بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 08:51 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يشاهد فيلما تسجيليا عن مصنع نيرك لصناعات السكك الحديدية الرئيس السيسى يكرم نخبة من عمال مصر خلال احتفالية عيد العمال النائب أحمد قورة: توجيهات الرئيس السيسي في عيد العمال خريطة طريق لحماية العمال وتعزيز العدالة الاجتماعية النائبة مروة بوريص تهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء وعمال مصر بمناسبة الاحتفال بعيد العمال النائب الدكتورة شذا احمد حبيب تؤكد على رسائل الرئيس فى خطابة لدعم الطبقات الكادحه وشعوره بها رئيس حزب المؤتمر: رسائل وطنية قوية في كلمة الرئيس السيسي بمناسبة عيد العمال تعزيز السياسات السكانية وتمويل البرامج التنموية بمشاركة عربية ودولية بالقاهرة النائب سليمان وهدان : قرارات الرئيس السيسي في عيد العمال ضربة بداية لإصلاح شامل جهاز تنمية المشروعات يتعاون مع محافظة الجيزة لتطوير منطقة ميت عقبة فرج عامر : الرئيس السيسي ينتصر للعمال والحكومة أمام اختبار التنفيذ الحقيقي النائبة الدكتورة شذا حبيب تهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي وعمال مصر بمناسبة الاحتفال بعيد العمال اتصالات النواب:توجيهات الرئيس جاءت معبرة عن رؤية استراتيجية واضحة تستهدف الارتقاء ببيئة العمل

إسقاط التهم الموجهة إلى أرملة رئيس رواندا السابق من قبل الادعاء الفرنسى

أجاثي هابياريمانا أرملة الرئيس الرواندي السابق
أجاثي هابياريمانا أرملة الرئيس الرواندي السابق

أوقف الادعاء القضائى الفرنسى التحقيقات مع أرملة الرئيس الرواندى السابق جوفينال هابياريمانا بسبب مزاعم تورطها فى ارتكاب جرائم خلال الإبادة الجماعية فى رواندا عام 1994.

وتخضع أجاثى هابياريمانا، أرملة الرئيس الرواندى السابق، للتحقيق فى فرنسا منذ عام 2008 بتهمة تورطها فى الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.
قدمت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب طلب استئناف فى مارس، لتوجيه اتهام رسمى لأجاثى كجزء من تحقيق مستمر فى دورها المشتبه به فى الإبادة الجماعية للتوتسى عام 1994.

وتُتهم أجاثى كانزيجا هابياريمانا، البالغة من العمر 82 عامًا، منذ سنوات بأنها عضو رئيسى فى "أكازو"، الدائرة المقربة من سلطة الهوتو التى يُعتقد أنها خططت للإبادة الجماعية، وقد نفت هذه الادعاءات باستمرار.

تم إجلاؤها إلى أوروبا مع عائلتها فى 9 أبريل 1994، بناء على طلب الرئيس الفرنسى فرانسوا ميتران، أحد المقربين من زوجها، منذ عام 1998، كانت تقيم فى فرنسا دون وضع قانوني.

ورغم طلبات رواندا بتسليمها، رفضت فرنسا إعادتها، مشيرة إلى مخاوف بشأن تورطها فى واحدة من أكثر الأحداث المروعة فى القرن العشرين.

وقد أدت شكوى قدمتها منظمة الأحزاب المدنية الجماعية فى رواندا فى عام 2008 إلى بدء تحقيق فرنسى فى تورطها المزعوم فى الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

فى فبراير 2022، أعلن قاضى التحقيق إغلاق القضية، مشيرًا إلى احتمال رفضه، وزعم الدفاع أن مدة التحقيق كانت مفرطة.

وخلال الإبادة الجماعية فى عام 1994، قُتل ما يقرب من 800 ألف شخص، معظمهم من التوتسى والهوتو المعتدلين، على يد القوات المسلحة الرواندية وميليشيات الهوتو المتطرفة.

موضوعات متعلقة