بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 03:56 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عبد الله غراب يعلن الترشح لدورة جديدة في انتخابات نادي الصيد وزير الخارجية يلتقى مع سيجريد كاج نائبة رئيس وزراء هولندا السابقة مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026.. المحسوسة بالقاهرة 33 درجة حالة الطقس اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026.. تحذير من ارتفاع الأمواج بهذه الشواطئ محمود الشاذلى يكتب : أراهن على إنسانية وزير التعليم لوقف نقل طلاب وطالبات الثانويه العامه ببسيون لطنطا . هيكل:تحرك ميداني من كافة الأجهزة لضبط وانتظام حركة المواقف بفاقوس المستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط ينظم فعالية للاحتفال بـ«اليوم العالمي لسلامة المرضى جهود ميدانية مكثفة للارتقاء بمنظومة النظافة بفاقوس شرقية نائب محافظ الشرقية يؤكد على تكثيف الجهود لتحسين الخدمات والارتقاء بمستوى الأداء رئيس المعاهد الأزهرية يتفقد الحالة الصحية لتلاميذ معهد خاص إثر حادث أتوبيس حملة على أسواق المنيرة الغربية تضبط لحومًا غير صالحة وتحرر محاضر للمخالفين

ذكرى وفاة شفيق جلال.. لماذا أطلق عليه دكتور شفيق منذ طفولته؟

شفيق جلال
شفيق جلال

هو أحد أعمدة الفن الشعبي الأصيل، الذي نقش اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الغناء المصرى، الفنان الراحل شفيق جلال، والذى تحل اليوم السبت الموافق 15 فبراير ذكرى وفاته.

لقب شفيق جلال بأستاذ الموال، حيث يعد من أهم المطربين الذين قدموا الموال في مصر، وكانت أغانيه تعكس روح المجتمع المصري وتعبر عن مشاعر الناس بشكل واقعي ومؤثر، لعل نشأته في أجواء الحارة المصرية هي التي أنعكست على روح أغانيه، هذا إلى جانب صوته القوي وحضوره الطاغي وأدائه المميز

بدأت حياة شفيق جلال بمعجزة حقيقية، وُلد في ظروف غاية في الصعوبة، إذ أن والدته لم تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها حينها، في وقت كان زواج الأطفال منتشرًا ويُعتبر أمرًا معتادًا، حملت طفلة بطفل، لكن جسدها الهزيل لم يتحمل أعباء الحمل والولادة، وعندما وضعت مولودها، ظن الجميع أنه فارق الحياة.

في تلك اللحظة، تدخل الطبيب الذي كان يُدعى "شفيق" وقام بمحاولات مستميتة لإنقاذ الرضيع، وضعه فى مياه دافئة ثم مياه باردة، وضربه برفق على قدمه حتى أصدر أول صرخة حياة، أوصى الطبيب الأسرة بأنه إذا عاش هذا الطفل لمدة سبعة أيام، عليهم أن يسموه "شفيق" تيمنًا باسمه، وبالفعل، تحدى الرضيع كل التوقعات ونجا، ومنذ تلك اللحظة صار يُعرف بـ"الدكتور شفيق"، تقديرًا للرجل الذى أعاده إلى الحياة.

ما يميز شفيق جلال أنه لم يكن مجرد مغنى، بل كان ظاهرة فنية متكاملة، فقد استطاع أن ينقل الفن الشعبي من الحارات إلى الإذاعة والتليفزيون، ترك خلفه أرثا فنيا غنيا بالأغاني التي مازالت تتردد إلى يومنا هذا، في الأفراح والمناسبات خاصة الشعبية، ليبقى صوته حاضرا وشاهدا على عصر ذهبي للغناء الشعبي

موضوعات متعلقة