بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 07:48 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السيطرة على حريق اندلع بـ6 منازل وأحواش فى دار السلام بسوهاج دون إصابات رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل دموع وتصفيق ورسالة وفاء.. هبة عبد الغنى تختتم مشوار «أداجيو.. اللحن الأخير» وزير الاتصالات: وحدة خاصة بالجهاز القومي لرصد المخالفات السلبية لمواقع التواصل وزير العدل: زيادة الغرامات فى القوانين المنظمة لمواجهة مخالفات مواقع التواصل بيراميدز يهزم ألانيا سبور التركي بثنائية في معسكر تركيا محافظ أسيوط: حملات مكثفة لرفع الإشغالات بحي غرب لاستعادة الانضباط محافظ أسيوط: استمرار القوافل البيطرية المجانية بالبداري لدعم صغار المربين محافظ أسيوط: احتواء أزمة المياه الجوفية وتمهيد شوارع بني يحيى بديروط استجابةً محافظ أسيوط يشهد افتتاح أول مبادرة متكاملة للتكيف مع التغيرات المناخية في أسيوط محافظ أسيوط يستقبل وفد اليونيسف لبحث تعزيز الشراكة التنموية وافتتاح مشروعات محافظ أسيوط يهنئ هاتفيًا الطالب عبدالرحمن أحمد عبدالمالك لحصوله على المركز التاسع

تعرف على تفاصيل أغنية ” سالمة يا سلامة ” منذ البداية

داليدا
داليدا

بعد ما أثير عن أغنية " سالمة يا سلامة" مؤخرا، يوجد العديد من التفاصيل عن الأغنية وهى من كلمات بديع خيري وألحان سيد درويش، قدمها لأول مرة فرقة نجيب الريحاني في مسرحية "قولوله" عام 1919.

ثم أصبحت أغنية سالمة يا سلامة من أشهر أغاني داليدا، التي غنتها في كل من اللغة العربية والفرنسية عام 1977، وحققت شهرة واسعة في العالم العربي وأوروبا.وبحسب ما ذكره الأديب الكبير محمد سلماوى، فى مذكراته "يوما أو بعض يوم" أنه التقى بالشاعر الكبير صلاح جاهين، قبل وفاته، وحينها أخبر "صلاح" بأن معه شريط كاسيت بصوت "داليدا" التى كان يعشقها "سلماوى"، وكان التسجيل تلك المرة، لأغنية بالعربية من كلمات صلاح جاهين، وهى المرة الأولى التى تغنى فيها "داليدا" بالعربية، والتى حققت نجاحا كبيرا عند إذاعتها.
أخذ "جاهين" يستمع إلى الأغنية التى كلما انتهت طلب إعادتها، ثم فجأة وجده يهب واقفا وهو يصيح غاضبا: "إيه ده؟ دى غيرت فى الكلام!".

وكانت كلمات الأغنية تقول "فيه شجرة جوه جنينة عليها علامة، أنا ياما كنت بفكر فيها وباسأل ياما، ياترى موجودة؟ وقلبى محفوظ فيها؟ أيوه موجود وقلبى محفوظ فيها".

وشرح صلاح حينها، أنه كتب "قلبى محفور فيها" وليس "محفوظ فيها"، وقد لاحظ هذا التغيير لأول مرة وهو يستمع للأغنية مع "سلماوى" فبدا عليه القلق، واتضح له بعد ذلك أنه كتب الأغنية بالحروف اللاتينية لكى تتمكن من قراءتها، لكن الحرف الأخير من كلمة "MAHFOUR" اختلط عليها فقرأته على أنه "Z" وليس "R"، والغريب أن صلاح جاهين بعدما استمع إلى الأغنية أكثر من مرة، قال: "تصدق كده أحلى"، على أساس أن وجود قلب "داليدا" محفوظا داخل شجرة فى مصر يحمل معنى أعمق وأجمل من مجرد أن يكون مرسوما عليها.
وارتاح صلاح جاهين لهذه النتيجة التى توصل إليها فانفرجت أساريره، وفوجئت به يخرج الكاسيت من الجهاز ويعطيه لـ سلماوى قائلا: "ده هديتى لك".