بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 03:27 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر داود: الأهلي لم يخسر بطولة ألعاب قوى منذ 12 عامًا.. وحلمي إنشاء ملعب متخصص و أبطال جدد يحملون راية الأهلي ومصر جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -...

لماذا لم يؤذن موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب في شهر رمضان؟

محمد عبد الوهاب
محمد عبد الوهاب

زمان.. في شهر رمضان من كل عام.. كان يتساءل بعض الناس: هل يفى مطربنا محمد عبد الوهاب بوعده فيصعد مئذنة مسجد الحسين، أو مئذنة مسجد الشعرانى ويرفع صوته من خلال الميكروفون مؤذنا لصلاة المغرب أو صلاة الفجر؟!

وتحدث في ذلك إلى عبد الوهاب الكاتب كمال النجمى وذكر ذلك في أحد كتبه، وسأله عن هذه الحكاية التي تتكرر في كل رمضان، فلا هو يصعد مئذنة، ولا الناس يسأمون السؤال عن موعد الصعود المأمول.

وأجاب عبد الوهاب الكاتب كمال النجمى بأنه لن يصعد مئذنة الحسين، ولا مئذنة الشعرانى، ولا أية مئذنة أخرى، في رمضان أو في غير رمضان، فالدنيا فوق المئذنة في الفجر أو المغرب برد قارس.. ووقوف عبد الوهاب على المئذنة في الفجر أو في المغرب، أو حتى في الظهر يستلزم تكييف هواء المئذنة، وضبط الضغط الجوى فوقها، ليستطيع عبد الوهاب أن يعيش هناك بضع دقائق.

وقد انقضى الزمن الذى كان فيه عبد الوهاب قادرًا على القيام بمثل هذه المغامرة، فوق مئذنة الشعرانى في باب الشعرية.

كان عبد الوهاب في ذلك العهد صبيا صغيرا.. وصوته بلا ميكروفون يغطى بنبراته الجميلة دائرة واسعة حول المئذنة، وكان وقتها مُثبت فوق المئذنة ميكروفون قوى حساس.. ولكن أين صوت "الصبا" وقدرته العظيمة على الانطلاق في مهب الرياح، بعيدًا عن حجرات التسجيل المغلقة المكيفة الهواء؟!

ولو أن عبد الوهاب حقق أمنية مستمعيه، فأذن في منارة الحسين أو في منارة أي مسجد آخر، لأحيا عادة طيبة كان مطربو الجيل الماضى يحرصون عليها، فالآذان في للصلاة هو العمل الذى كان مطربو الجيل الماضى يتقربون به إلى الله في رمضان وفى غيره من الشهور.

موضوعات متعلقة