بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 07:04 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جمارك مطار شرم الشيخ تحبط تهريب كمية من نبات الماريجوانا المخدر حزب حماة الوطن يرحب بزيارة الرئيس السيسي للإمارات: تؤكد وحدة المصير الأرصاد الجوية: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدا الجمعة التعليم العالي تتابع واقعة ارتكاب شخص أفعالا خادشة للحياء أمام سور كلية البنات جاكلين وقائد المنطقة الشمالية العسكرية يفتتحا محطة الصرف الصحي بقرية الحمراء صحة الشرقية تنفيذ ٦ قوافل علاجية مجانية استفاد منها ١٢ ألف و ٥٤٦ مواطناً حاول الهروب، ضبط مخدرات بحوزة راكب عربي في مطار القاهرة أزمة دواء Votrient تصل البرلمان.. البيومي يسأل الحكومة بشأن اختفاء علاج حيوي من القومي للأورام السيسي وسلطان عمان يبحثان سبل التوصل لاتفاق نهائي للأزمة الأمريكية الإيرانية عبر التفاهم والحوار حسام المندوه: زيارة السيسي للإمارات تؤكد اصطفافًا عربيًا قويًا خبير استراتيجي: تحالف عربي تركي باكستاني يقترب وتل أبيب تراقب بقلق القاهرة وأبوظبي تمثلان ركيزة الاستقرار العربي.. إشادة برلمانية واسعة بزيارة الرئيس السيسي للإمارات

ذكرى وفاة شفيق جلال.. لماذا أطلق عليه دكتور شفيق منذ طفولته؟

شفيق جلال
شفيق جلال

هو أحد أعمدة الفن الشعبي الأصيل، الذي نقش اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الغناء المصرى، الفنان الراحل شفيق جلال، والذى تحل اليوم السبت الموافق 15 فبراير ذكرى وفاته.

لقب شفيق جلال بأستاذ الموال، حيث يعد من أهم المطربين الذين قدموا الموال في مصر، وكانت أغانيه تعكس روح المجتمع المصري وتعبر عن مشاعر الناس بشكل واقعي ومؤثر، لعل نشأته في أجواء الحارة المصرية هي التي أنعكست على روح أغانيه، هذا إلى جانب صوته القوي وحضوره الطاغي وأدائه المميز

بدأت حياة شفيق جلال بمعجزة حقيقية، وُلد في ظروف غاية في الصعوبة، إذ أن والدته لم تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها حينها، في وقت كان زواج الأطفال منتشرًا ويُعتبر أمرًا معتادًا، حملت طفلة بطفل، لكن جسدها الهزيل لم يتحمل أعباء الحمل والولادة، وعندما وضعت مولودها، ظن الجميع أنه فارق الحياة.

في تلك اللحظة، تدخل الطبيب الذي كان يُدعى "شفيق" وقام بمحاولات مستميتة لإنقاذ الرضيع، وضعه فى مياه دافئة ثم مياه باردة، وضربه برفق على قدمه حتى أصدر أول صرخة حياة، أوصى الطبيب الأسرة بأنه إذا عاش هذا الطفل لمدة سبعة أيام، عليهم أن يسموه "شفيق" تيمنًا باسمه، وبالفعل، تحدى الرضيع كل التوقعات ونجا، ومنذ تلك اللحظة صار يُعرف بـ"الدكتور شفيق"، تقديرًا للرجل الذى أعاده إلى الحياة.

ما يميز شفيق جلال أنه لم يكن مجرد مغنى، بل كان ظاهرة فنية متكاملة، فقد استطاع أن ينقل الفن الشعبي من الحارات إلى الإذاعة والتليفزيون، ترك خلفه أرثا فنيا غنيا بالأغاني التي مازالت تتردد إلى يومنا هذا، في الأفراح والمناسبات خاصة الشعبية، ليبقى صوته حاضرا وشاهدا على عصر ذهبي للغناء الشعبي

موضوعات متعلقة