بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 05:54 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصطفى حجاج يكشف سر اختفائه وتفاصيل إصابته فى أحباله الصوتية مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود ولي العهد السعودي يعزي هاتفيا رئيس وزراء إسبانيا في ضحايا حادث تصادم قطارين عبد السلام الجبلي: تحركات الرئيس السيسي الإفريقية والدولية ركيزة لدعم الاقتصاد الوطني وتأمين الاستثمارات وتطوير قطاع الزراعة النائب أحمد إبراهيم البنا: كلمة الرئيس السيسي بالقمة الروسية - الإفريقية خريطة طريق شاملة لاستقرار وتنمية القارة السمراء

لماذا ميّز الله بعض الأزمنة بعبادات معينة؟.. مفتي الجمهورية يجيب

مفتى الجمهورية
مفتى الجمهورية

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن هناك اختلافًا بين العلماء حول المقصود بالآية الكريمة: "وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ"، حيث يرى بعضهم أنها تشير إلى العشر الأواخر من رمضان، بينما يرى آخرون أنها تتعلق بالعشر الأوائل من ذي الحجة، وهناك من جمع بين الرأيين.

جاء ذلك خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "اسأل المفتي" المذاع على قناة "صدى البلد"، حيث أشار المفتي إلى أن لكل من العشر الأواخر من رمضان والعشر الأوائل من ذي الحجة فضائلها الخاصة، فالأولى ترتبط بالاجتهاد في العبادة طلبًا لمغفرة الذنوب والرحمة، بينما ترتبط الثانية بالخضوع الكامل لله عز وجل من خلال أداء مناسك الحج.

وأضاف مفتي الجمهورية أن الله سبحانه وتعالى قد نكّر لفظ "ليالٍ عشر" لحكمة عظيمة، حيث يفيد التنكير العموم، مما يدفع المسلمين إلى الاجتهاد في العبادة والحرص على استثمار هذه الأيام المباركة في التقرب إلى الله، سواء كانت في رمضان أو في ذي الحجة.

وأوضح نظير عياد أن هذه الفترات الزمنية المباركة تحمل "نفحات إلهية" يجب على المسلم أن يتحرى اغتنامها، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن لله في أيام دهركم لنفحات، ألا فتعرضوا لها"، مشيرًا إلى أن من أدرك إحدى هذه النفحات بصدق وإخلاص فقد يكتب له الخير الذي لا يشقى بعده أبدًا.

كما شدد على أن الله سبحانه وتعالى ميّز أوقاتًا معينة وربطها بعبادات محددة، مما يستوجب على المسلم إجلال هذه الأزمنة واحترامها، حيث أقسم الله ببعض الأوقات في القرآن الكريم، وربط عبادات بأزمنة وأمكنة معينة، الأمر الذي يدل على عظمة هذه المواسم الروحية وضرورة الاستعداد لها بالطاعة والخشوع