بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 10:46 صـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
طرح السكر الحر اليوم بسعر 25 جنيهًا للكيلو وزير التعليم العالي يبحث مع شركة هواوي مصر توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير أداء الجامعات وبناء الكوادر الرقمية نتائج اختبارات الشرطة أون لاين.. تسهيلات جديدة للطلاب فى المحافظات البعيدة أسعار الذهب فى قطر تستقر مع استمرار متابعة المستثمرين للأسواق الدولية محمد شريف يفاضل بين العروض المحلية والعربية تمهيداً للرحيل عن الأهلي زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب محافظة ”كوماموتو” اليابانية غارات وقصف مدفعى إسرائيلى على قضاء صور يسفران عن إصابة 4 أشخاص استقرار سعر الأسمنت اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 فى المصانع تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء التداول سعر الجنيه الذهب في مصر مع بداية تعاملات اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 الطقس اليوم شديد الحرارة بأغلب الأنحاء ونشاط رياح والمحسوسة بالقاهرة 38 درجة وكيل وزارة في أولى جولاتهما بعد تجديد الثقة.. وكيل وزارة الصحة بأسيوط ومرافقوه يتفقدون المنشآت

شربات فهمى الأم المثالية الثالثة ربت أشقائها ومات زوجها وعلمت أبنائها

شربات فهمي عمار محمود الأم المثالية الثالثة
شربات فهمي عمار محمود الأم المثالية الثالثة

أعلنت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعين حصول شربات فهمي عمار محمود، البالغة من العمر 74 عامًا، ابنة محافظة أسيوط، على لقب الأم المثالية الثالثة على مستوى الجمهورية، لعام 2025.

وشربات أرملة منذ 44 عامًا، ولديها ثلاثة أبناء، الأول طبيب، حاصل على دكتوراه في الأمراض المتوطنة، والابنة الثانية معلمة حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية، والابن الثالث معلم حاصل على بكالوريوس تربية.

بدأ كفاح الأم منذ أن توفت والدتها تاركة لها أربعة أشقاء ذكور أكبرهم يبلغ 17 عاما وأصغرهم 6 أعوام وكانت تبلغ من العمر 21 عام فقامت برعاية أخواتها الأربعة حيث كانت الابنة الكبرى.

وتزوجت الأم عام 1975 وكان عمرها 23 عامًا من ابن عمها وكان يعمل سائق وكان يساعدها في تربية أخواتها، حيث كانت الإقامة في منزل أسرتها.

ورزقت الأم بالمولود الأول عام 1976 والمولودة الثانية عام 1979، وبعد مرور ثماني سنوات على زواجها أصيب الزوج بالمرض اللعين أدى إلى وفاته وكانت الأم حامل في الشهر السادس في الطفل الثالث.

وحصلت الأم على مشروع صغير (تربية المواشي والطيور) وبيع منتجاتهم من أجل تحسين دخلها، وكان الجميع يساعدونها في زيادة دخلها من المشروع حتى تزوج أخواتها واستقلوا بحياتهم شاكرين لها وقفتها معهم.

وكافحت الأم من أجل أبنائها وزرعت بداخلهم الاجتهاد وحب العمل والخلق الطيب إلى أن التحق الإبن الأكبر بكلية الطب وواصلت كفاحها معهم حتى حصلت الأبنة الوسطى على دبلوم تدبير منزلي واستكملت دراستها في كليات التعليم المفتوح وحصلت على بكالوريوس خدمة اجتماعية وحصل الابن الثالث على بكالوريوس علوم وتربية ويعمل معلم أول وشجعت الابن الأكبر على الحصول على الزمالة ثم الدكتوراة.

وتوفي أخيها الأصغر فقامت برعاية زوجته وأولاده الصغار، وتزوج أولاده ومازال عطاء الأم مستمر لأسرتها ولأحفادها ورعاية أبناء أخيها المتوفي.