بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 03:27 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر داود: الأهلي لم يخسر بطولة ألعاب قوى منذ 12 عامًا.. وحلمي إنشاء ملعب متخصص و أبطال جدد يحملون راية الأهلي ومصر جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -...

تهامي كرم يكتب : ”مصر أمانة.. فلنحملها معًا”

تهامي كرم
تهامي كرم

في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ وطننا، تقف مصر شامخة رغم كل التحديات، عصيّة على الانكسار، لا بفضل سلاح فقط، بل بعزيمة رجالها، ووعي شعبها، ووحدة صفوفها.

إن حماية مصر لم تعد حكرًا على سواعد الجيش وحده، بل أضحت واجبًا مقدسًا على كل مصري يؤمن بأن الأوطان لا تُصان بالكلمات، بل بالمواقف، ولا تُبنى بالأمنيات، بل بالعمل والتضحية والولاء.

-----------------

دروس من الجوار: لمن لا يعتبر:

أيها الشعب المصري العظيم،

انظروا حولكم وتأملوا مصير من تفرّقوا، وانقسموا، وسقطوا في فخ الفوضى.

ألم تروا ما جرى لإيران حين ضربتها يد الغدر في أعلى هرم قيادتها، واهتزّت أركانها من الداخل والخارج؟ وقبلها سوريا التي كانت درة المشرق، فغدت مسرحًا للدمار والتهجير، تتنازعها قوى الخارج وتئنّ تحت وطأة الانقسام.

وليبيا، أرض الثروات، كيف تحوّلت إلى صراع بين الأشقاء، ينهشها التدخل الأجنبي من كل صوب. والسودان، قلب إفريقيا النابض، الذي مزقته نار الصراع الأهلي، وسالت دماء أبنائه على ترابٍ كان بالأمس يجمعهم!

------------------

التدخلات الخارجية... وجه أمريكا الخفي:

لا يمكن أن نغفل الدور الذي لعبته بعض القوى الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، في تأجيج الأزمات داخل أوطاننا العربية، تارة تحت شعار "الديمقراطية"، وتارة بدعوى "حقوق الإنسان"، بينما الحقيقة الواضحة أن الغرض واحد: تفكيك الجيوش، وتمزيق النسيج الوطني، وبسط الهيمنة على القرار السياسي والموارد.

لكن مصر لم تكن يومًا لقمة سائغة في فم الأعداء.

لقد حاولوا أن ينالوا منها بالفتن، ويضربوا أمنها بالشائعات، ويضغطوا على قراراتها بالإغراءات والتهديد، فكانت مصر دومًا سَدًّا منيعًا، تحكمها الإرادة الوطنية الخالصة، لا تنحني إلا لمصالح شعبها، ولا تتحرك إلا وفق بوصلتها السيادية.

---

كلنا مسئولون:

يا أبناء النيل،

كونوا درع الوطن الداخلي، كما جيشه درعه على الحدود. لا تسمحوا لمروج كذب أن يُفسد عقولكم، ولا لمأجور أن يعبث بأمنكم، ولا لمتخاذل أن يزرع اليأس في قلوبكم.

فالمعركة اليوم ليست على أرض فحسب، بل في الوعي، والإرادة، والولاء.

حين تحترم القانون، وتعمل بإخلاص، وتحمي مؤسسات دولتك، فأنت تحرس وطنك.

حين تزرع في أبنائك حب مصر، وتُعلمهم كيف يفتخرون بها، فأنت تبني جيلًا لا يُهزم.

حين ترفض دعاوى الهدم، وتصدّر صوتك الصادق في وجه الباطل، فأنت سلاحٌ لا يقل قوة عن أي سلاح.

---.........

مصر والقضية الفلسطينية... شرف الموقف وثبات المبادئ

لم تكن مصر يومًا بعيدة عن قلب القضية الفلسطينية، بل كانت دومًا عمودها الفقري، وصوتها الأعلى في المحافل الدولية. لم تتاجر مصر بآلام الأشقاء، بل مدت يد العون، وفتحت معبرها حين أُغلقت كل الأبواب، واحتضنت الجرحى والنازحين، وسعت للسلام حين اشتد أوار الحرب.

مصر تؤمن أن فلسطين ليست قضية شعب فقط، بل قضية كرامة أمة، وأن أمن غزة ليس معزولًا عن أمن سيناء، وأن نصرة المظلوم واجب لا يخضع لحسابات سياسية.

---

مصر تناديكم:

لقد آن الأوان أن ندرك أن مسؤولية حماية الوطن لا تقف عند حدود المعسكر، بل تمتد إلى البيت، والمدرسة، والمصنع، والمزرعة، والميدان.

كلنا جنود في معركة البقاء، وكلنا مطالبون أن نكون الحصن الذي لا يُخترق، والسدّ الذي لا يُكسر.

مصر تنادينا، ومصر تستحق.

فهبّوا أيها الأحرار، وكونوا كما عهدكم التاريخ: أوفياء، شجعان، لا تنكسرون أمام الريح، ولا تنحنون إلا لله.

ولنجعل من وحدتنا سورًا لا يُهد، ومن حبنا لمصر نورًا لا ينطفئ.

---

تحيا مصر... و

يحيا جيش مصر .... ويحيا شعبها العظيم.