بوابة الدولة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 03:24 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدرب فلسطين: عودة وسام أبو علي إلى الأهلي ليست مستحيلة منال عوض: صدور قرار بتعيين عدد من رؤساء الإدارات المركزية بالديوان العام الأكشاك والتصالح وموسم الأمطار.. أبرز ملفات اجتماع أحياء المنطقة الشرقية بالقاهرة الحكومة: بدء تطبيق التوقيت الشتوي اعتبارا من الساعة 12 منتصف ليل غد تعليم البحيرة يتصدر الجمهورية ويحصد المركزين الثاني والرابع في الصحافة المدرسية النائب عماد الغنيمي: مشاركة الرئيس السيسي في القمة الروسية الأفريقية تعزز مكانة مصر الدولية وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي سامح شكري يترأس وفد مصر فى ختام منتدى البريكس البرلمانى بالهند حسين عيسى يبحث مع وزيرة التنمية المحلية جهود تطوير تنظيم إدارة المخلفات خالد هاشم: الإلكترونيات والطاقة الشمسية ضمن الصناعات المستهدفة باستراتيجية الصناعة الإسكان تقرر مد فترة التقديم لحجز وحدات الإيجار لمدة أسبوع تشكيل الزمالك المتوقع لمواجهة المقاولون العرب في بطولة الدوري النقل.. مواعيد تشغيل خطوط مترو الأنفاق الثلاثة والقطار الكهربائي الخفيف (LRT) ومونوريل شرق النيل تزامنًا مع التوقيت الشتوي

تعرف على تفاصيل أغنية ” سالمة يا سلامة ” منذ البداية

داليدا
داليدا

بعد ما أثير عن أغنية " سالمة يا سلامة" مؤخرا، يوجد العديد من التفاصيل عن الأغنية وهى من كلمات بديع خيري وألحان سيد درويش، قدمها لأول مرة فرقة نجيب الريحاني في مسرحية "قولوله" عام 1919.

ثم أصبحت أغنية سالمة يا سلامة من أشهر أغاني داليدا، التي غنتها في كل من اللغة العربية والفرنسية عام 1977، وحققت شهرة واسعة في العالم العربي وأوروبا.وبحسب ما ذكره الأديب الكبير محمد سلماوى، فى مذكراته "يوما أو بعض يوم" أنه التقى بالشاعر الكبير صلاح جاهين، قبل وفاته، وحينها أخبر "صلاح" بأن معه شريط كاسيت بصوت "داليدا" التى كان يعشقها "سلماوى"، وكان التسجيل تلك المرة، لأغنية بالعربية من كلمات صلاح جاهين، وهى المرة الأولى التى تغنى فيها "داليدا" بالعربية، والتى حققت نجاحا كبيرا عند إذاعتها.
أخذ "جاهين" يستمع إلى الأغنية التى كلما انتهت طلب إعادتها، ثم فجأة وجده يهب واقفا وهو يصيح غاضبا: "إيه ده؟ دى غيرت فى الكلام!".

وكانت كلمات الأغنية تقول "فيه شجرة جوه جنينة عليها علامة، أنا ياما كنت بفكر فيها وباسأل ياما، ياترى موجودة؟ وقلبى محفوظ فيها؟ أيوه موجود وقلبى محفوظ فيها".

وشرح صلاح حينها، أنه كتب "قلبى محفور فيها" وليس "محفوظ فيها"، وقد لاحظ هذا التغيير لأول مرة وهو يستمع للأغنية مع "سلماوى" فبدا عليه القلق، واتضح له بعد ذلك أنه كتب الأغنية بالحروف اللاتينية لكى تتمكن من قراءتها، لكن الحرف الأخير من كلمة "MAHFOUR" اختلط عليها فقرأته على أنه "Z" وليس "R"، والغريب أن صلاح جاهين بعدما استمع إلى الأغنية أكثر من مرة، قال: "تصدق كده أحلى"، على أساس أن وجود قلب "داليدا" محفوظا داخل شجرة فى مصر يحمل معنى أعمق وأجمل من مجرد أن يكون مرسوما عليها.
وارتاح صلاح جاهين لهذه النتيجة التى توصل إليها فانفرجت أساريره، وفوجئت به يخرج الكاسيت من الجهاز ويعطيه لـ سلماوى قائلا: "ده هديتى لك".