بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 07:27 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وعكة صحية مفاجئة لـ مصطفى خاطر بالغردقة.. هل يغيب عن ختام مهرجان سينما الشباب؟ مركز المناخ: الصيف يودعنا بارتفاع تدريجي في الحرارة.. والذروة الخميس الثلاثاء.. قصور الثقافة تحتفي بـ”اليوم المصري للموسيقى” بـ 27 حفلًا فنيًا في المحافظات ورش فنية وأدبية في أسبوع قصور الثقافة لشباب شمال سيناء.. غدًا 126 مخالفة تموينية في حملات بالدقهلية| صور مواني البحر الأحمر تسجل تداول 13 ألف طن بضائع و661 شاحنة تموين مطروح: ضبط 800 لتر سولار مدعم وتحرير 24 محضر مخالفة| صور طلاب الجامعة الأمريكية -بالقاهرة- يواصلون التألق في دورة- الألعاب الإفريقية للجامعات- بحصد 42 ميدالية ضبط قضايا اتجار غير مشروع بالنقد الأجنبي بـ3 ملايين جنيه خلال 24 ساعة اتحاد الكرة يعقد اجتماعًا مع الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية.. الثلاثاء فوري وDMS تطلقان تكاملًا مباشرًا بين أنظمة DMS ونقاط بيع فوري لتعزيز كفاءة عمليات الدفع مدبولي: مشروع الأتوبيس الترددي السريع يسهم في توفير وسيلة نقل سريعة وحضارية وآمنة

مدير التصوير مصطفى فهمي في ”لام شمسية”.. متاهات بصرية بين الواقع والخيال

لام شمسية
لام شمسية

استطاع مصطفى فهمي فى لام شمسيه أن يمزج بين البعد النفسي والبصري في العمل، حيث لم تكن الصورة مجرد خلفية للأحداث، بل أصبحت جزءًا من السرد ذاته، معتمد على إضاءة متقنة، وزوايا تصوير تعكس التشوش الذهني للشخصيات، مما جعل المشاهد يشعر وكأنه داخل هذه المتاهات العقلية، يتنقل بين الواقع والحلم دون أن يدرك تمامًا أين ينتهي أحدهما ويبدأ الآخر

في المشاهد التي جسدت الأحلام والتهيؤات، لجأ فهمي إلى تدرجات لونية زاهية ومُشتتة، وإضاءات خافتة متقطعة، مما منح المشاهد إحساسًا بالتوهان والقلق، وكأنه يعيش داخل عقل الشخصية، أما في المشاهد الواقعية، فقد استخدم أسلوبًا تصويريًا بسيطًا ومباشرًا، بلقطات قريبة تُبرز تفاصيل الوجوه وتعكس الأحاسيس الداخلية، مما عزز من واقعية الأحداث.

يميز عمل مصطفى فهمي أنه لم يكتفِ بتقديم صورة جميلة بصريًا فقط، بل جعلها وسيلة لنقل القضايا والأفكار التي يتناولها المسلسل. فبينما كانت الأحلام والكوابيس تعبر عن الصراعات الداخلية للشخصيات، جاءت المشاهد الواقعية كمرآة تعكس التعقيدات الاجتماعية والفكرية المطروحة.

استخدامه الذكي لحركة الكاميرا أضاف بُعدًا دراميًا قويًا، حيث جعل الكاميرا تتحرك بانسيابية داخل المتاهات البصرية، لتعبر عن فقدان الشخصيات لاتزانها النفسي، بينما في المشاهد الواقعية، ثبت الكاميرا بأسلوب أكثر استقرارًا ليعكس الحقائق القاسية للحياة اليومية.

في النهاية، استطاع مصطفى فهمي أن يخلق تجربة بصرية ثرية، تمزج بين السحر البصري والواقعية الحياتية، مما جعل الصورة لا تقل أهمية عن الحوار والتمثيل في إيصال رسائل العمل. هذا التوازن الدقيق بين الأحلام والواقع، وبين الهلوسة والحقيقة، هو ما جعل بصمته واضحة في العمل، محققًا بذلك المعادلة الصعبة التي تجمع بين الإبهار البصري والصدق الدرامي.

موضوعات متعلقة