور عبر منصات التواصل الاجتماعي.

آثار التسول الإلكتروني

تضليل الرأي العام: نشر معلومات كاذبة ومضللة يؤدي إلى فقدان الثقة في المنظمات الخيرية والمؤسسات الرسمية.

استغلال مشاعر الآخرين: استغلال العواطف الإنسانية بهدف تحقيق مكاسب شخصية.

تشويه سمعة المحتاجين الحقيقيين: يجعل من الصعب التمييز بين الحالات الحقيقية والمزيفة.

تسهيل عمليات الاحتيال: يمكن استغلال التسول الإلكتروني لتنفيذ عمليات احتيال أخرى.

دور الجهات المختصة

على الجهات المختصة في الدولة أن تتخذ إجراءات حازمة للحد من ظاهرة التسول الإلكتروني، ومن هذه الإجراءات:

تشديد الرقابة على منصات التواصل الاجتماعي: يجب على هذه المنصات أن تتخذ إجراءات أكثر صرامة لمكافحة المحتوى المزيف والاحتيالي.

توعية المجتمع: يجب توعية المجتمع بمخاطر التسول الإلكتروني وكيفية التعامل معه.

تشريع قوانين صارمة: يجب سن قوانين صارمة تعاقب مرتكبي جرائم التسول الإلكتروني.

تعزيز دور المنظمات الخيرية: يجب دعم المنظمات الخيرية الرسمية وتشجيع التبرع لها بدلاً من الأفراد.

التسول الإلكتروني يمثل تهديداً حقيقياً للمجتمع، ويجب معالجته بشكل عاجل. من خلال التعاون بين الجهات الحكومية ومنصات التواصل الاجتماعي والمجتمع المدني، يمكن الحد من هذه الظاهرة وحماية المجتمع من مخاطرها.