بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:45 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب :” ميار الشوربجى ” .. وحكومة ” القرع ” !! وكيل إسكان النواب: توسعة محطة الجبل الأصفر تدعم الأمن الغذائي وتوفر المياه لزراعة 70 ألف فدانج النواب يوافق على تمويل بـ110 ملايين يورو لتوسعات محطة الجبل الأصفر المستشار أسامةالصعيدي: الإرهاب السيبراني أخطر صور الإجرام الحديث. تفعيلا للمبادرت الرئاسية وتمكين المرأة وحدات تكافؤ الفرص بالشرقية تنظم ٦٣ ندوة توعوية وثقافية عبد العليم داود : نعيش على القروض والمنح ولانشعر بانجازات الحكومة بل بجرائم ووجود فساد عام في البلد أحمد عز: صناعة الصلب العربية حققت قفزة تاريخية.. والواقع العالمى يتطلب خارطة طريق لحماية أسواقنا محافظ الشرقية يُصدر١٢ قرارا تأديبيا ل ٤٢ من العاملين المقصرين بأنحاء المحافظة وزير التعليم يفاجئ أولياء أمور ناشدوه منح الطلاب إجازة فى رمضان برد صادم اللجنة البارالمبية تعلن قائمة منتخب قصار القامة استعدادا لكأس العالم بالمغرب مجلس النواب يحذف اتهام الفساد من المضبطة بطلب من الحكومة سعيد حساسين يطالب بمواجهة انفلات السوشيال ميديا وحماية عقول الأطفال والشباب

النائب أحمد قورة يطالب بإنشاء محطة كهرباء بديلة في مركز دار السلام ويحذر من كارثة تهدد المنشأت الخدمية

النائب أحمد قورة
النائب أحمد قورة

طالب النائب أحمد عبد السلام قورة، عضو لجنة النقل والمواصلات وعضو الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، بضرورة إنشاء محطة كهرباء بديلة في مركز دار السلام بمحافظة سوهاج، محذرًا من وقوع أزمة كبيرة تهدد أرواح المواطنين ومرافق الدولة الحيوية في حال استمرار الاعتماد على المحطة الرئيسية الوحيدة التى تخدم مركز دار السلام من الجانب الشرقى والذى يعادل خمسة مراكز في الجهة الغربية من المحافظةحيث يبلغ طولة قرابة80 كيلو متر.

وأكد "قورة"، خلال الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم الأحد، برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي، أن وجود محطة واحدة فقط يمثل خطورة كبيرة، قائلاً:
"إذا توقفت هذه المحطة لأي سبب، فإن ذلك سيؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المستشفيات وأقسام الشرطة والمدارس، وهو ما يعرض حياة المواطنين للخطر، ويشلّ مؤسسات الدولة الحيوية."

وأوضح النائب أنه تقدم بعدة طلبات إحاطة سابقة في هذا الشأن، وتمت مناقشتها داخل اللجان المختصة ، مشيرًا إلى أن وزارتي المالية والتخطيط موجودين معنا حالياً تحت قبة البرلمان وهم على دراية كاملة بالمشكلة، وأن المطلب لم يعد رفاهية، بل ضرورة وطنية لا تحتمل مزيدًا من التأجيل.

وجاءت كلمات النائب أحمد قورة التحذيرية ، في سياق مناقشة مجلس النواب لقرار رئيس الجمهورية رقم 198 لسنة 2025، الخاص بالموافقة على الاتفاق الحكومي لمشروع "مركز تحكم إقليمي بالإسكندرية"، بين الحكومة المصرية والوكالة الفرنسية للتنمية، والذي يشمل قرضًا بقيمة 50 مليون يورو ومنحة قدرها 10 ملايين يورو لصالح وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، وذلك ضمن محور الطاقة في المنصة الوطنية لبرنامج "نُوَفِّي".

وأعرب" قورة " عن تقديره للتقرير المقدم من اللجنة المشتركة من لجان الطاقة والبيئة، والشئون الاقتصادية، والعلاقات الخارجية، والذي تناول مزايا الاتفاق، مشيرًا إلى أن المشروع يعود بالنفع على المواطن المصري، حتى وإن كانت قيمة التمويل لا تعكس حجم الفوائد الاقتصادية المنتظرة.

وأشاد " قورة " باتفاق الإسكندرية، مؤكدًا أنه يمثل دعمًا مهمًا للبنية التحتية لقطاع الكهرباء في مصر، ويساهم في تعزيز كفاءة منظومة النقل والتوزيع، كما أنه يأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا، ويعزز التحول نحو الشبكات الذكية،كما إنة يساهم فى تحسين القدرة على اكتشاف الأعطال واستعادة التيار الكهربائي بسرعة، وتقليل فترات الانقطاع، مما يوفر طاقة إضافية للمستخدمين، ويحد من خسائر الشركة المصرية لنقل الكهرباء بنسبة تصل إلى 10%، إلى جانب تحسين إدارة المعلومات وحساب الأحمال عبر الإنترنت بدقة يومية وأسبوعية وشهرية وسنوية.

وأشار" قورة "إلى أن المشروع من شأنه ضمان إمدادات كهرباء مستقرة وعالية الجودة لسكان الإسكندرية، وتحديث مرافق التحكم في شبكة الكهرباء، لا سيما في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. كما يساهم المشروع في سرعة اكتشاف الأعطال، وتقليل فترات الانقطاع، وخفض الخسائر الفنية بنسبة تصل إلى 10%، مما يوفر طاقة إضافية ويحقق استقرارًا أكبر في الخدمة.

وقال " قورة " في الحقيقة، نرى الحكومة تقدم في الفترة الأخيرة مشروعات ذات فائدة كبيرة للمواطن،الا أننا نطالب لحكومة بأن تنظر بعين الاعتبار للمناطق المحرومة مثل مركز دار السلام، مطالبًا بسرعة تنفيذ مشروع محطة الكهرباء البديلة، حفاظًا على أمن المواطنين واستقرار مرافق الدولة، ومؤكدًا أن تجاهل هذا المطلب قد يؤدي إلى أزمة لا تُحمد عقباها.

موضوعات متعلقة