بوابة الدولة
الإثنين 15 يونيو 2026 04:54 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يهنئ شيخ الأزهر بمناسبة العام الهجري الجديد رئيس الوزراء يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة العام الهجري الجديد مدبولي يهنئ الرئيس بالعام الهجري: نعاهد سيادتكم على استكمال مسيرة العمل الجاد الرئيس السيسي يتوجه إلي فرنسا للمشاركة في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7) الطقس غدا.. أجواء حارة رطبة وتحذيرات من أتربة والعظمى بالقاهرة 34 درجة هيثم جمعه : الليله ستكون نهار فى مصر الجميع خلف المنتخب خارجية إيران: وفد يزور دولا إقليمية قبل التوجه لجنيف لإعلان تفاصيل التوقيع وزير الخارجية: ملتزمون بمواصلة تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادى والهيكلى إيرين سعيد ترفض الموازنة وخطة التنمية: الحكومة تبني قراراتها على بيانات 2021 الرئيس السيسى يتوجه لفرنسا اليوم للمشاركة بقمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى النائب أحمد فرغلي يرفض مشروع الموازنة محمد عبد العليم داود يرفض الموازنه 47% من الناتج المحلي الإجمالي يذهب لخدمة الدين

النائبة امل سلامه تطالب بحوار مجتمعى حول ترتيب الحضانة بين الزوجين

النائبة امل سلامه
النائبة امل سلامه

وجهت النائبة أمل سلامه عضو مجلس النواب، التحية، إلى لجنة إعداد مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد، برئاسة المستشار عبد الرحمن محمد، على جهودها المتميزة من أجل إنهاء هذا المشروع الذي طال انتظاره لسنوات عديدة. إن هذا القانون يمثل خطوة هامة نحو حل مشكلات ملايين الأسر المصرية.

وطالبت البرلمانية فى تصريحات للمحريين البرلمانيين، اللجنة بالنظر بعناية إلى المقترحات التي قدمناها إلى لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، والتي تهدف إلى تحقيق الإنصاف في حقوق الزوج والزوجة بما يحقق مصلحة الأبناء.

واشارت سلامه، الى إن أي طرح قدمته اللجنة في شأن مشروع القانون هو مجرد مقترحات لها تقديرها، ولكنها خاضعة للنقاش والدراسة، والهدف الأول والأخير هو تحقيق مصلحة الأسرة المصرية.

وفيما يتعلق بترتيب الحضانة وانتقالها للأب مباشرة بعد الأم، أوضحت إن هذا المقترح يتطلب حوارًا مجتمعيًا واسعًا للوقوف على ملائمته للواقع بما يكون في صالح الطفل. يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن القانون الحالي نظم عملية الحضانة وحصرها في السيدات كأولوية بدءًا من الأم ثم أم الأم ثم أم الأب. فلسفة ذلك تعكس رغبة المشرع في ترك الأطفال في كنف سيدة قادرة على القيام بمهام التربية والرعاية بشكل كامل، عكس الرجل الذي تختلف طبيعة حياته وعمله عن الأم بشكل يجعله غير قادر على القيام بواجبات التربية والرعاية مثل الأم أو الجدة.
وشددت النائبة الى اهمية أن ننظر إلى هذه المسألة بشكل عميق ومتأني قبل الموافقة على أي مقترحات. كما أنه من الضروري أن نضع نصب أعيننا مصلحة الصغير في المقام الأول، لاسيما وأن الأطفال هم الأكثر تضررًا من مشكلات الأحوال الشخصية.
وفى الختام،قالت النائبة امل سلامه: نحن في انتظار المسودة النهائية لمشروع قانون الأحوال الشخصية كي يمكن الحكم عليها والتوافق بشأن ما جاء فيها من أحكام لضبط أوضاع الأحوال الشخصية.



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education