بوابة الدولة
الأحد 28 يونيو 2026 10:39 صـ 12 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار أسامةالصعيدي يكتب:ثورة ” 30 يونيو ” ملحمة خالدة لاستعادة الهوية المصرية الدكتورة زينب المنسى تكتب : مشكلة زيدان مع التاريخ أم القرآن الرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات يكرم أصحاب المشروعات المتميزة بمدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية خلال الحفل الختامي للأنشطة الدراسية ”WE Shine” سعر الدينار الكويتي اليوم الأحد 28 يونيو 2026 أمام الجنيه المصري البنك الأهلي المصري يوقع اتفاقيتي تمويل بقيمة 50 مليون يورو ومنحة بقيمة 4 مليون يورو مع الوكالة الفرنسية للتنمية وزير التخطيط يبحث مع نائب رئيس أفريكسيم بنك دعم الشركات الناشئة خالد هاشم يعلن تركيب محطات طاقة شمسية فوق أسطح نحو 7000 مصنع بمصر البورصة: قيد 3 شركات جديدة من قطاع البترول قيدًا مؤقتًا بالتعاون مع وحدة الشركات المملوكة للدولة أولياء أمور طلاب الثانوية يساندون أبناءهم بالدعوات والتشجيع قبل امتحان العربى قوى عاملة النواب تناقش اليوم مشروع قانون العلاوات وزيادة الحافز الإضافي للعاملين بالدولة النائب فريد واصل : ثورة 30 يونيو أعادت لمصر مكانتها السياسية والتاريخية تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء جلسة التداول اليوم الأحد

حكايات زمان.. نادية لطفى تقود مظاهرة للشحاتين في العيد.. انتهت بعلقة ساخنة

الفنانة نادية لطفي
الفنانة نادية لطفي

اشتهرت الفنانة الكبيرة نادية لطفى بأعمالها الخيرية والوطنية وتفاعلها مع الفئات الخاصة، ومنذ طفولتها كانت تتمتع بهذا الحس ولها مواقف كثيرة بعضها طريف ظلت تذكره طوال حياتها، ومنها ما روته لمجلة الكواكب في عددها الصادر بتاريخ 6 مارس عام 1962 تحت عنوان "ناس وحكايات" لتحكى عن قيادتها لمظاهرة متسولين وهى طفلة.

وأشارت الفنانة الكبيرة إلى أنها كانت في طفولتها شديدة الضعف أمام الشحاذين، وحين ترى أحدهم يتسول في الطريق تنهمر الدموع من عينيها شفقة به وتحاول مواساته بما معها من نقود، موضحة أن عبد السميع أفندى مدرس الدين في مدرستها كان يشجعهم دائمًا للعطف على الفقراء، خاصة خلال شهر رمضان والأعياد.

وقالت نادية لطفى إن وسيلتها التي كانت تنفذ بها وصية أستاذها هي أنها تصطحب أي متسول يطلب منها حسنة في الطريق إلى منزلها لتعطيه والدتها مما أعدته من طعام في رمضان أو كعك العيد، وتكرر هذا الموقف أكثر من مرة، حتى ضاقت والدتها من هذه العادة.

وذات مرة وفى أحد الأعياد خرجت نادية لطفى لزيارة خالتها في العيد وحذرتها والدتها من أن تعود ومعها أحد من المتسولين مثلما تفعل دائماً، ولكنها التقت في أول الطريق بمتسول يبدو أنه عرفها من قبل، فسألها: "فين العادة ياست الكل"، فشعرت بالحرج واصطحبته معها حتى تعطيه من طعام وكعك العيد، وفى الطريق انضم إليه زميل أخر، وحين وصلت إلى بيت خالتها كان ورائها طابور ومظاهرة من المتسولين، وما كادت خالتها تفتح الباب وترى هذا المشهد حتى صرخت فيها :" مين دول يابت"، فهمست نادية في أذنها وأخبرتها بما حدث وما يريده هؤلاء المتسولين فشعرت الخالة بالحرج ولم تشأ أن تردهم دون أن تمنحهم بعض الطعام والكعك وأخرجت لكل منهم نصيبًا حتى نفدت كل كمية الكعك التي صنعتها للعيد ، وبعد أن انفضت مظاهرة الشحاذين حكت الخالة لوالدة نادية لطفى عما حدث فغضبت الأم غضبًا شديداً، وما كان منها إلا أن لقنت ابنتها علقة ساخنة تركت أثارها على جسدها وجعلتها تقلع عن هذه العادة فيما بعد.



noon noon noon iptv iptv iptv iptv iptv iptv iptv