بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 07:41 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأهلي يعلن عن تلقي الطلبات لشغل وظيفة المدير التنفيذي شريف فاروق: متابعة مستمرة لتوافر السلع ومعدلات الضخ وحركة السحب والأسعار بالمنافذ المشاركة المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب يلتقي النائب الثاني لرئيس مجلس النواب التايلاندي وزير الزراعة ومحافظ البحيرة يشهدان احتفالية عيد الفلاح الـ74| صور بالإجماع.. اختيار وزير العمل حسن رداد رئيسًا لفريق الحكومات بمؤتمر العمل العربي| صور أمير عزمي مجاهد: ما يحققه فريق الزمالك يعد استثنائيًا بسبب أزماته الكبيرة وزير الصحة يبحث ملفات التعاون مع رئيس الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث وعكة صحية مفاجئة لـ مصطفى خاطر بالغردقة.. هل يغيب عن ختام مهرجان سينما الشباب؟ مركز المناخ: الصيف يودعنا بارتفاع تدريجي في الحرارة.. والذروة الخميس الثلاثاء.. قصور الثقافة تحتفي بـ”اليوم المصري للموسيقى” بـ 27 حفلًا فنيًا في المحافظات ورش فنية وأدبية في أسبوع قصور الثقافة لشباب شمال سيناء.. غدًا 126 مخالفة تموينية في حملات بالدقهلية| صور

يهود بريطانيا: حرب إسرائيل الوحشية على غزة لم تنقذ الرهائن والدبلوماسية الحل

غزة
غزة

حث يهود بريطانيا إسرائيل على وقف الحرب الوحشية فى غزة والعودة إلى المفاوضات معتبرين أن الأشهر الثمانية عشر الماضية من الحرب المؤلمة أظهرت أن أنجح طريقة لإعادة الرهائن إلى ديارهم وإحلال سلام دائم هي الدبلوماسية.

وقال أعضاء مجلس نواب اليهود البريطانيين فى رسالة نشروها عبر صفحات صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، إنه مع نهاية المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار الثاني واتفاق إطلاق سراح الرهائن، تم إطلاق سراح 135 رهينة عبر المفاوضات، وثمانية فقط عبر العمل العسكرى، مع مقتل ثلاثة على الأقل بشكل مأساوى على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأضافوا أن حكومة إسرائيل اختارت خرق وقف إطلاق النار والعودة إلى الحرب في غزة رغم جهود أمريكا ومصر وقطر كضامنين لإطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين في المرحلة الثانية من هذه الصفقة، مقابل انسحاب إسرائيل من قطاع غزة. وأقرّ المجتمع الدولي خطةً حازمةً لـ إعادة إعمار غزة، بدعمٍ من الجامعة العربية، على أن تُديرها قيادةٌ فلسطينيةٌ تُشكّل بديلاً عملياً لحماس.

ومع ذلك، تم شن "هجوم إيتمار"، وهو ما سُمّيَ شرطَ إيتمار بن غفير للعودة إلى الائتلاف، مما أتاح إقرار ميزانية الحكومة الإسرائيلية في الوقت المحدد لتجنب الانتخابات. وأكدوا أنه منذ ذلك الحين، لم تعد أي رهينة. وقُتل مئاتٌ ومئاتٌ من الفلسطينيين؛ ومُنع دخول الغذاء والوقود والإمدادات الطبية إلى غزة مرةً أخرى؛ وها نحن نعود إلى حربٍ وحشية، حيث أصبح مقتل 15 مُسعفاً ودفنهم في مقبرةٍ جماعيةٍ أمراً مُحتملاً، ويُخشى أن يصبح أمراً طبيعياً، على حد قولهم.

وأضافوا أن مثل هذه الحوادث مؤلمةٌ وصادمةٌ للغاية، ولا يمكن غضّ الطرف أو الصمت إزاء هذه الخسارة المُتجدّدة في الأرواح وسبل العيش، مع تضاؤل الآمال في مصالحةٍ سلميةٍ وعودة الرهائن.

وأكدوا فى رسالتهم: هذه الحكومة الإسرائيلية الأكثر تطرفًا تُشجّع علنًا العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وتُخنق الاقتصاد الفلسطيني، وتُشيّد مستوطنات جديدة أكثر من أي وقت مضى.

واعتبروا أن هذا التطرف يستهدف أيضًا الديمقراطية الإسرائيلية، حيث يتعرض استقلال النظام القضائي مجددًا لهجوم شرس، وتزداد الشرطة تشابهًا مع الميليشيات، وتُسنّ قوانين قمعية، بينما تُقسّم الشعبوية الحزبية الاستفزازية المجتمع الإسرائيلي بشدة.

وأضافوا فى رسالتهم: يُنظر إلى الصمت على أنه دعم لسياسات وإجراءات تتعارض مع قيمنا اليهودية. بقيادة عائلات الرهائن، يتظاهر مئات الآلاف من الإسرائيليين في الشوارع ضد عودة الحرب من قبل حكومة إسرائيلية لم تُعطِ أولوية لعودة الرهائن.

وختموا رسالتهم قائلين: نحن نقف معهم. نحن نقف ضد الحرب. نُقرّ بفقدان أرواح الفلسطينيين ونحزن عليه. نتوق إلى "اليوم الذي يلي" هذا الصراع، حين تبدأ المصالحة. وبينما نحتفل بعيد الحرية مع وجود العديد من الرهائن ما زالوا فى الأسر، فمن واجبنا، كيهود، أن نتحدث.

موضوعات متعلقة