بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 05:16 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود ولي العهد السعودي يعزي هاتفيا رئيس وزراء إسبانيا في ضحايا حادث تصادم قطارين عبد السلام الجبلي: تحركات الرئيس السيسي الإفريقية والدولية ركيزة لدعم الاقتصاد الوطني وتأمين الاستثمارات وتطوير قطاع الزراعة النائب أحمد إبراهيم البنا: كلمة الرئيس السيسي بالقمة الروسية - الإفريقية خريطة طريق شاملة لاستقرار وتنمية القارة السمراء البنك الزراعي المصري يطلق حملة «لأنك تهمينا» لدعم محاربات سرطان الثدي

ترامب يفرض قراراً صعباً خلال محادثات إيران النووية.. تفاصيل

ترامب
ترامب

رأت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن الخلاف الناشب بين فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يتفاوض مع إيران، والجانب الإيراني يتلخص في سؤال: هل الولايات المتحدة مستعدة للمخاطرة بالسماح لإيران بمواصلة إنتاج الوقود النووي إذا كان البديل هو عدم التوصل إلى اتفاق واحتمال نشوب حرب أخرى في الشرق الأوسط.

وذكرت الصحيفة - في تحليل نشرته اليوم الأربعاء - أن ترامب ومبعوثه الخاص، ستيف ويتكوف، يران أن المفاوضات مع إيران تجربة جديدة، كما يهدد إصرار طهران على أنها لن تتخلى أبدا عن قدرتها على تخصيب اليورانيوم على أراضيها بإفشال اتفاق كان ترامب قد توقع بثقة قبل بضعة أسابيع فقط أنه في متناول اليد.

لكنها تقريبا نفس المعضلة المزعجة التي واجهها الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما قبل عقد من الزمان. فقد خلص أوباما ومساعدوه -على مضض- إلى أن السبيل الوحيد للتوصل إلى اتفاق هو السماح لإيران بمواصلة إنتاج كميات صغيرة من الوقود النووي، مع إبقاء أجهزة الطرد المركزي النووية الخاصة بها تعمل وعلمائها يعملون، بحسب الصحيفة.

وأضافت الصحيفة أن الاتفاق - الذي صوت ضده جميع الجمهوريين في الكونجرس إلى جانب بعض الديمقراطيين- قد احتوى طموحات إيران لمدة ثلاث سنوات حتى انسحب منه ترامب. وكانت طهران ملتزمة بشروط الاتفاق. ويواجه ترامب الآن نفس الخيارات التي واجهت سلفه الأول. ومثل أوباما، يواجه معارضة محتملة من صقور إيران في الولايات المتحدة ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي وقف أمام جلسة مشتركة للكونجرس قبل عقد من الزمان وحث المشرعين على رفض الاتفاق الذي كان أوباما يتفاوض عليه. وفي الأشهر الأخيرة، كان نتنياهو يدفع باتجاه توجيه ضربة استباقية للمواقع النووية الإيرانية.

وفي هذا السياق نسبت الصحيفة إلى ويندي شيرمان، كبيرة المفاوضين في اتفاق عام 2015 في إدارة أوباما قولها: "هناك وضع يتكرر هنا". من الواضح أن هناك أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي، وأعضاء في الكونجرس، ومسؤولين إسرائيليين يصرون على التفكيك الكامل للمنشآت الإيرانية، ووقف التخصيب تماما. فقد واجهنا التحديات نفسها.

وأضافت شيرمان -التي شغلت لاحقا منصب نائبة وزير الخارجية-: أن ويتكوف "أمامه مهمة صعبة"، مشيرة إلى أن المسؤولين الإيرانيين "كانوا واضحين تماما بشأن حاجتهم إلى التخصيب، وليس فقط بكميات ضئيلة. وأشك في أنهم سيتراجعون عن هذا الموقف". وأشارت إلى أن ترامب لديه بعض الأدوات المتاحة التي لم تكن لدى أوباما، بما في ذلك مساحة أكبر لرفع الحظر عن إيران.

وأشارت نيويورك تايمز إلى أنه بدا أن ترامب أقر بأن المفاوضات قد اتخذت منعطفا صعبا. وقال أمس الأول الاثنين، بنبرة محبطة: "إنهم يطلبون فقط أشياء لا يمكن فعلها. إنهم لا يرغبون في التخلي عما عليهم التخلي عنه. أنتم تعلمون ما هو: إنهم يسعون إلى التخصيب".

وفي الوقت ذاته تقول إيران إنها لم تقدم ردا رسميا على ترامب وويتكوف -الذي ابتكر ما كان يأمل أن يكون حلا وسطا مبتكرا. وبموجب اقتراحه، سيتم السماح لإيران بمواصلة التخصيب بمستويات منخفضة لعدد من السنوات، لحين تشكيل اتحاد يوفر الوقود النووي لمحطات الطاقة في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وبموجب الاقتراح الأمريكي، لا يمكن أن يتم الإنتاج على الأراضي الإيرانية. وحتى الآن -لم يفلح الأمر- فقد صرح مسؤولون إيرانيون بأنهم منفتحون على فكرة الاتحاد، طالما أنه على الأراضي الإيرانية .