بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 01:28 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الشرقية يُهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة الإحتفال بعيد العمال صحه الشرقيه:وكيل صحة النواب يتفقد فاقوس ويناقش تجهيزات جهاز الرنين استعدادات القمة، محاضرة بالفيديو من معتمد جمال للاعبي الزمالك وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات وأعمال التطوير بـ4مدن في الصعيد انطلاق فعالية ”The Shift 2026” بقيادة إي آند مصر لاستعراض دور الذكاء الاصطناعي والابتكار التكنولوجي في إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي ارتفاع سعر الجنيه الإسترليني أمام الجنيه المصري اليوم الخميس 30 أبريل 2026.. كاسبرسكي تكشف عن تصاعد بنسبة 37% في الحزم الخبيثة التي تؤثر على سلاسل توريد البرمجيات عالمياً رسميا، كاف يعلن دعم أعضائه لترشح إنفانتينو لفترة جديدة لرئاسة فيفا اليونسكو و vivo تنظمان ورشة متخصصة بجامعة الإسكندرية لتمكين الشباب المصري من السرد البصري والتصوير المستدام لأول مرة.. جامعة الأزهر تبحث إنشاء كليات فنون جميلة وآثار وعلاج طبيعى أجواء حارة.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس وأعلى درجات حرارة متوقعة عرض الفيلم النادر ثلاثية «الطريق إلى الله» بالمسرح الصغير بدار الأوبرا

الشيخ عبد الله الجهنى بخطبة الجمعة فى المسجد الحرام: اغتنموا فرصة شهر البركة

الشيخ عبد الله الجهنى
الشيخ عبد الله الجهنى

قال الشيخ عبد الله الجهني خطيب المسجد الحرام ، فى خطبة أول جمعة من شهر رمضان ، احمدوا الله على نعمة بلوغ الشهر، واشكروه بالجد والاجتهاد ؛ فهذه أزمنة الفضائل فأين المغتنمون؟ وهذه مواسم التجارات الرابحة فأين الطالبون؟

أستكمل قائلا : السعيد من تدبر أمره، وأخذ حذره ، وانتهز الفرصة قبل فواتها، واغتنم فضل ربه ذي الجود والكرم والإحسان؛ فأكثروا من قراءة القرآن والتصدق على الفقراء والأيتام، وصونوا جوارحكم فيه عن المعاصي والذنوب والآثام.

اغتنموا مدة هذه الحياة قبل فواتها، وسارعوا إلى الطاعات فإنكم في أشرف أوقاتها، والإنسان في هذه الحياة الدنيا لن يُعمر ولن يبقى، فهو موجود من العدم، وصائر إلى العدم، وإن الساعات التي تمر به كأنها لحظات إلى أن يصل إلى آخر نهايته.

وواصل الجهينى خطبته ، قائلاً : إن من أعظم نعم الله على عباده المؤمنين أن من عليهم قبل أيام قلائل ببلوغ موسم من مواسم الخيرات، وهو شهر رمضان ذو الرحمات والبركات، شهر يفرح فيه الصائمون، ويربح فيه عند الله العاملون.

وأشار إلى أن رسول الله ﷺ كان يبشر أصحابه، ويقول لهم: "أتاكم شهر رمضان شهر بركة، يُنزل اللهُ فيه الرحمة، ويحُطُّ الخطايا، ويستجيبُ الدُّعاء، ويباهي الله بكم ملائكته ، فأروا الله من أنفسكم خيرًا؛ فإن الشقيّ من حُرِم فيه رحمة الله". عزاه الهيثمي في المجمع إلى الطبراني.

وأضاف الشيخ الجهينى ، لنتذكر إخوانًا لنا كانوا معنا في العام الماضي ينتظرون شهر رمضان -شهر الخير والبركة-؛ انتهت آجالهم، وانقطعت أعمالهم، وصاروا إلى صقع من الأرض ليس معهم إلا أعمالهم، و كان من هديه ﷺ في شهر رمضان -وهو أكمل الهدي-: الإكثار من أنواع العبادات، فقد كان أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان، يُكثر فيه من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن والصلاة والذكر والاعتكاف.

احمدوا الله على نعمة بلوغ هذا الشهر، واشكروه بالجد والاجتهاد وعمارة أوقاته بأنواع الطاعات، وأقبلوا عليه -رحمكم الله- بحفظه من الزلل والآثام؛ فهذه أزمنة الفضائل فأين المغتنمون؟ وهذه مواسم التجارات الرابحة فأين الطالبون؟