بوابة الدولة
الأحد 28 يونيو 2026 11:51 صـ 12 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ قنا يتابع سير أعمال امتحانات الثانوية العامة «كواليفاي» و«أودو» الشرق الأوسط توقعان شراكة لإطلاق البرنامج التدريبي «سفراء المبيعات» لتدريب 1000 من طلاب الجامعات المصرية ضبط 14 طن دقيق في حملات تموينية خلال 24 ساعة ضبط 111 ألفا و188 مخالفة متنوعة في حملات لتحقيق الانضباط المروري القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو لجنة تصدير الذهب بشعبة المعادن الثمينة تعلن استراتيجيتها حتى 2029 الصادرات الغذائية تسجل 216 ألف طن فى أسبوع.. والموالح تتصدر القائمة معهد التخطيط القومي والمجلس القومى للمرأة يبحثان سبل التعاون المشترك وزير الصناعة: القطاع الهندسي ضمن الصناعات ذات الأولوية في استراتيجية 2030 822.8 مليار جنيه لأجور العاملين بالدولة.. وصرف مرتبات يوليو بالزيادات الجديدة ارتفاع سعر اليورو اليوم الأحد 28 يونيو 2026 أمام الجنيه بالبنوك المصرية مونديال 2026: إطلاق اسم حارس أستراليا مؤقتا على شاطئ شهير في ملبورن

حكايات زمان.. نادية لطفى تقود مظاهرة للشحاتين في العيد.. انتهت بعلقة ساخنة

الفنانة نادية لطفي
الفنانة نادية لطفي

اشتهرت الفنانة الكبيرة نادية لطفى بأعمالها الخيرية والوطنية وتفاعلها مع الفئات الخاصة، ومنذ طفولتها كانت تتمتع بهذا الحس ولها مواقف كثيرة بعضها طريف ظلت تذكره طوال حياتها، ومنها ما روته لمجلة الكواكب في عددها الصادر بتاريخ 6 مارس عام 1962 تحت عنوان "ناس وحكايات" لتحكى عن قيادتها لمظاهرة متسولين وهى طفلة.

وأشارت الفنانة الكبيرة إلى أنها كانت في طفولتها شديدة الضعف أمام الشحاذين، وحين ترى أحدهم يتسول في الطريق تنهمر الدموع من عينيها شفقة به وتحاول مواساته بما معها من نقود، موضحة أن عبد السميع أفندى مدرس الدين في مدرستها كان يشجعهم دائمًا للعطف على الفقراء، خاصة خلال شهر رمضان والأعياد.

وقالت نادية لطفى إن وسيلتها التي كانت تنفذ بها وصية أستاذها هي أنها تصطحب أي متسول يطلب منها حسنة في الطريق إلى منزلها لتعطيه والدتها مما أعدته من طعام في رمضان أو كعك العيد، وتكرر هذا الموقف أكثر من مرة، حتى ضاقت والدتها من هذه العادة.

وذات مرة وفى أحد الأعياد خرجت نادية لطفى لزيارة خالتها في العيد وحذرتها والدتها من أن تعود ومعها أحد من المتسولين مثلما تفعل دائماً، ولكنها التقت في أول الطريق بمتسول يبدو أنه عرفها من قبل، فسألها: "فين العادة ياست الكل"، فشعرت بالحرج واصطحبته معها حتى تعطيه من طعام وكعك العيد، وفى الطريق انضم إليه زميل أخر، وحين وصلت إلى بيت خالتها كان ورائها طابور ومظاهرة من المتسولين، وما كادت خالتها تفتح الباب وترى هذا المشهد حتى صرخت فيها :" مين دول يابت"، فهمست نادية في أذنها وأخبرتها بما حدث وما يريده هؤلاء المتسولين فشعرت الخالة بالحرج ولم تشأ أن تردهم دون أن تمنحهم بعض الطعام والكعك وأخرجت لكل منهم نصيبًا حتى نفدت كل كمية الكعك التي صنعتها للعيد ، وبعد أن انفضت مظاهرة الشحاذين حكت الخالة لوالدة نادية لطفى عما حدث فغضبت الأم غضبًا شديداً، وما كان منها إلا أن لقنت ابنتها علقة ساخنة تركت أثارها على جسدها وجعلتها تقلع عن هذه العادة فيما بعد.



noon noon noon iptv iptv iptv iptv iptv iptv iptv