بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 01:23 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الداخلية تضبط المتهمين بالتشاجر في الجيزة بسبب خلافات الجيرة رادار المرور يلتقط 1119 سيارة تسير بسرعات جنونية خلال 24 ساعة مواقيت الصلاة اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الخميس 6 أغسطس 2026.. المحسوسة بالقاهرة 38 درجة حالة الطقس اليوم الخميس 6 أغسطس 2026.. أجواء شديدة الحرارة نهارا ورطوبة مرتفعة آخر موعد فى تظلم طلاب الثانوية العامة على نتائج الدور الأول وخطوات التقديم هل يحق للراسب فى 3 مواد بالثانوية العامة دخول الدور الثانى؟.. وزارة التعليم تجيب شكوى على السوشيال ميديا تكشف 8 أطنان لحوم وأحشاء فاسدة داخل ثلاجة بالجيزة مساعد وزير التموين للتليفزيون المصري: إحالة المخابز السياحية المخالفة للنيابة والعقوبات تصل للغلق بلاغ من نقابة الصحفيين للنائب العام ضد فتاة واقعة الأوبر ”الأرمن المصريون ” مع د. درية شرف الدين في ”حديث من مصر” علي شاشة الأولي ...حكايات مثيرة عن أشهر نجوم الأرمن محافظ البحيرة التنسيق المستمر مع النواب وتوحيد الرؤى يدعمان سرعة الاستجابة لمطالب المواطنين

أمين الفتوى: لا يجوز إخراج الدَّين كصدقةٍ بل يجب سداده لصاحبه

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكد الشيخ عبد الرحمن أنور، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه لا يجوز إخراج الدين كصدقة بدلاً من سداده لصاحبه، موضحًا أن الدين هو حق يجب على الإنسان أن يبرئ ذمته منه في حياته، أو أن يقوم ورثته بسداده بعد وفاته.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، إلى أن النبي ﷺ كان في بداية الأمر لا يصلي على من عليه دين، مما يدل على أهمية تسديد الدين قبل أي شيء آخر، حيث يبقى الميت معلقًا بدينه حتى يتم سداده.

وأوضح أن البعض قد يشعرون بالحرج من كشف أمر دين أحد والديهم، فيفكرون في التصدق بالمبلغ بدلاً من سداده، إلا أن ذلك غير جائز شرعًا، لأن الحقوق لا تسقط إلا بأدائها لصاحبها. واستدل بحديث النبي ﷺ: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه"، مشددًا على أن الوسيلة لا تهم بقدر أهمية إعادة الحق إلى صاحبه.

وأكد أن الصدقة يمكن إخراجها عن المتوفى بعد سداد الدين، أما محاولة استبدال السداد بالصدقة تجنبًا للحرج، فهو أمر غير مقبول شرعًا، لأن الله تعالى سيحاسب كل إنسان على ما له وما عليه