بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 06:39 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب سليمان وهدان : قرارات الرئيس السيسي في عيد العمال ضربة بداية لإصلاح شامل جهاز تنمية المشروعات يتعاون مع محافظة الجيزة لتطوير منطقة ميت عقبة فرج عامر : الرئيس السيسي ينتصر للعمال والحكومة أمام اختبار التنفيذ الحقيقي النائبة الدكتورة شذا حبيب تهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي وعمال مصر بمناسبة الاحتفال بعيد العمال اتصالات النواب:توجيهات الرئيس جاءت معبرة عن رؤية استراتيجية واضحة تستهدف الارتقاء ببيئة العمل إشادة برلمانية بتوجيهات الرئيس بتأهيل الكوادر البشرية وربط التعليم باحتياجات سوق العمل جوتيريش يعرب عن قلقه العميق من تقليص حرية الملاحة فى مضيق هرمز تقرير برلماني: تصاعد المديونيات وخسائر الهيئات الاقتصادية توجيهات الرئيس السيسي في عيد العمال مع الاعلامي محمود عمر هاشم الرئيس السيسى: عمال مصر سواعد الأمة ودعائم تنميتها وملتزمون بحماية حقوقهم الرئيس السيسى يكرم عددا من العاملين بقطاعات العمل المُختلفة الرئيس السيسى يفتتح محطة محولات كهرباء الزقازيق ومستشفى بولاق العام وطوخ المركزى

الأوضاع في الفاشر خلال شهر رمضان.. ارتفاع الأسعار وهجمات من الدعم السريع

الفاشر
الفاشر

استقبل سكان مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، شهر رمضان هذا العام في أوضاع إنسانية صعبة ومتفاقمة، إذ تعانى المدينة من حصار مشدد من ميليشيا الدعم السريع وهجمات عشوائية، تستهدف المدنيين.

الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور التاريخية، هجرها سكان بعض الأحياء كليا، بسبب الحرب، ورفعت الحرب البطالة إلى مستويات قياسية جراء تدمير سُبل العيش، مما خلق وضعًا معيشيا صعبًا وسط ارتفاع كبير في أسعار السلع، وفقا لصحيفة دارفور 24.

وتظهر سوء الأحوال، في تكدس آلاف النازحون في مراكز الإيواء دون أدنى خدمات.

وكشف مواطنون من الفاشر، أن رمضان هذا العام يختلف تمامًا عن الأعوام السابقة، حيث تراجعت الأجواء الرمضانية التقليدية التي اعتادوا عليها بسبب الظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة.

وقال أحد المواطنين، إن موائد رمضان هذا العام تغيّرت كثيرًا، خاصة مع مغادرة عدد كبير من السكان للمدينة، مما جعل بعض الأحياء تبدو شبه خالية، لا سيما في الأجزاء الشرقية والجنوبية الشرقية وبعض أحياء جنوب المدينة.

وأشار إلى أن السكان حاولوا الحفاظ على عادة "الضرا"، التي يجتمع فيها الأهالي لتناول الإفطار معًا في الشارع، إلا أن الخروج أصبح محدودًا وحذرًا خوفًا من القصف المدفعي المفاجئ، الذي يتسبب في وقوع ضحايا.

إذ اعتاد السودانيون على تناول إفطار رمضان في الشوارع أمام المنازل، لتصبح تلك العادة تعبيرًا عن التآخي والتآزر.

واشتكت مواطنة من الارتفاع الكبير في أسعار السلع الرمضانية، وأشارت إلى أن سعر رطل البلح وصل إلى 5 آلاف جنيه، بينما بلغ سعر ملوة العدسية 16 ألف جنيه، وملوة الكبكبي 15 ألف جنيه، وجوال الفحم 55 ألف جنيه، كما ارتفع سعر كيلو لحم الضأن إلى 16 ألف جنيه، ولحم البقر إلى 12 ألف جنيه، وشددت على أن معظم الأسر لا تستطيع شراء السلع الغذائية في ظل ارتفاعها.

وتحدث آخر، عن سيطرة الحزن على السكان في أول أيام رمضان بسبب فقدان العديد من الأقارب، سواء بسبب النزوح أو الموت نتيجة الحرب.

وأشار إلى أنه رغم محاولاته لتوفير احتياجات أسرته، فإنه لم يتمكن من شراء بعض الأساسيات مثل العدسية والبلح، بسبب شح السيولة وارتفاع الأسعار.

وأشار أحد التجار إلى أن الأسواق تشهد ركودًا حادًا بسبب عدم قدرة المواطنين على الشراء، نتيجة انعدام السيولة المالية وتوقف العديد من الأنشطة الاقتصادية، مما زاد من معاناة الأسر في تدبير احتياجاتها اليومية خلال الشهر الفضيل.

وعلى الرغم من الضغوط الدولية والمحلية، إلا أن ميليشيا الدعم السريع واصلت فرض الحصار المشدد على الفاشر، ولم تتوقف عن مهاجمة المدينة بشكل مستمر، وهو ما أدى لنزوح جماعى من المدينة التي كانت مركزًا إنسانيًا وتجاريًا حيويًا في إقليم دارفور.

موضوعات متعلقة