تداعيات فضيحة سيجنال.. قادة الاستخبارات ينفون السرية.. وترامب يعلق: اضطهاد

لا تزال تداعيات فضيحة سيجنال، والكشف عن خطط عسكرية أمريكية سرية تتعلق بضرب الحوثيين فى اليمن على تطبيق تجارى، تتردد فى دوائر السياسة والأمن فى واشنطن.
وواجه أعضاء إدارة ترامب جلسة قوية فى مجلس النواب الأمريكى مساء الأربعاء، وأصروا على عدم ارتكاب مخالفة بشأن استخدام تطبيق رسائل تجارى لمناقشة خطط عسكرية أمريكية لضرب الحوثيين فى اليمن. وفى جلسة سابقة يوم الثلاثاء، قال رؤساء أجهزة الاستخبارات أمام مجلس الشيوخ أنهم لا أن أيًا من موادهم، أو "معلومات استخباراتية" سرية، قد تم الكشف عنها في الدردشة، حيث ناقش كبار المسئولين توقيت ومدى استصواب والأهداف المحتملة للغارات الجوية المخطط لها من قبل الإدارة على الحوثيين في اليمن.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن إجابتهم تركت الباب مفتوحًا أمام فكرة أن بعض خطط البنتاجون التي تمت مشاركتها في الدردشة ربما كانت سرية. ولكن يوم الأربعاء، لم يكن هناك أي تردد، حيث أكدت تولسي جابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، أنه لم يتم نشر أي مواد سرية في الدردشة الجماعية. وقالت: "لم تتم مشاركة أي مصادر أو أساليب أو مواقع أو خطط حربية".
يأتى هذا فى الوقت الذى نشرت فيه صحيفة ذى أتلانتيك، التى تم ضم رئيس تحريرها إلى مجموعة دردشة سيجنال عن طريق الخطأ دون أن يلحظ أحد وجوده، نص الرسائل التى تبادلها مسئولو الأمن القومى، لاسيما وزير الدفاع بيت هيجسيث حول الضربة العسكرية ضد الحوثيين، من بينها تسلسل زمنى وتوقيتات محددة.
ورغم إصرار كبار المسئولين الأمريكيين على أن المعلومات التى تم الكشف عنها لم تكن سرية، إلا أن مسئولين أخرين تحدثت معهم شبكة سى إن إن قالوا إن المعلومات التى كتبها هيجسيث كانت سرية للغاية وقت كتابتها.
من جانبه، وصف الرئيس ترامب تداعيات الأزمة بالاضطهاد، وقال إن مستشاره للأمن القومى مايك والتز تحمل مسئولية إنشاء المجموعة، لكنه نفى أى مسئولية عن هيجسيث، وقال إن المحادثة لم يرد بها شيئا يقوض الهجوم على الحوثيين.