بوابة الدولة
الأحد 28 يونيو 2026 10:38 صـ 12 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المستشار أسامةالصعيدي يكتب:ثورة ” 30 يونيو ” ملحمة خالدة لاستعادة الهوية المصرية الدكتورة زينب المنسى تكتب : مشكلة زيدان مع التاريخ أم القرآن الرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات يكرم أصحاب المشروعات المتميزة بمدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية خلال الحفل الختامي للأنشطة الدراسية ”WE Shine” سعر الدينار الكويتي اليوم الأحد 28 يونيو 2026 أمام الجنيه المصري البنك الأهلي المصري يوقع اتفاقيتي تمويل بقيمة 50 مليون يورو ومنحة بقيمة 4 مليون يورو مع الوكالة الفرنسية للتنمية وزير التخطيط يبحث مع نائب رئيس أفريكسيم بنك دعم الشركات الناشئة خالد هاشم يعلن تركيب محطات طاقة شمسية فوق أسطح نحو 7000 مصنع بمصر البورصة: قيد 3 شركات جديدة من قطاع البترول قيدًا مؤقتًا بالتعاون مع وحدة الشركات المملوكة للدولة أولياء أمور طلاب الثانوية يساندون أبناءهم بالدعوات والتشجيع قبل امتحان العربى قوى عاملة النواب تناقش اليوم مشروع قانون العلاوات وزيادة الحافز الإضافي للعاملين بالدولة النائب فريد واصل : ثورة 30 يونيو أعادت لمصر مكانتها السياسية والتاريخية تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء جلسة التداول اليوم الأحد

كيف يمكننا كأفراد ومجتمع أن نعيد التوازن فى بناء وعى الأجيال القادمة ؟

دكتور جيهان
دكتور جيهان

اعداد جيهان رجب أستاذ بجامعة عين شمس

الأجابة على هذا التساؤل تكمن فى مثلث الوعي و الذي يتكون من الأسرة، التعليم، والقدوة الإعلامية هو بالفعل نموذج شامل لأي مجتمع يسعى لتنشئة أجيال قوية وواعية. كل ضلع في هذا المثلث له دور محوري، وإذا اختل توازن أحدها، انعكس ذلك سلبا على تكوين الشخصية والوعي العام للأفراد، وثقافة المجتمع .

الضلع الأول هو.....الأسرة...... نواة الوعي الأولى،الأسرة هي أول بيئة يتعلم فيها الطفل المبادئ والقيم الأساسية، مثل الأخلاق، احترام الآخر، وتحمل المسؤولية.إذا كانت الأسرة قائمة على الحوار والتفاهم، فإنها تنشئ أفرادا قادرين على التفكير النقدي واتخاذ قرارات سليمة.المشكلة تكمن في أن بعض الأسر اليوم تنشغل عن هذا الدور، مما يترك فراغًا يملأ بمؤثرات أخرى، مثل وسائل الإعلام غير الهادفة أو التأثير السلبي لأقران السوء.

الضلع الثانى هو ... التعليم..... بين التربية والتقويم،المدرسة ليست فقط مكانا لتلقين المعلومات، بل يجب أن تكون بيئة لصقل الشخصية، وتعليم القيم الإنسانية، وتنمية التفكير النقدي، نظام التعليم الذي يركز فقط على الحفظ دون ترسيخ المبادئ والقيم يخلق جيلاً يفتقر إلى المهارات الحياتية والاجتماعية،لا يمكن إغفال دور المعلم، فهو أحد أهم النماذج التي يتعلم منها الأطفال السلوكيات والتوجهات الفكرية.

الضلع الثالث هو ...الإعلام.... القوة الناعمة في تشكيل القيم،الإعلام هو الضلع الأكثر تأثيرا، بل هو أحد أقوى الأدوات التى تؤثر على تشكيل وعى وثقافة المجتمعات ، وله دور أساسي فى توجيه الرأى العام وتكوين الاتجاهات الفكرية والسلوكية ، فهو أداة للبناء أو الهدم لأنه يصل إلى كل الفئات العمرية والاجتماعية، ويشكل صورة المجتمع في أذهان الأجيال،عندما يكون الإعلام مسؤولا، فإنه يعزز قيم الأحترام، العمل الجاد، والتفكير الإيجابي. أما إذا ركز على العنف والإثارة، فإنه يهدم ما تبنيه الأسرة والتعليم، الحل هو إنتاج محتوى يوازن بين الترفيه والتوعية، بحيث يجد المشاهد البديل الجيد للمحتوى الهابط، فنجد بعض المسلسلات والبرامج تظهر العنف واللغة غير اللائقة ، مما يؤثر على الأطفال والشباب ويؤدى إلى تطبيع العنف وجعله سلوكا مقبولا .

الخلاصة: تكامل الأضلاع لتحقيق الوعي، إذا نجحت الأسرة في التربية السليمة، والمدرسة في التعليم القيمي، والإعلام في تقديم نماذج إيجابية، سنحصل على جيل قادر على التفكير، واتخاذ القرارات الصحيحة، والمشاركة في بناء المجتمع. لكن إذا اختل أحد هذه الأضلاع، فسوف نواجه أجيالا تفتقر إلى الهوية، الوعي، والانتماء الحقيقي.

كيف يمكننا كأفراد ومجتمع أن نعيد التوازن لهذا المثلث ليكون فعالا في بناء وعي الأجيال القادمة؟



noon noon noon iptv iptv iptv iptv iptv iptv iptv