بوابة الدولة
الإثنين 22 يونيو 2026 10:27 صـ 6 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة فى اجتماع مجلس الجامعة العربية الـ165 بروتوكول تعاون بين «المالية» و«النيابة العامة» وبنكى «مصر والأهلي» استقرار ملحوظ فى أسعار البيض بالأسواق والبلدى يواصل الصدارة اليوم الإثنين رضا عبد العال يتغنى بفوز الفراعنة ويوجه رسالة نارية لـ زيزو محافظ أسيوط يتفقد دير الأمير تادرس الشطبي بالجبل الشرقي ويشيد بالقيمة التاريخية ”الزراعة” توافق على تسجيل 240 تسجيلة جديدة لمخاليط الأعلاف وإضافاتها ومركزاتها مدير تعليم أسيوط يعلن الفوز بالمركز الخامس جمهورى فى مسابقة التربية المسرحية المنشاوي يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي والمصريين كافة بفوز المنتخب الوطني قوات الاحتلال الإسرائيلى تهدم منزلا مأهولا جنوبي بيت لحم مركز المناخ يعلن انتهاء الهدنة الجوية وبدء موجة ارتفاع تدريجي فى الحرارة رئيس الوزراء يبحث مع ممثلى قطاعى السياحة والطيران سبل دفع الحركة السياحية الرئيس السيسى يهنئ المنتخب والشعب المصرى بأول انتصار فى تاريخ المشاركات بكأس العالم

ذكرى وفاة شفيق جلال.. لماذا أطلق عليه دكتور شفيق منذ طفولته؟

شفيق جلال
شفيق جلال

هو أحد أعمدة الفن الشعبي الأصيل، الذي نقش اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الغناء المصرى، الفنان الراحل شفيق جلال، والذى تحل اليوم السبت الموافق 15 فبراير ذكرى وفاته.

لقب شفيق جلال بأستاذ الموال، حيث يعد من أهم المطربين الذين قدموا الموال في مصر، وكانت أغانيه تعكس روح المجتمع المصري وتعبر عن مشاعر الناس بشكل واقعي ومؤثر، لعل نشأته في أجواء الحارة المصرية هي التي أنعكست على روح أغانيه، هذا إلى جانب صوته القوي وحضوره الطاغي وأدائه المميز

بدأت حياة شفيق جلال بمعجزة حقيقية، وُلد في ظروف غاية في الصعوبة، إذ أن والدته لم تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها حينها، في وقت كان زواج الأطفال منتشرًا ويُعتبر أمرًا معتادًا، حملت طفلة بطفل، لكن جسدها الهزيل لم يتحمل أعباء الحمل والولادة، وعندما وضعت مولودها، ظن الجميع أنه فارق الحياة.

في تلك اللحظة، تدخل الطبيب الذي كان يُدعى "شفيق" وقام بمحاولات مستميتة لإنقاذ الرضيع، وضعه فى مياه دافئة ثم مياه باردة، وضربه برفق على قدمه حتى أصدر أول صرخة حياة، أوصى الطبيب الأسرة بأنه إذا عاش هذا الطفل لمدة سبعة أيام، عليهم أن يسموه "شفيق" تيمنًا باسمه، وبالفعل، تحدى الرضيع كل التوقعات ونجا، ومنذ تلك اللحظة صار يُعرف بـ"الدكتور شفيق"، تقديرًا للرجل الذى أعاده إلى الحياة.

ما يميز شفيق جلال أنه لم يكن مجرد مغنى، بل كان ظاهرة فنية متكاملة، فقد استطاع أن ينقل الفن الشعبي من الحارات إلى الإذاعة والتليفزيون، ترك خلفه أرثا فنيا غنيا بالأغاني التي مازالت تتردد إلى يومنا هذا، في الأفراح والمناسبات خاصة الشعبية، ليبقى صوته حاضرا وشاهدا على عصر ذهبي للغناء الشعبي

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services