بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 04:19 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عبد الله غراب يعلن الترشح لدورة جديدة في انتخابات نادي الصيد وزير الخارجية يلتقى مع سيجريد كاج نائبة رئيس وزراء هولندا السابقة مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026.. المحسوسة بالقاهرة 33 درجة حالة الطقس اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026.. تحذير من ارتفاع الأمواج بهذه الشواطئ محمود الشاذلى يكتب : أراهن على إنسانية وزير التعليم لوقف نقل طلاب وطالبات الثانويه العامه ببسيون لطنطا . هيكل:تحرك ميداني من كافة الأجهزة لضبط وانتظام حركة المواقف بفاقوس المستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط ينظم فعالية للاحتفال بـ«اليوم العالمي لسلامة المرضى جهود ميدانية مكثفة للارتقاء بمنظومة النظافة بفاقوس شرقية نائب محافظ الشرقية يؤكد على تكثيف الجهود لتحسين الخدمات والارتقاء بمستوى الأداء رئيس المعاهد الأزهرية يتفقد الحالة الصحية لتلاميذ معهد خاص إثر حادث أتوبيس حملة على أسواق المنيرة الغربية تضبط لحومًا غير صالحة وتحرر محاضر للمخالفين

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : فى عيد الشرطه لاكرامه لمجرم ، ولاحقوق إنسان لبلطجى يروع الآمنين .

الكاتب الصحفي محمود الشاذلي
الكاتب الصحفي محمود الشاذلي

إهتز الوجدان ، وزلزل الكيان ، ومصر تحتفل بعيد الشرطه ، وذلك تأثرا بما تعرض له العميد الشهيد فتحى سويلم رحمه الله ، من غدر منبعه خسه ، ونداله ، وتدنى ، وإنحطاط ، بل إن هذا الحادث الجلل جعل اليقين راسخ أنه لاكرامه لمجرم ، ولاحقوق إنسان لبلطجى يروع الآمنين ، ويزهق أرواح الأبرياء ، كما نبهنا إلى خطورة الشحن المعنوى الذى يمارسه منعدمى الضمير ضد الشرطه ، ورجالها العظماء ، إنطلاقا من واقعه فرديه قد تحدث من ضابط شرطه لاتمثل ظاهره ، بل إنها من الطبيعى فى الحياه ، لأننا فى مجتمع بشرى ، وليس ملائكى ، فى تجاهل لما يؤديه رجال الشرطه من دور وطنى عظيم ، له علاقه بحفظ الأمن ، والنظام ، وتحقيق الأمان المجتمعى لكل أبناء الوطن ، حادث جلل يتعين أن نقف أمامه بالدراسه ، والتحليل ، والإنتباه لما يحاك للوطن ، ومايبثه بعض المغرضين من تشويه لجهاز الشرطه لتصدير بالأفهام أن من فيه ضد الشعب .

ذهب ليؤدى دوره الوطنى بفض نزاع داخل بنك مصر بالفيوم ، بين عميل ، وموظف تلبية لواجبه الوطنى فى التفاعل مع مايتلقاه من إستغاثات ، فباغته العميل المجرم ، وأزهق روحه ، هذا جعلنى أنتبه إلى مايتم الترويج له وفق الموروث البغيض ضد الشرطه ، ورجالاتها الكرام ، فلو كان تعامل معه بشده لنعته المغرضين بالقسوه ، ولوجدنا قنوات مغرضه تضلل الرأى العام وتجعل منه الملاك البرئ ، والإنسان البسيط المسالم ، الذى تعدى عليه ضابط شرطه ظالم ، ولأذهلنا مايتم طرحه من حكايات عن عظمة هذا المواطن ، وجبروت الضابط الذى لم يراعى حقوق الإنسان ، لعنة الله على حقوق الإنسان لو كان منطلقها على هذا النحو ، المؤسف أنه حدث ماحدث وخرصت الالسنه ، ولم أجد من ينال هذا المجرم بكلمه ، إنها الثقافه البغيضه التى زرعها بداخلنا إعلام فاسد ، وأشخاص مغرضين مجرمين .

القضيه ليست قضية عميد شرطة شهيد الواجب ، والحق فحسب ، إنما هى قضية وطن يفتقد من فيه للحكمه ، والوعى والفهم والإدراك السليم لمجريات الأمور ووقائع الأحداث .. وطن يتٱمر عليه كل من هب ودب ، فقلبت الحقائق ، وتعاظم الهزل ، ودمرت الأخلاقيات .. وطن يعانى من الجهاله ، وتغييب العقول ، ولنا فى ذلك وقائع كثيره يندى لها الجبين ، منبعها إفتقاد المصداقيه ، وهذا يجعلنا ننتبه إلى أن ماحدث هو ميراث من الشحن الذى مارسته القنوات المغرضه ، وأصحاب الأقلام منعدمى الضمير ، الذين كثيرا ماجعلوا من " الحبه قبه " ، لتهييج الرأى العام ، دون إدراك لخطورة هذا النهج على كل الوطن .

شهادة لوجه الله من كاتب صحفى أصبح شاهدا على العصر ، حيث تجاوز عطاؤه فى بلاط صاحبة الجلاله الصحافه الأربعين عاما ، وأصبح من جيل الرواد بنقابة الصحفيين ، إمتهن الصحافه رساله نبيله ، وليست وظيفه ، لذا أقول لله ثم للتاريخ ، كثيرا تعايشت وأتعايش مع رجالات الشرطه الكرام ، من منطلقات عديده أهمها كمحرر متخصص فى شئون وزارة الداخليه ، ورئيسا للقسم القضائى فى فترة عملى بجريدة الوفد ، وإقتربت من الضباط حديثى التخرج ، والرتبه ، وعظمائهم ، فى القلب منهم الوزراء الكرام اللواء عبدالحليم موسى ، واللواء جميل أبوالدهب ، واللواء كمال الدالى ، والقاده العظام اللواء وجدى بيومى ، واللواء محمد عبداللطيف خضر ، واللواء صالح المصرى ، واللواء سليمان نصار ، واللواء طارق عطيه ، وزميل الدراسه اللواء جمال الرشيدى ، وجميعا تاجا على رأسى ، ورأس كل المصريين ، أشهد الله أنهم أنقى وأعظم من قابلت فى حياتى من البشر ، يتقدمهم وزير الداخليه اللواء محمود توفيق ، الذى نال تقديرى تاثرا بعطائه الأمنى الرفيع ، وتاريخه الأمنى المشرف الذى كشف لى جانبا منه أخى ، وصديقى الحبيب معالى الوزير المهندس محمد عبدالظاهر محافظ القليوبيه والإسكندريه ، والذى عايش وزير الداخليه عندما كان مديرا لمباحث أمن الدوله بالقليوبيه .

الأمر جد خطير يتطلب ضرورة الإنتباه ، والحذر ، وأن يتصدى كل الشرفاء فى هذا الوطن الغالى لهذا النهج البغيض ، الذى يهدف إلى النيل من جهاز الشرطه ، وتشويه رجالاته الكرام ، ويكشفوا النقاب عن كل المزايدين الأوغاد ، ويعملوا على بث الطمأنينه فى نفوس الناس ، والتمسك مرارا وتكرارا بطرح مايقوم به رجال الشرطه الأوفياء من أعمال عظيمه ، وكشف أى تجاوز قد يرتكبه ضابط فى حدود كون ماقام به واقعه فرديه ، وليس نهج عام بفضل الله ، لعلنا نستطيع تغيير هذا الموروث السيىء ، القائم على تشويه الشرطه قاده ، ومنظومه ، وأداء .