بوابة الدولة
الخميس 5 فبراير 2026 02:56 مـ 17 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أول عملية زراعة وجه كامل من متبرعة تلقت الموت الرحيم تثير الجدل فى إسبانيا الرياض تستضيف معرض الدفاع العالمى الأحد المقبل بمشاركة دولية واسعة الشكاوي الحكومية: التعامل مع 186 ألف شكوى واستغاثة تم رصدها خلال يناير محمد نشأت: الإعلان المشترك لقمة السيسي وأردوغان يعكس شراكة استراتيجية شاملة بين مصر وتركيا وزير الخارجية يؤكد دعم مصر للجهود الدولية الرامية لتحقيق الأمن والتنمية بالصومال عبد السلام الجبلي: ارتفاع الصادرات الزراعية ل 11.5 مليار دولار طفرة نوعية وشهادة ثقة دولية كاسبرسكي تستعرض تطور أساليب التصيد الاحتيالي وزير التعليم العالي يلتقي اليونسكو لتعزيز التعاون الرقمي مع إفريقيا وزير الصناعة والنقل يتفقد مشروع إنشاء وتنفيذ خط سكة حديد ( الروبيكى/ العاشر من رمضان / بلبيس ) بطول 63.5 كم قبل مؤتمر النقل الدولي بالإسكندرية.. مطالب بتفعيل اتفاقيات الربط العربي إل جي إلكترونيكس تستعرض حلولها المنزلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا جينيفر أنيستون تتحول إلى مصففة شعر… والمفاجأة إعلان ذكي

ثنائية واشنطن - لندن

بيشوى رمزى
بيشوى رمزى

الدخول البريطاني المفاجئ على خط الأزمة الأوكرانية يبدو مثيرا للجدل إلى حد كبير، في إطار تبني موقف مناوئ لروسيا، في الوقت الذي تسعى فيه للفوز بثقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي يحمل موقفه توافقا مع موسكو، في إطار مساعيه الرامية إلى وقف الحرب، وهو ما يطرح العديد من التساؤلات، يتعلق بعضها بطبيعة الدور الذي تسعى لندن للقيام به في محيطها الأوروبي من جانب، ومستقبل العلاقة مع الولايات المتحدة في المستقبل في ظل الإدارة الحالية، في ضوء وجود الاتحاد الأوروبي والناتو.والحديث عن العلاقات الأمريكية البريطانية، يحمل في طياته أبعادا تاريخية مهمة، فلندن هي الحليف الأقرب لواشنطن، داخل القارة الأوروبية، بحكم العديد من العوامل، ربما أبرزها عامل اللغة، وما تخلقه من هوية مشتركة، بالإضافة إلى كون الإنجليز عاشوا عقودا طويلة داخل الاراضي الأمريكية قبل استقلالها رسميا في أواخر القرن الثامن عشر، وهو ما خلق العديد من المشتركات، لا تقتصر على أسماء بعض المدن الأمريكية، والمستلهمة أساسا من نظيراتها البريطانية، منها مقاطعتي لندن وكليفلاند، واللتين تتواجدان في ولاية أوهايو، وبوسطن عاصمة ماساتشوستس، وبرمنجهام بولاية ألاباما وغيرهم، وإنما أيضا في تشابهات كبيرة فيما يتعلق بالنظام السياسي على غرار اعتماد نظام الثنائية الحزبية، في الوقت الذي تتواجد فيه أحزاب أخرى، غير معروفة، بحكم تواريها خلف الحزبين الرئيسيين.

ولعل التحالف الأمريكي البريطاني كان السمة السائدة لعقود طويلة، منذ الحرب العالمية، باستثناء سنوات معدودة، أبرزها خلال الثنائية التي شكلتها إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما مع ألمانيا خلال حقبة المستشارة أنجيلا ميركل، والتي تراجعت بعد ذلك في ظل ولاية ترامب الأولى على خلفية ميوله المعادية لأوروبا الموحدة، لتستعيد لندن جزء كبير من مكانتها بعدما آثرت انفصالا مباشرا عن حالة الاتحاد القاري، لتحل ثنائية جديدة بين ترامب ورئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون في ضوء توجهاتهما المشتركة ونزعاتهما اليمينية التي خلقت قدرا كبيرا من الانسجام فيما بينهما.

وعلى الرغم كون رئيس الوزراء البريطاني الحالي كير ستارمر لا يتمتع بنفس سمات جونسون من حيث توجهاته، إلا أنه يسعى لتقديم أوراق اعتماده أمام واشنطن، مستندا على موقف بلاده السابق والقائم على تمردها على أوروبا لموحدة، من جانب، والاتحاد الأوروبي عبر تقديم نفسه كشريك قاري يمكنه الوصول إلى صيغة توافقية مع الإدارة الأمريكية، فيما يتعلق، ليس فقط بالأزمة الأوكرانية، وإنما أيضا العديد من القضايا العالقة الأخرى، وعلى رأسها مستقبل الناتو، وهو ما يفسر احتشاد دول القارة في لندن قبل عدة ايام في العاصمة البريطانية في أعقاب لقاء بين ستارمر وترامب، ليدور الحديث حول مستقبل أوكرانيا والناتو، في ظل خلافات حول مسألة استمرار الحرب، ربما عكست حقيقة الانقسام الذي ينخر في جسد الاتحاد.

الوساطة البريطانية بين أوروبا وواشنطن، قد تلقى قبولا أمريكياً، حيث يبقى نجاحها، حال تحققه، بمثابة ضربة جديدة لحالة الاتحاد، في ضوء ما تمثله ضمنيا من تنصيب قيادة قارية من خارج أوروبا الموحدة، خاصة وأن القادة الآخرين لا يحظون بقبول كبير من واشنطن، جراء غياب الانسجام بينهم وبين ترامب، وعلى رإسهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وهو ما يبدو في العديد من المشاهد التي تراوحت بين الانسحاب الأمريكي من اتفاقية باريس المناخية، والتي تراها فرنسا جزء لا يتجزأ من نقاط نفوذها الدولي، وهو ما قامت به ادارة ترامب الاولى ثم تراجع عنه بايدن، ليعود ترامب مجددا للانسحاب في الحزمة الاولى من قراراته بعد دخوله البيت الأبيض للمرة الثانية، وحتى الاستقبال الباهت الذي لاقاه ماكرون خلال زيارته الاخيرة للقصر الأمريكي، عندما دخل إلى المكتب البيضاوى وحيدا.

الإدارة الأمريكية الحالية تبدو مستعدة لقبول الوساطة البريطانية، من خلال تقديم ضمانات من شأنها تحييد أي خطر محتمل من جانب روسيا، في المستقبل، سواء على أوكرانيا أو غيرها من دول القارة، وهو ما يعني الإبقاء على الناتو، ولو مرحليا، مقابل تفكيك لحالة الوحدة الأوروبية، أو على الأقل إضعافها بتقديم قيادة قارية من خارج الاتحاد، وهي الصفقة التي يسعى ستارمر لتمريرها من قبل البيت الأبيض، بينما يبقى الانقسام داخل أوروبا الموحدة، خاصة مع صعود التيارات اليمينية، والمعروفة بمناوئتها للاتحاد وسياساته التي أذابت في جزء منها ما تحظى به الدول من خصوصية وسيادة، ناهيك عما تسببت فيه من تهديد لأمنها جراء سياسات الحدود المفتوحة، أبرز مؤهلات لندن لفرض نفسها على مقعد القيادة القارية.

ولكن تبقى الضمانات الأمريكية لحماية ما تبقى من أوكرانيا، وأمن الأوروبيين الآخرين هو أقصى ما سوف تقدمه الوساطة البريطانية، في حين تبقى الأراضي التي وضعت موسكو يدها عليها خلال ثلاث سنوات من العملية العسكرية التي خاضتها في كييف خارج إطار النقاشات القائمة حتى الآن على الاقل، وهو ما يمثل في جوهره تكريسا لسابقة القبول بضم الأراضي، والتي يسعى لها ترامب الذي يطمح لوضع قواعد دولية جديدة فيما يتعلق بسيادة الدول، وإن كانت بصياغة تختلف عن استخدام القوة العسكرية، عبر صفقات "البيع والشراء"، والتي تتجاوز حدود الجغرافيا من وجهة نظر ترامب، وهو ما يطال أوروبا نفسها عبر حديثه المتواتر عن ضم جزيرة جرينلاند الخاضعة لسيادة الدنمارك.

وهنا يمكننا القول بأن الوساطة البريطانية تمثل خطوة واسعة نحو استعادة ثنائية لندن - واشنطن التاريخية، وهو الأمر الذي يساهم باتساع دور بريطانيا في المستقبل، ليتجاوز المحيط القاري، نحو قضايا دولية أخرى خلال المرحلة المقبلة، وهو ما ينبغي الالتفات إليه فيما يتعلق بشكل العلاقات الدولية وما سوف تتمخض عنه التغييرات التي يشهدها العالم في اللحظة الراهنة.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى04 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8766 46.9766
يورو 55.3894 55.5122
جنيه إسترلينى 64.2865 64.4425
فرنك سويسرى 60.4080 60.5758
100 ين يابانى 29.9129 29.9787
ريال سعودى 12.4998 12.5271
دينار كويتى 153.4421 153.8198
درهم اماراتى 12.7614 12.7907
اليوان الصينى 6.7526 6.7675

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7575 جنيه 7495 جنيه $156.74
سعر ذهب 22 6945 جنيه 6870 جنيه $143.68
سعر ذهب 21 6630 جنيه 6560 جنيه $137.15
سعر ذهب 18 5685 جنيه 5625 جنيه $117.56
سعر ذهب 14 4420 جنيه 4375 جنيه $91.43
سعر ذهب 12 3790 جنيه 3750 جنيه $78.37
سعر الأونصة 235675 جنيه 233185 جنيه $4875.20
الجنيه الذهب 53040 جنيه 52480 جنيه $1097.19
الأونصة بالدولار 4875.20 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى