بوابة الدولة
الأحد 29 مارس 2026 05:39 مـ 10 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس نقل النواب يدعو للتكاتف ويحذر من انتشار الفتن عبر السوشيال محافظ أسيوط ووكيل الأزهر يفتتحان مؤتمرًا دوليًا لمواجهة المنازعات الأسرية جامعة أسيوط تبدأ غدًا حملة لتعزيز الوعي بترشيد استهلاك الطاقة مدير تعليم أسيوط يتفقد 5 مدارس بصدفا ويشيد بمستوى الطلاب ويكرم بعض محافظ الشرقية للمواطنين : الصفحة الرسمية للمحافظة جسراً لتنفيذ طلباتكم مجلس إدارة صندوق المدن الجامعية بجامعة أسيوط يقر إجراءات لترشيد الطاقة مجلس الدراسات العليا والبحوث بجامعة أسيوط يناقش تطوير البرامج الأكاديمية الدكتور صلاح سلام أستاذ الطب والخبير الحقوقى ونقيب أطباء شمال سيناء السابق ينضم للوفد اتصالات النواب تدعو التنمية المحليه وتنظيم الاتصالات لوضع حلول لمشكلات بطيء انشاء شبكات المحمول اتصالات النواب تناقش طلب النائب محمد زين الدين بشأن ضعف شبكات الاتصالات في إدكو.. وتوصية برلمانية لحل الأزمة الإرهابى علي عبد الونيس: حصلت على تمويل مادى لاستقطاب شباب لتنفيذ عمليات بمصر رئيس جامعة أسيوط يهنئ جامعتي المنصورة والوادي الجديد على إنجازاتهما

حكايات زمان.. نادية لطفى تقود مظاهرة للشحاتين في العيد.. انتهت بعلقة ساخنة

الفنانة نادية لطفي
الفنانة نادية لطفي

اشتهرت الفنانة الكبيرة نادية لطفى بأعمالها الخيرية والوطنية وتفاعلها مع الفئات الخاصة، ومنذ طفولتها كانت تتمتع بهذا الحس ولها مواقف كثيرة بعضها طريف ظلت تذكره طوال حياتها، ومنها ما روته لمجلة الكواكب في عددها الصادر بتاريخ 6 مارس عام 1962 تحت عنوان "ناس وحكايات" لتحكى عن قيادتها لمظاهرة متسولين وهى طفلة.

وأشارت الفنانة الكبيرة إلى أنها كانت في طفولتها شديدة الضعف أمام الشحاذين، وحين ترى أحدهم يتسول في الطريق تنهمر الدموع من عينيها شفقة به وتحاول مواساته بما معها من نقود، موضحة أن عبد السميع أفندى مدرس الدين في مدرستها كان يشجعهم دائمًا للعطف على الفقراء، خاصة خلال شهر رمضان والأعياد.

وقالت نادية لطفى إن وسيلتها التي كانت تنفذ بها وصية أستاذها هي أنها تصطحب أي متسول يطلب منها حسنة في الطريق إلى منزلها لتعطيه والدتها مما أعدته من طعام في رمضان أو كعك العيد، وتكرر هذا الموقف أكثر من مرة، حتى ضاقت والدتها من هذه العادة.

وذات مرة وفى أحد الأعياد خرجت نادية لطفى لزيارة خالتها في العيد وحذرتها والدتها من أن تعود ومعها أحد من المتسولين مثلما تفعل دائماً، ولكنها التقت في أول الطريق بمتسول يبدو أنه عرفها من قبل، فسألها: "فين العادة ياست الكل"، فشعرت بالحرج واصطحبته معها حتى تعطيه من طعام وكعك العيد، وفى الطريق انضم إليه زميل أخر، وحين وصلت إلى بيت خالتها كان ورائها طابور ومظاهرة من المتسولين، وما كادت خالتها تفتح الباب وترى هذا المشهد حتى صرخت فيها :" مين دول يابت"، فهمست نادية في أذنها وأخبرتها بما حدث وما يريده هؤلاء المتسولين فشعرت الخالة بالحرج ولم تشأ أن تردهم دون أن تمنحهم بعض الطعام والكعك وأخرجت لكل منهم نصيبًا حتى نفدت كل كمية الكعك التي صنعتها للعيد ، وبعد أن انفضت مظاهرة الشحاذين حكت الخالة لوالدة نادية لطفى عما حدث فغضبت الأم غضبًا شديداً، وما كان منها إلا أن لقنت ابنتها علقة ساخنة تركت أثارها على جسدها وجعلتها تقلع عن هذه العادة فيما بعد.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى29 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.5346 53.6346
يورو 61.6076 61.7441
جنيه إسترلينى 70.9654 71.1355
فرنك سويسرى 66.9852 67.1692
100 ين يابانى 33.3882 33.4568
ريال سعودى 14.2668 14.2942
دينار كويتى 174.3797 174.7624
درهم اماراتى 14.5736 14.6024
اليوان الصينى 7.7452 7.7601