بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 04:58 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ببجي موبايل تتعاون معSony Picturesلإطلاق محتوى حصري مستوحى من فيلمالرجل العنكبوت: يوم جديد الوفد يعلن دعمه الكامل للدولة المصرية فى اتخاذ الإجراءات والتدابير التى تحمى الأمن القومي المصري محافظ الشرقية يقدم التهنئة لمدير أمن الشرقية الجديد حماية المستهلك بالشرقية ضبط 2طن مواد غذائية وخضروات ببلبيس محافظ الشرقية يستقبل عددا من أعضاءالشيوخ والنواب لبحث المشكلات جعفر حسين يقود تجربة تعليمية متطورة بمدارس كيان كولدج وجلوبال بارادايم لبناء جيل يمتلك مهارات المستقبل جعفر حسين يقدم رؤية تعليمية عصرية عبر مدارس «كيان كولدج» و«جلوبال بارادايم» تجمع بين جودة التعليم وبناء المهارات بعد شكوى أم على مواقع التواصل مستشفيات جامعة الزقازيق تؤكد جثمان الرضيع في ثلاجة الموتى مياه الشرقية تُنظم حملة توعوية تستهدف ٥٠٠مواطن بمركز ديرب نجم الأوقاف تفتتح 18 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل محافظ أسيوط يتفقد أعمال تطوير الطريق الدائري ويوجه بالتوسع في التشجير الجامعة الأمريكية بالقاهرة تكرّم الدكتور مصطفى يوسف بجائزة التميز في البحث العلمي

عمر العقاد يحاكم ردود الفعل الهشة على إسرائيل في ”يومًا ما سيقف الجميع ضد هذا”

يومًا ما سيقف الجميع ضد هذا
يومًا ما سيقف الجميع ضد هذا

يُقدّم الروائي عمر العقاد في أحدث كتبه الصادر قبل أسابيع اتهامًا لردود الفعل الليبرالية المُتهاونة تجاه حرب إسرائيل الوحشية على غزة.

"أين مارتن لوثر كينج الفلسطيني؟" سمع الصحفي والروائي عمر العقاد هذا السؤال كثيرًا مؤخرًا، وهو يقاوم "الاتهام الضمني بأن بعض الناس غير قادرين على الرد على سوء معاملتهم برقة وصبر ومحبة، وأن هذا العجز، وليس أي ظلم خارجي، هو المسؤول عن البؤس الذي لحق بهم" وفقا للجارديان البريطانية.

لفلسطين العديد من المدافعين في العالم الغربي، والعقاد واحد منهم فقد وُلِد في مصر، ونشأ في قطر وكندا، وهو الآن مواطن أمريكي، وقد غطّى الشرق الأوسط وأفغانستان وغوانتانامو وكتابه الجديد هو ردّ على أحداث غزة بعد 7 أكتوبر2023 بعنوان يوما ما سيقف الجميع ضد هذا.

إنه كتاب يجسد صوته، وحيرته، التي تتدفق بعد عقود من الصمت حرصًا على الحياد الصحفي أو أسلوبه الفني الذي يُظهر دون أن يُخبر، وكتمانه لردود فعل القراء على صحافته بشكٍّ عنصري: "لا أثق بأيّ قصة عن الإرهاب يكتبها رجل يُدعى عمر".

يقدم الكتاب سلسلة من المقالات المترابطة، وهو كتاب قويّ وغاضب، لكنه دائمًا ما يكون آسرًا بمنطقه الأخلاقي، ويصعب التوقف عن قراءته.

إن القبح الذي يصفه العقاد حقيقي، ويبدو أنه لا مفر منه أيضًا. الكثير منه هو أشياء لا تُوصف لا يعترف بها أحد، لكنها واضحة لكل من يقرأ أو يراقب بعيدا عن الفكرة القائلة إنه من الأفضل أن نقاوم الشر بعد انتهائه؛ وأن الدول الغربية تُبشر بالعدالة والديمقراطية، لكنها تعمل على حماية الثروة والسلطة.

يُبدي العقاد استياءه من أخلاقيات كلٍّ من اليمين، الذي يُطلق صواريخه بـ"صدقٍ مُختل"، واليسار، الذي "غالبًا ما تنتهي تقدميته عند لافتة الحديقة"، ويُحاسب نفسه أحيانًا على دوره في كل هذا

موضوعات متعلقة