بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 06:18 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تواصل بطولة كأس الخطوط الجوية التركية العالمية للجولف رحلتها حول العالم في القاهرة طلبات مصر تنظم حفل الشركاء السنوي في قصر القبة وتكرِّم شركاء النجاح اشترِ الآن سلسلة HUAWEI nova 16s: التقط كل التفاصيل مع كاميرا 200 ميجابكسل ومجموعه من AI Editing Suite وخيارات دفع مرنة تصل... من يحدد القيمة الحقيقية للشركات فى مصر؟.. أرقام وأسرار دراسات ”القيمة العادلة” رئيس الوزراء يفتتح مصنع إنتاج وتجميع الطلمبات الرقمية بمحطات الوقود وعدادات الغاز الذكية (EDS) سعر الحديد اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026.. الطن بـ 40 ألف جنيه حسين عيسى يبحث تعزيز التعاون مع نائب رئيس مجموعة البنك الدولى والوفد المرافق أحمد الوكيل يدعو لتحالفات مصرية إيطالية في الصناعة والبنية التحتية والطاقة وإعادة الإعمار بأفريقيا تراجع أسعار النفط بفعل انحسار مخاوف اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط بمشاركة خمس دول محافظ الشرقية يكرم الفائزين في مسابقة مهرجان الخيول العربيه فى دورته الثلاثين بنادى الصفوة 5 سلع ساهمت فى زيادة صادرات مصر إلى روسيا خلال 8 أشهر من 2026 رئيس الوزراء يفتتح المرحلة الأولى من مستشفى السويس الجامعى

فى ذكرى ميلاد فاتن حمامة ايقونة الثورة على الصورة النمطية للمرأة

فاتن حمامة
فاتن حمامة

تظل الفنانة الراحلة فاتن حمامة في ذكرى ميلادها (27 مايو 1931 - 17 يناير 2015) أنموذجًا للمرأة المصرية الثائرة على القوالب الجاهزة، التي حوّلت أدوارها السينمائية إلى منصات لنقاش قضايا المرأة والمجتمع، مستخدمة شاشة السينما مرآةً لعصْرها.

أدوار ثورية غيرت السينما والمجتمع

عبر مسيرة امتدت لأكثر من 5 عقود، كسرت "سيدة الشاشة العربية" الصورة النمطية للمرأة في الأفلام المصرية، مقدّمةً شخصيات معقدةً وواقعية، منها:

"أريد حلاً" (1975)

دور "درية" الذي كشف معاناة النساء مع قوانين الأحوال الشخصية، وكان سببًا مباشرًا في تعديل بعض بنودها.

"الباب المفتوح" (1963)

تجسيدها لـ"ليلى"، الفتاة التي تمردت على سلطة الأب والمجتمع الذكوري، وانخرطت في العمل الوطني.

"أفواه وأرانب" (1977)

شخصية "نعمة" الفلاحة التي رفضت أن تكون سلعةً في يد الأثرياء، واختارت بناء حياتها بعيدًا عن الاستغلال.

"دعاء الكروان" (1959)

دور "آمنة" الذي مزج بين الثأر والكرامة، في واحدة من أعمق التجارب السيكولوجية بالسينما المصرية.

"الأستاذة فاطمة" (1952)

أول محامية في السينما المصرية تتحدى خطيبها وتثبت كفاءتها في مهنة "ذكورية".

بين الفن والتأثير الاجتماعي

لم تكن أفلام حمامة مجرد عروض ترفيهية، بل حملت رسائلَ غيّرت وعي الجمهور:

تعديل قوانين: مثل تأثير فيلم "أريد حلاً" على قوانين الأحوال الشخصية.

تمكين المرأة: عبر شخصيات تعتمد على ذاتها كـ"نعمة" و"فاطمة".

نقد المجتمع: كما في "الباب المفتوح" الذي هاجم التقاليد البالية.

إرث لا يموت

رحلت حمامة عام 2015، لكن أدوارها ما زالت تُدرَّس في كليات الفنون، كأنموذج لفنّ هادفٍ يزاوج بين المتعة الفكرية والجمال السينمائي. وفي ذكرى ميلادها، يذكرها العالم العربي ليس فقط كنجمة سينما، بل كـ"مُعلّمة" حرّرت المرأة عبر الكاميرا.

موضوعات متعلقة