بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 06:14 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السيسي وسلطان عمان يبحثان سبل التوصل لاتفاق نهائي للأزمة الأمريكية الإيرانية عبر التفاهم والحوار حسام المندوه: زيارة السيسي للإمارات تؤكد اصطفافًا عربيًا قويًا خبير استراتيجي: تحالف عربي تركي باكستاني يقترب وتل أبيب تراقب بقلق القاهرة وأبوظبي تمثلان ركيزة الاستقرار العربي.. إشادة برلمانية واسعة بزيارة الرئيس السيسي للإمارات الرئيس السيسي وسلطان عمان يبحثان عددا من قضايا المنطقة وتداعياتها السياسية والاقتصادية لقاء الأشقاء.. زيارة الرئيس السيسي ولقاؤه الشيخ محمد بن زايد يتصدران موقع X رئيس الأركان يلتقي نظيره الجامبي لبحث التعاون المشترك ترحيب شعبى واسع بالرئيس السيسى فى الإمارات يعكس عمق العلاقات بين البلدين.. فيديو محافظ الشرقية إزالة ١٣٥ حالة تعدي بالبناء المخالف بمراكز المحافظة جامعة أسيوط تحتفل بختام أنشطة الجوالة والخدمة العامة للعام الجامعي 2025/2026 عبد الحفيظ يدعم عودة ”قمصان” للأهلي الموسم المقبل الأوقاف تفتتح 15 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل

ذكرى رحيل نيللى مظلوم.. قصة اكتشاف موهبتها الفنية وتأسيسها معهد لفنون الرقص

نيللى مظلوم
نيللى مظلوم

يتزامن اليوم الـ 21 من شهر فبراير مع ذكري رحيل الفنانة نيللى مظلوم التى رحلت عن عالمنا زي النهارده من عام 2003، واشتهرت عند الجمهور ومحبيها بدورها فى فيلم ابن حميدو إلا أن ما لا يعلمه عنها محبيها أنها كانت واحدة من أبرز معلمي الرقص وأسست مدرسة كبري لهذا الفن.

أول من اكتشف موهبتها الفنية هو المخرج الراحل "عباس كامل" وقدمت ما يقرب من 17 فيلماً، ودفعتها موهبتها فى التمثيل والرقص لمنافسة الفنانة الراحلة تحية كاريوكا وسامية جمال، وكان حبها الشديد للرقص هو الذى جعلها تؤسس معهداً لتعليم فنون الرقص الإيقاعى والكلاسيكى.

ومن أبرز ما قدمت الفنانة الراحلة نيللى مظلوم فيلم "ابن حميدو" و"علمونى الحب" و"ماكنش على البال" و"علمونى الحب" و"صاحبة الملاليم" و"فاطمة وماريكا وراشيل" و"مغامرات خضرة"، توفت الفنانة نيلى مظلوم يوم 21 فبراير من عام 2003 فى أثينا باليونان عن عمر يناهز 77 عاما.

واشتهرت الفنانة نيللى مظلوم، بشخصية "لاتانيا" والتى قدمتها تمثيلا واستعراضا فى فيلم "ابن حميدو" وجسدت خلالها شخصية تاجرة المخدرات، والتي طلبت من عبد الفتاح القصرى أن يقدم خدماته أثناء تخييمهم على البحر، ولكن اقترح عليهم أن تصطحب بدلا عنه إسماعيل ياسين وأحمد رمزى، واللذان كان يعملان في الشرطة دون أن يعلم أحد.