بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 04:33 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يتفقد عربة مترو بعد تجميعها بمقر مصنع «نيرك» 10 سنوات من غزل الألوان.. الرئيس السيسى يكرم الأسطى هبة عبد الرحمن بعيد العمال وكيل أول مجلس الشيوخ يهنئ عمال وعاملات مصر بعيدهم.. ويؤكد: أنتم قاطرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة انفراجة كبرى لملف مزارعي أبيس بالأسكندرية والبحيرة .. النائب محمد حمزة يعلن نهاية الأزمة النائبة غادة قنديل تهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي وعمال مصر بالاحتفالات بعيد العمال تصميم الدروس التفاعلية بالذكاء الاصطناعي: دورة تدريبية لتأهيل طالبات كلية التربية النائب علي خالد خليفة يهنئ عمال مصر بعيد العمال: أنتم أساس التنمية وبناء الجمهورية الجديدة تنبيه للمواطنين، فصل الكهرباء عن مناطق بالقليوبية لمدة 3 أيام (تفاصيل) تشكيل المكتب التنفيذى لـ أكاديمية الوفد للتدريب الإعلامي وزارة التعليم بأسيوط يهنىء وزير التعليم وجموع المعلمين بمناسبة عيد العمال الأولمبياد الخاص المصري يختتم المسابقات المؤهلة للمياه المفتوحة والترايثلون استعدادا لتونس 2026 *تحرك ميداني عاجل بساحل سليم والبداري.. تنسيق حكومي واسع لضمان

الأوضاع في الفاشر خلال شهر رمضان.. ارتفاع الأسعار وهجمات من الدعم السريع

الفاشر
الفاشر

استقبل سكان مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، شهر رمضان هذا العام في أوضاع إنسانية صعبة ومتفاقمة، إذ تعانى المدينة من حصار مشدد من ميليشيا الدعم السريع وهجمات عشوائية، تستهدف المدنيين.

الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور التاريخية، هجرها سكان بعض الأحياء كليا، بسبب الحرب، ورفعت الحرب البطالة إلى مستويات قياسية جراء تدمير سُبل العيش، مما خلق وضعًا معيشيا صعبًا وسط ارتفاع كبير في أسعار السلع، وفقا لصحيفة دارفور 24.

وتظهر سوء الأحوال، في تكدس آلاف النازحون في مراكز الإيواء دون أدنى خدمات.

وكشف مواطنون من الفاشر، أن رمضان هذا العام يختلف تمامًا عن الأعوام السابقة، حيث تراجعت الأجواء الرمضانية التقليدية التي اعتادوا عليها بسبب الظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة.

وقال أحد المواطنين، إن موائد رمضان هذا العام تغيّرت كثيرًا، خاصة مع مغادرة عدد كبير من السكان للمدينة، مما جعل بعض الأحياء تبدو شبه خالية، لا سيما في الأجزاء الشرقية والجنوبية الشرقية وبعض أحياء جنوب المدينة.

وأشار إلى أن السكان حاولوا الحفاظ على عادة "الضرا"، التي يجتمع فيها الأهالي لتناول الإفطار معًا في الشارع، إلا أن الخروج أصبح محدودًا وحذرًا خوفًا من القصف المدفعي المفاجئ، الذي يتسبب في وقوع ضحايا.

إذ اعتاد السودانيون على تناول إفطار رمضان في الشوارع أمام المنازل، لتصبح تلك العادة تعبيرًا عن التآخي والتآزر.

واشتكت مواطنة من الارتفاع الكبير في أسعار السلع الرمضانية، وأشارت إلى أن سعر رطل البلح وصل إلى 5 آلاف جنيه، بينما بلغ سعر ملوة العدسية 16 ألف جنيه، وملوة الكبكبي 15 ألف جنيه، وجوال الفحم 55 ألف جنيه، كما ارتفع سعر كيلو لحم الضأن إلى 16 ألف جنيه، ولحم البقر إلى 12 ألف جنيه، وشددت على أن معظم الأسر لا تستطيع شراء السلع الغذائية في ظل ارتفاعها.

وتحدث آخر، عن سيطرة الحزن على السكان في أول أيام رمضان بسبب فقدان العديد من الأقارب، سواء بسبب النزوح أو الموت نتيجة الحرب.

وأشار إلى أنه رغم محاولاته لتوفير احتياجات أسرته، فإنه لم يتمكن من شراء بعض الأساسيات مثل العدسية والبلح، بسبب شح السيولة وارتفاع الأسعار.

وأشار أحد التجار إلى أن الأسواق تشهد ركودًا حادًا بسبب عدم قدرة المواطنين على الشراء، نتيجة انعدام السيولة المالية وتوقف العديد من الأنشطة الاقتصادية، مما زاد من معاناة الأسر في تدبير احتياجاتها اليومية خلال الشهر الفضيل.

وعلى الرغم من الضغوط الدولية والمحلية، إلا أن ميليشيا الدعم السريع واصلت فرض الحصار المشدد على الفاشر، ولم تتوقف عن مهاجمة المدينة بشكل مستمر، وهو ما أدى لنزوح جماعى من المدينة التي كانت مركزًا إنسانيًا وتجاريًا حيويًا في إقليم دارفور.

موضوعات متعلقة