بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 05:03 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: استمرار حملات طرق الأبواب بالقوصية لحث المواطنين على استكمال إجراءات محافظ أسيوط: حملات مرورية مكثفة بمدينة ديروط لتعزيز السيولة والانضباط بالشوارع الدكتور محمد الصالحي: خطة توطين صناعة السيارات تدعم مستهدفات التنمية الصناعية محافظ أسيوط: إنشاء مطبات صناعية بطريق ساحل سليم السريع لتعزيز السلامة المرورية محافظ أسيوط: متابعة ميدانية لأعمال النظافة بمدخل مدينة الغنايم الغربي جامعة أسيوط تواصل مبادرة ”اكتشف تميّز كليات ومعاهد جامعة أسيوط” رئيس جامعة أسيوط يشارك في افتتاح جناحي جامعة أسيوط وجامعة أسيوط التكنولوجية مستشفى مصر للطيران تجدد اعتماد GAHAR للجودة بعد انتقال صلاح.. …. الدوري التركي يخطف الأضواء من البريميرليج وزيرة الإسكان تلتقى قداسة البابا تواضروس الثاني بمدينة العلمين الجديدة الشيوخ الأمريكي يواجه ”الإخوان”.. توصيات بالتحقيق في تمويل الإرهاب وزير الخارجية يبحث مع سكرتير تجمع دول الساحل والصحراء قضايا السلم والأمن

رئيس جامعة الأزهر: لا فائدة للعلم دون دراية

سلامة داود
سلامة داود

أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، أن هناك نوعين من العلم: علم الرواية وعلم الدراية، مشيرا إلى أن علم الرواية هو حفظ المرويات، حفظ النصوص ورواتها، أما علم الدراية فهو علم الاستنباط والفهم، وبه يمكن للعلماء أن يستخرجوا من النصوص المعلومة إلى ما هو مجهول، ويصلوا إلى أفكار جديدة وطرائق مبتكرة.

وأشار رئيس جامعة الأزهر، خلال حلقة برنامج "بلاغة القرآن والسنة"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، إلى أن العلماء يجب أن يمتلكوا القدرة على التدبر والاجتهاد، وأن يكونوا قادرين على فهم النصوص وتفسيرها، وليس مجرد حملها.

وأضاف: "إذا رأيت عالماً يحسن الرواية ولكن لا يحسن الدراية، فلا بد أن تعرف أنه مجرد حامل للعلم، وليس عالماً حقيقياً، والعالم الحقيقي هو الذي يستطيع أن يستنبط ويجتهد، ويحول النصوص إلى مفاهيم جديدة".

واستشهد الدكتور سلامة داود، بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "رب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه"، مؤكداً على أن الاجتهاد في فهم النصوص وتدبرها هو ما يعين العالم على الاستفادة من العلم وتطويره.

وتابع: "العقلاء وعاء للعلم، والعالم هو الذي يضيف ويجدد ويعمل على تنزيل العلم على الواقع، وبالتالي لا يجب أن نقتصر على حفظ المعلومات فقط، بل علينا أن نطبق هذا العلم في حياتنا اليومية، ونستفيد منه في تطوير المجتمع".

كما أورد بيتين من شعر الرماني الذي يبين فيها الذم في الاعتماد فقط على الرواية دون التدبر: "زوامل للأشعار لا علم عندهم بجيدها إلا كعلم الأباعر"، مؤكداً على ضرورة أن يكون العلماء قادرين على التمييز بين الجيد والرديء، وأن يكون لديهم قدرة نقدية تفيدهم في تحسين وتحليل ما يتعلمونه.

وتابع: "العلم لا يقتصر على حفظ النصوص، بل يجب أن يكون له تأثير مباشر على الواقع. العلم هو ما يفيد الناس في حياتهم اليومية، ولا بد من أن يُستفاد منه في كافة المجالات".