بوابة الدولة
الجمعة 13 فبراير 2026 06:09 صـ 25 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

سيكم تتصدر المشهد الدولي كنموذج ملهم للتنمية الاقتصادية المستدامة

حصلت سيكم على جائزة "أبطال الأرض" من برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، في فئة "الرؤية الريادية"، و تعد هذه الجائزة أعلى تكريم بيئي من الأمم المتحدة، والتي تعترف بمساهمات سيكم المحورية في مكافحة التصحر، وتدهور الأراضي والجفاف. والجدير بالذكر أن "سيكم" هي المؤسسة الوحيدة المتلقية لهذه الجائزة من أفريقيا والشرق الأوسط في عام 2024.
وفي إطار تكريم القادة المتميزين على مستوى القارة، تم اختيار حلمي أبو العيش، الرئيس التنفيذي لمجموعة سيكم، ضمن قائمة "أكثر 100 أفريقي تأثيراً في عام 2024"، والتي تصدرها مجلة "نيو أفريكان" في فئة "المجتمع المدني". ويخص هذا الاعتراف القادة والمؤسسات التي تساهم بشكل ملموس وفاعل في تطوير المجتمع المدني على مستوى أفريقيا، ويعزز من تأثير سيكم على الصعيدين المحلي والدولي.
اقتصاد المحبة: نموذج أعمال محوري
منذ ما يقرب من 50 عامًا، قدمت سيكم نموذج "اقتصاد المحبة". ويعطي هذا النهج المبتكر، والذي يرتكز على التنمية المستدامة وتمكين المجتمع، الأولوية للممارسات الأخلاقية والمسؤولية الاجتماعية والاستدامة البيئية عبر سلسلة القيم الخاصة بالمنتجات.
ولقد أثبت نموذج "اقتصاد المحبة" فعاليته في تعزيز قدرة المؤسسات على إنتاج منتجات صحية عالية الجودة مع المساهمة بشكل إيجابي في المجتمعات المحلية. وإدراكًا لإمكانات النموذج، قامت الجمعية المصرية للزراعة الحيوية بتطويره ليصبح معيارا معتمدا . ويوفر هذا المعيار إطارًا شاملاً يساعد المزارعين في الانتقال إلى الممارسات الزراعية الحيوية والعضوية. ومن خلال القيام بذلك، فإنه يعزز سبل عيش المزارعين من خلال تمكينهم من توليد دخل إضافي من خلال المبادرات التي تكافئ جهودهم البيئية، مثل المشاركة في برامج سندات الكربون. بالإضافة إلى ذلك، ، يعالج هذا النموذج بفعالية التحديات العالمية الملحة، بما في ذلك الأمن الغذائي وندرة المياه وتغير المناخ.
ومن المؤكد أن النمو الاقتصادي يزدهر داخل المجتمعات الشاملة التي تقدر الأبعاد الثقافية والاجتماعية. فمن خلال تعزيز ثقافة التعلم مدى الحياة والسلامة النفسية والمشاركة الإبداعية، يعمل نموذج "اقتصاد المحبة" على تمكين الأفراد من التواصل بشكل فعال مع بعضهم البعض ومحيطهم. وعلاوة على ذلك، يعزز النموذج ظروف العمل العادلة والكريمة التي تضمن شعور كل شخص بالأمان والاحترام، مما يعزز بشكل أكبر حيوية المجتمع ومرونته بشكل عام.
وحتى الآن، نجحت الجمعية المصرية للزراعة الحيوية في دعم 15,312 مزارعا في انتقالهم إلى الزراعة الحيوية والعضوية، وتحويل أكثر من 55,000 فدان إلى ممارسات زراعية مستدامة من خلال تبني معايير نموذج "اقتصاد المحبة". وهو ما يؤكد على جدوى وفعالية النموذج في خلق مستقبل أكثر استدامة للمؤسسات والمجتمعات.
قال حلمي أبو العيش، الرئيس التنفيذي لمجموعة سيكم قائلا: "أشعر بإلهام عميق لمواصلة بناء الإرث الرؤيوي لوالدي الراحل، الدكتور إبراهيم أبو العيش، الذي أسس سيكم في عام 1977 حيث بدأت رحلتنا في مساحة قاحلة من الصحراء المصرية وحينها قوبلت فكرة والدي عن "اقتصاد المحبة"، وهو نموذج يمكنه تحويل الصحراء إلى واحة مزدهرة، بالتشكيك، و بالرغم من ذلك ومن خلال التزامنا الراسخ بالزراعة الحيوية، وبالجهد الدؤوب، تقف سيكم اليوم شاهداَ على حلمه. فقد نمت سيكم لتصبح مؤسسة متعددة الأوجه تعزز سلامة المجتمع والحياة الصحية والممارسات المستدامة. نحن نشعر بالفخر لأن نهجنا الشامل "اقتصاد المحبة" يكتسب مزيداً من التقدير. فنحن نتخيل عالمًا تزدهر فيه المؤسسات المختلفة والبيئة في وئام، حيث يعيش الناس ويعملون ويزدهرون في أمان ودعم."
مزيد من الإلهام للمؤسسات المحلية
إن التقدير العالمي الذي حصلت عليه "سيكم" في عام 2024 يؤكد أن التغيير المحوري يمكن حدوثه من خلال نماذج أعمال قابلة للتطوير ومدعومة بالممارسات المستدامة. وبناءً على هذا النجاح، تسعى سيكم، بالتعاون مع الجمعية المصرية للزراعة الحيوية، نحو هدف طموح وهو دعم 40 ألف مزارع أثناء انتقالهم إلى ممارسات الزراعة العضوية والحيوية بحلول نهاية عام 2025.
يمكن للمنظمات المحلية أن تستلهم من إنجازات سيكم من خلال تبني رؤية شاملة توفق بين السلامة المجتمعية والبيئية والربحية. ويشمل هذا النهج تنفيذ ممارسات مستدامة، وضمان سلاسل توريد شفافة، وتعزيز علاقات التجارة العادلة، والاستثمار في تنمية المجتمع من خلال التعليم والبنية التحتية.
ومن خلال تبني هذه المبادئ، يمكن لمزيد من المؤسسات أن تدرك أن تقييم تأثير أنشطتهم على البيئة ليست عائقًا أمام النمو ولكنها طريق إلى تحقيق رخاء مشترك بين المؤسسات والمجتمعات المحلية والبيئة.
النموذج بفعالية التحديات العالمية الملحة، بما في ذلك الأمن الغذائي وندرة المياه وتغير المناخ.
ومن المؤكد أن النمو الاقتصادي يزدهر داخل المجتمعات الشاملة التي تقدر الأبعاد الثقافية والاجتماعية. فمن خلال تعزيز ثقافة التعلم مدى الحياة والسلامة النفسية والمشاركة الإبداعية، يعمل نموذج "اقتصاد المحبة" على تمكين الأفراد من التواصل بشكل فعال مع بعضهم البعض ومحيطهم. وعلاوة على ذلك، يعزز النموذج ظروف العمل العادلة والكريمة التي تضمن شعور كل شخص بالأمان والاحترام، مما يعزز بشكل أكبر حيوية المجتمع ومرونته بشكل عام.
وحتى الآن، نجحت الجمعية المصرية للزراعة الحيوية في دعم 15,312 مزارعا في انتقالهم إلى الزراعة الحيوية والعضوية، وتحويل أكثر من 55,000 فدان إلى ممارسات زراعية مستدامة من خلال تبني معايير نموذج "اقتصاد المحبة". وهو ما يؤكد على جدوى وفعالية النموذج في خلق مستقبل أكثر استدامة للمؤسسات والمجتمعات.
قال حلمي أبو العيش، الرئيس التنفيذي لمجموعة سيكم قائلا: "أشعر بإلهام عميق لمواصلة بناء الإرث الرؤيوي لوالدي الراحل، الدكتور إبراهيم أبو العيش، الذي أسس سيكم في عام 1977 حيث بدأت رحلتنا في مساحة قاحلة من الصحراء المصرية وحينها قوبلت فكرة والدي عن "اقتصاد المحبة"، وهو نموذج يمكنه تحويل الصحراء إلى واحة مزدهرة، بالتشكيك، و بالرغم من ذلك ومن خلال التزامنا الراسخ يمكنه تحويل الصحراء إلى واحة مزدهرة، بالتشكيك، و بالرغم من ذلك ومن خلال التزامنا الراسخ بالزراعة الحيوية، وبالجهد الدؤوب، تقف سيكم اليوم شاهداَ على حلمه. فقد نمت سيكم لتصبح مؤسسة متعددة الأوجه تعزز سلامة المجتمع والحياة الصحية والممارسات المستدامة. نحن نشعر بالفخر لأن نهجنا الشامل "اقتصاد المحبة" يكتسب مزيداً من التقدير. فنحن نتخيل عالمًا تزدهر فيه المؤسسات المختلفة والبيئة في وئام، حيث يعيش الناس ويعملون ويزدهرون في أمان ودعم."
مزيد من الإلهام للمؤسسات المحلية
إن التقدير العالمي الذي حصلت عليه "سيكم" في عام 2024 يؤكد أن التغيير المحوري يمكن حدوثه من خلال نماذج أعمال قابلة للتطوير ومدعومة بالممارسات المستدامة. وبناءً على هذا النجاح، تسعى سيكم، بالتعاون مع الجمعية المصرية للزراعة الحيوية، نحو هدف طموح وهو دعم 40 ألف مزارع أثناء انتقالهم إلى ممارسات الزراعة العضوية والحيوية بحلول نهاية عام 2025.
يمكن للمنظمات المحلية أن تستلهم من إنجازات سيكم من خلال تبني رؤية شاملة توفق بين السلامة المجتمعية والبيئية والربحية. ويشمل هذا النهج تنفيذ ممارسات مستدامة، وضمان سلاسل توريد شفافة، وتعزيز علاقات التجارة العادلة، والاستثمار في تنمية المجتمع من خلال التعليم والبنية التحتية.
ومن خلال تبني هذه المبادئ، يمكن لمزيد من المؤسسات أن تدرك أن تقييم تأثير أنشطتهم على البيئة ليست عائقًا أمام النمو ولكنها طريق إلى تحقيق رخاء مشترك بين المؤسسات والمجتمعات المحلية والبيئة.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى12 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.7768 46.8768
يورو 55.5755 55.6990
جنيه إسترلينى 63.8269 63.9774
فرنك سويسرى 60.9152 61.0693
100 ين يابانى 30.4854 30.5525
ريال سعودى 12.4725 12.4998
دينار كويتى 153.2659 153.6439
درهم اماراتى 12.7343 12.7632
اليوان الصينى 6.7781 6.7927

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7545 جنيه 7485 جنيه $158.25
سعر ذهب 22 6915 جنيه 6860 جنيه $145.07
سعر ذهب 21 6600 جنيه 6550 جنيه $138.47
سعر ذهب 18 5655 جنيه 5615 جنيه $118.69
سعر ذهب 14 4400 جنيه 4365 جنيه $92.31
سعر ذهب 12 3770 جنيه 3745 جنيه $79.13
سعر الأونصة 234610 جنيه 232830 جنيه $4922.23
الجنيه الذهب 52800 جنيه 52400 جنيه $1107.77
الأونصة بالدولار 4922.23 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى