بوابة الدولة
السبت 2 مايو 2026 10:27 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير البترول يوجه بتسريع تنمية حقول خالدة وزيادة إنتاج الغاز قبل الصيف الأرصاد تحذر من موجة باردة تضرب البلاد ورياح مثيرة للأتربة تمتد للقاهرة والصعيد وزير الشباب والرياضة يفتتح بطولة العالم لرفع الأثقال للناشئين والناشئات بالإسماعيلية بمشاركة 54 دولة ”الزراعة” تضبط 190 طنًا من اللحوم ومنتجاتها غير المطابقة للاشتراطات الصحية خلال أبريل طرق حجز تذاكر قطارات السكك الحديدية تيسيرا على جمهور الركاب تجديد الثقة في النائب شعبان رأفت عبداللطيف أمينًا للشئون القانونية بحزب مستقبل وطن مستقبل وطن يعيّن أحمد سعد نويصر أمينًا لأمانة المتابعة المركزية ”مستقبل وطن” يجدد الثقة في النائب وحيد قرقر أميناً للنقل والمواصلات بالأمانة المركزية ”مستقبل وطن” يختار النائب هشام الحصري أميناً للشؤون البرلمانية بالأمانة المركزية الدكتوراه بامتياز للباحثة نهاد السروجي من جامعة عين شمس محافظ القاهرة يشارك فى حفل تأبين الدكتور مفيد شهاب بالجمعية المصرية للقانون رئيس جامعة أسيوط الأهلية يتفقد تجهيزات معامل كلية العلوم والتكنولوجيا

تفاصيل أول اجتماع استمر 4 ساعات بين أحفاد الدكتورة نوال الدجوي

نوال الدجوي-أرشيفية
نوال الدجوي-أرشيفية

في تطور لافت عن الأزمة العائلية التي شغلت الرأي العام، كشف الدكتور محمد شحاتة – رئيس قسم القضايا بمكتب معتوق بسيوني وحناوي، والممثل القانوني للدكتورة نوال الدجوي – عن تفاصيل أول لقاء جمع أفراد العائلة.

في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “كلمة أخيرة” على قناة ON، قال شحاتة إن الاجتماع عُقد داخل منزل أحد المقربين، واستمر لمدة أربع ساعات، بحضور عمرو الدجوي، والدكتورة ماهيتاب، والمهندسة أنجي منصور.

وأضاف أن عمرو الدجوي وصل قبل وصول الحفيدتين، أنجي وماهيتاب كريمتا الدكتورة منى الدجوي، وفور وصولهما تم تبادل واجب العزاء بين الأطراف، وهي لاول مرة تحدث منذ تصاعد الخلافات داخل العائلة، كما قدم عمرو العزاء للحفيدتين في رحيل عمته، الدكتورة منى الدجوي، لأنها توفت اثناء الأزمة ولم يقدم العزاء فيها.

وصف الدكتور شحاتة أجواء الاجتماع بأنها مليئة بالمشاعر المختلطة حيث غلبت الدموع الصامتة لحظة اللقاء، مشيرًا إلى وجود لحظات من الصمت وعيون تبادلت اللوم دون كلمات.

وأشار الممثل القانوني إلى أن العائلة فقدت نصف أفرادها، ولم يتبقَ سوى النصف الآخر، الذي بدا عليه القناعة بضرورة استعادة وحدة العائلة وترابطها التاريخي، قائلًا: “هناك شعور متزايد بأن إعادة اللحمة باتت واجبًا، خاصة أن هذه العائلة لم تعرف التشتت من قبل.”