بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 02:42 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يوجه بتشكيل لجنتين دائمتين لسوق العمل وموافاته بتقارير دورية ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج إلى 29.4 مليار دولار من السنة المالية 2025/2026 الرئيس السيسى: إطلاق منصة سوق العمل لزيادة معدلات التشغيل داخليا وخارجيا الرئيس السيسى يوجه بزيادة تعويض وفيات حوادث العمل من 200 لـ300 ألف جنيه جوميا مصر تعيّن ليونيل موبي رئيسًا تنفيذيًا الرئيس السيسى يوجه بصرف 1500 جنيه منحة استثنائية للعمالة غير المنتظمة 3 شهور عيد العمال..بدء صرف 355.2 مليون جنيه منحة عيد العمال للعمالة غير المنتظمة المرشد الإيرانى: القواعد الوهمية الأمريكية غير قادرة على تأمين نفسها البحيرة تواصل حصد سنابل الخير توريد 19870 طن قمح حتى صباح اليوم حزب السادات يهنئ عمال مصر بعيدهم ويؤكد: أنتم أساس التنمية وشركاء بناء الجمهورية الجديدة النائب سعيد منور لحوتى: عمال مصر ركيزة الاقتصاد الوطني وشركاء في مسيرة التنمية بشراكة استراتيجية مع فاركو للأدوية اعتماد عقار رافيداسفير في تايلاند لعلاج التهاب الكبد الوبائي سي

مصير مجهول لأسير إسرائيلي بعد قصف مباشر وحماس: الاحتلال يتعمد غلق الملف

الأسير الإسرائيلي - ألكسندر عيدان
الأسير الإسرائيلي - ألكسندر عيدان

كشفت كتائب القسام التابعة لحركة حماس أن الجندي الإسرائيلي الأسير ألكسندر عيدان قد أصبح مصيره غير معروف، وذلك بعد أن قُتل العنصر المسؤول عن تأمينه، إثر استهداف مباشر من قبل الطيران الإسرائيلي للموقع الذي كان يحتجز فيه.

ووفق ما ورد على المنصة الإعلامية التابعة للجناح العسكري للحركة، فإن الاتصال بالمجموعة التي كانت تتولى مهمة الاحتجاز انقطع بشكل مفاجئ عقب الغارة، مما أثار المخاوف بشأن ما إذا كان الأسير على قيد الحياة أم لا، وسط اتهامات وجهتها حماس للجيش الإسرائيلي بتعمد إنهاء ملف الأسرى مزدوجي الجنسية عبر عمليات تصفية، للتهرب من تبعات سياسية وإنسانية ثقيلة.

قبل هذا الإعلان المثير للقلق، كانت حماس قد نشرت مقطع فيديو يظهر فيه الجندي عيدان، حيث قدم نفسه مؤكدًا أنه محتجز في غزة منذ أكثر من خمسمئة يوم، تحديدًا منذ اندلاع العمليات العسكرية في السابع من أكتوبر 2023، وقد بدا عليه الإرهاق بينما ناشد الإفراج عنه، متسائلًا عن سبب استمرار احتجازه حتى الآن، وقد تزامن نشر المقطع مع احتفالات دينية إسرائيلية، وهو ما فسّره البعض بأنه رسالة موجهة للشارع الإسرائيلي وصناع القرار على حد سواء.

في المقابل، تواصل السلطات الإسرائيلية تجاهل هذه المقاطع المصورة، حيث يتم التعامل معها باعتبارها أدوات إعلامية تهدف إلى إثارة الرأي العام وزعزعة الموقف الداخلي، دون أن يتم الاعتراف بها كأدلة على حالة الأسرى أو أماكن وجودهم.

موضوعات متعلقة