بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 12:30 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الغربية يوجه بتكثيف الحملات الرقابية على الأسواق والمخابز أحمد حلمى يطرح التريلر الرسمى لفيلم «حدوتة».. ويكشف ملامح شخصية غامضة يسرا محنوش تتألق فى ختام الحفل قبل الأخير لمهرجان الموسيقى العربية أمين الفتوى: خروجك للعمل نعمة تستحق الشكر.. وقد يكون ما تتعب منه حلما يتمناه غيرك مصطفى حجاج يكشف سر اختفائه وتفاصيل إصابته فى أحباله الصوتية مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها

كيف تتم تنقية الهواء داخل المسجد الحرام استعدادًا لموسم الحج؟

المسجد الحرام
المسجد الحرام

تنقية الهواء داخل المسجد الحرام وتعقيمه من العمليات المهمة التى تحوز على جانب كبير من اهتمام الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي؛ حيث يتم استخدام الأشعة فوق البنفسجية لتنقية الهواء قبل ضخه في أرجاء البيت العتيق، وذلك عبر أجهزة تكييف خاصة تمد المنظومة بالهواء البارد، مع تنقية الهواء من الجراثيم بنسبة 100%

وتستهلك منظومة التبريد طاقة تصل إلى 155 ألف طن تبريد، ما يجعلها من أكبر منظومات التبريد في العالم، وتُضخ هذه الطاقة عبر محطتين رئيسيتين تُعدان الأكبر عالميًّا: محطة أجياد ومحطة الشامية. وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمحطة الشامية 120 ألف طن تبريد، وتبعد 900 متر عن المسجد الحرام، بينما تصل قدرة محطة أجياد إلى 35 ألف طن تبريد وتبعد 500 متر.

وتعمل مبردات المحطتين على تبريد المياه إلى درجات تتراوح بين 4 و5 درجات مئوية، ثم تُضخ عبر أنابيب إلى وحدات مناولة الهواء في الغرف الميكانيكية، لتتم فيها عملية التبادل الحراري، ثم يُدفع الهواء النقي والمبرّد إلى جميع أرجاء المسجد الحرام.

كما نفذت الوكالة عمليات تجديد وتطوير لوحدات مناولة الهواء، شملت استبدال جميع المبادلات الحرارية بأخرى جديدة، وتغيير الفلاتر الخاصة بتنقية الهواء بشكل دوري.

ويُنقّى الهواء بعد سحبه من سطح المسجد الحرام عبر مراحل متعددة من وحدات مناولة الهواء، باستخدام فلاتر ذات كفاءة وتقنية ترشيح عالية تمنع مرور جزيئات الغبار والجسيمات الصغيرة، ثم يُعقّم بالأشعة فوق البنفسجية لقتل البكتيريا والجراثيم، ليصل إلى المصليات داخل المسجد الحرام خاليًا من الجراثيم والفيروسات.

تشرف الإدارة العامة للتشغيل والصيانة في المسجد الحرام على تشغيل وصيانة هذه الأنظمة، حيث يتولى عدد كبير من المهندسين والفنيين السعوديين المتمرسين مهمة التحكم بدرجات الحرارة، والحفاظ على نسب الرطوبة المطلوبة، ومتابعة الحالة التشغيلية على مدار الساعة.

كما يعمل الفنيون على موازنة تدفق الهواء في المساحات المختلفة داخل المسجد الحرام، استنادًا إلى أعداد وكثافة الزوار، مما يسهم في تحقيق راحة حرارية مثالية وكفاءة عالية في استهلاك الطاقة. ويشرفون على تنفيذ أوامر الصيانة وفق المرجعيات الفنية الصحيحة، وضمن منظومة عمل متكاملة تراعي معايير الأمن والسلامة.