بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 07:05 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جمارك مطار شرم الشيخ تحبط تهريب كمية من نبات الماريجوانا المخدر حزب حماة الوطن يرحب بزيارة الرئيس السيسي للإمارات: تؤكد وحدة المصير الأرصاد الجوية: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدا الجمعة التعليم العالي تتابع واقعة ارتكاب شخص أفعالا خادشة للحياء أمام سور كلية البنات جاكلين وقائد المنطقة الشمالية العسكرية يفتتحا محطة الصرف الصحي بقرية الحمراء صحة الشرقية تنفيذ ٦ قوافل علاجية مجانية استفاد منها ١٢ ألف و ٥٤٦ مواطناً حاول الهروب، ضبط مخدرات بحوزة راكب عربي في مطار القاهرة أزمة دواء Votrient تصل البرلمان.. البيومي يسأل الحكومة بشأن اختفاء علاج حيوي من القومي للأورام السيسي وسلطان عمان يبحثان سبل التوصل لاتفاق نهائي للأزمة الأمريكية الإيرانية عبر التفاهم والحوار حسام المندوه: زيارة السيسي للإمارات تؤكد اصطفافًا عربيًا قويًا خبير استراتيجي: تحالف عربي تركي باكستاني يقترب وتل أبيب تراقب بقلق القاهرة وأبوظبي تمثلان ركيزة الاستقرار العربي.. إشادة برلمانية واسعة بزيارة الرئيس السيسي للإمارات

شربات فهمى الأم المثالية الثالثة ربت أشقائها ومات زوجها وعلمت أبنائها

شربات فهمي عمار محمود الأم المثالية الثالثة
شربات فهمي عمار محمود الأم المثالية الثالثة

أعلنت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعين حصول شربات فهمي عمار محمود، البالغة من العمر 74 عامًا، ابنة محافظة أسيوط، على لقب الأم المثالية الثالثة على مستوى الجمهورية، لعام 2025.

وشربات أرملة منذ 44 عامًا، ولديها ثلاثة أبناء، الأول طبيب، حاصل على دكتوراه في الأمراض المتوطنة، والابنة الثانية معلمة حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية، والابن الثالث معلم حاصل على بكالوريوس تربية.

بدأ كفاح الأم منذ أن توفت والدتها تاركة لها أربعة أشقاء ذكور أكبرهم يبلغ 17 عاما وأصغرهم 6 أعوام وكانت تبلغ من العمر 21 عام فقامت برعاية أخواتها الأربعة حيث كانت الابنة الكبرى.

وتزوجت الأم عام 1975 وكان عمرها 23 عامًا من ابن عمها وكان يعمل سائق وكان يساعدها في تربية أخواتها، حيث كانت الإقامة في منزل أسرتها.

ورزقت الأم بالمولود الأول عام 1976 والمولودة الثانية عام 1979، وبعد مرور ثماني سنوات على زواجها أصيب الزوج بالمرض اللعين أدى إلى وفاته وكانت الأم حامل في الشهر السادس في الطفل الثالث.

وحصلت الأم على مشروع صغير (تربية المواشي والطيور) وبيع منتجاتهم من أجل تحسين دخلها، وكان الجميع يساعدونها في زيادة دخلها من المشروع حتى تزوج أخواتها واستقلوا بحياتهم شاكرين لها وقفتها معهم.

وكافحت الأم من أجل أبنائها وزرعت بداخلهم الاجتهاد وحب العمل والخلق الطيب إلى أن التحق الإبن الأكبر بكلية الطب وواصلت كفاحها معهم حتى حصلت الأبنة الوسطى على دبلوم تدبير منزلي واستكملت دراستها في كليات التعليم المفتوح وحصلت على بكالوريوس خدمة اجتماعية وحصل الابن الثالث على بكالوريوس علوم وتربية ويعمل معلم أول وشجعت الابن الأكبر على الحصول على الزمالة ثم الدكتوراة.

وتوفي أخيها الأصغر فقامت برعاية زوجته وأولاده الصغار، وتزوج أولاده ومازال عطاء الأم مستمر لأسرتها ولأحفادها ورعاية أبناء أخيها المتوفي.