بوابة الدولة
السبت 20 يونيو 2026 01:13 صـ 3 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حضور قيادات رياضية دولية وقارية في بطولة البحر المتوسط للكاراتيه انطلاق بطولة البحر المتوسط للكاراتيه 2026 بالإسكندرية بمشاركة 15 دولة ارتفاع القيمة السوقية لحمزة عبد الكريم إلى 8 ملايين يورو د. رحاب عبد المنعم تكتب: عرقلة مفاجئة لقرار صائب!! النائب أحمد قورة يكتب: هل ينجح ترامب في ترويض نتنياهو؟ إيرين سعيد: كامل الوزير يقود «مونوريل التطوير» بقوة .. لكن فاتورة القروض تستوجب المراجعة السر الخطير في الآيس كريم وعصير القصب.. لماذا يضيف البعض ثاني أكسيد التيتانيوم إلى طعامنا؟ وهل يهدد الصحة؟ بمشاركة 14 دولة عربية.. بالصور | اتحاد ألعاب القوى يعلن تفاصيل البطولة العربية في مؤتمر صحفي موسع بالإسماعيلية نور عمرو دياب تكشف تفاصيل معاناتها من أزمة صحية خريطة اليورانيوم العالمية.. 3 دول تسيطر على أكثر من نصف احتياطيات الكوكب أصدقاء محمد مرزبان يشاركون فى عزاء الفنان الراحل بالدرجات النارية محمد أبو العلا: العلمين الجديدة نموذج وطنى يعكس قوة التخطيط وبناء الجمهورية الجديدة

”المترو أم المولد؟!” الخط الأول من حلوان للمرج: باعة.. متسولون.. كراتين.. وفوضى في أنبوب معدني!

المترو
المترو

إذا كنت من هواة السيرك المجاني أو تحب المغامرة وسط الزحام والعشوائية والكراتين والأقفاص، فلا تتكبد عناء الذهاب إلى السيرك القومي... فقط استقل الخط الأول لمترو الأنفاق – حلوان/المرج – وستحصل على تجربة "توك شو شعبي" داخل عربة مترو متهالكة، حيث الباعة المتجولون يؤذنون للبيع بدلًا من الصلاة، والمتسولون يلقون خطبًا مؤثرة تتنافس مع أوبرا عايدة، وسط غياب تام لأجهزة الأمن وكأننا في دولة داخل الدولة!

الخط الأول.. خارج السيطرة رسميًا!

الركاب في حالة ذهول دائم، يدفعون ثمن التذكرة (إذا دفعوها أصلًا)، ليجدوا أنفسهم محاصرين بين متشردين وبضائع تُنقل وكأن العربة سوق خضار متنقل. أما ماكينات التفتيش، فهي في إجازة مفتوحة، والحقائب تمر بلا رقابة، لتظل القنبلة الموقوتة احتمالًا واردًا لا سمح الله.

أما عن لعبة القط والفأر بين أفراد الأمن والباعة الجائلين، فقد انتهت منذ زمن.. القط تعب، والفأر أصبح صاحب المكان!

البضائع تُفرد في الممرات، والكراتين تصعد وتهبط دون استئذان، بل أحيانًا يبدو أن الكراتين نفسها لديها اشتراك شهري.

زمن التقاطر.. في إجازة

القطارات كانت تأتي كل 3 دقائق، أما الآن فانتظر 5 وربما أكثر، مما يزيد من التكدس و"التلزيق الإجباري" داخل العربات، في مشهد لا تعرف إن كان إنسانيًا أم خرقًا لقواعد السلامة العامة.

تطوير بـ400 مليون دولار... لكن متى؟

وزارة النقل تبشرنا بأن تطوير إشارات المترو سيجعل زمن التقاطر 2.5 دقيقة فقط! بشرى رائعة... لكن متى؟ وأين؟

الركاب لا يشعرون إلا بالدخان والعشوائية وصوت "الشحاتين" يتداخل مع صوت المحطات، أما الأمن فهو مشغول بمتابعة صفحات فيسبوك على هواتفهم.

صرخة من الركاب إلى وزير النقل الفريق كامل الوزير:

المترو يا معالي الوزير أصبح كابوسًا يوميًا، والناس لم تعد تطالب بالرفاهية.. فقط بمترو آدمي، لا تتجول فيه البضاعة أكثر من البشر، ولا يفر المتسول قبل أن يلقي ثلاث خطب، ولا تُحمل الأقفاص كما تُحمل الحقائب الدبلوماسية!

الخط الأول لا يحتاج تطويرًا فقط، بل يحتاج "عملية إنقاذ"... قبل أن يتحول إلى "مدفن جماعي على قضبان الدولة".

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education