بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 01:56 صـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -... محافظ دمياط ومدير صندوق مكافحة الإدمان يشهدان تخريج 90 متعافيًا بمركز العزيمة

للتاريخ.. معارك خاضتها الدولة المصرية دفاعًا عن القضية الفلسطينية

علم مصر
علم مصر

لم تكن معركة مصر في الدفاع عن القضية الفلسطينية مقصورة على الحروب المسلحة، بل خاضت الدولة المصرية سلسلة من الحروب السياسية والدبلوماسية والإنسانية، تحملت فيها ضغوطًا هائلة ومواقف شديدة الصعوبة، لتظل القضية الفلسطينية في قلب أولوياتها الوطنية والعربية.

أولاً: الحرب الدبلوماسية

منذ نكبة 1948، وقفت مصر في الصف الأول للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في المحافل الدولية، بدءًا من الأمم المتحدة، مرورًا بمجلس الأمن، وجامعة الدول العربية. وواجهت مصر خلال هذه السنوات انتقادات دولية وضغوطًا من قوى عظمى بسبب مواقفها الثابتة من رفض الاستيطان وتهجير الفلسطينيين.

ثانيًا: معركة المفاوضات

خاضت مصر معركة طويلة من أجل دعم المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، واستضافت جولات الحوار في القاهرة لعقود، إيمانًا منها بأن توحيد الصف الفلسطيني هو أساس الصمود السياسي. كما لعبت دور الوسيط المحايد في وقف إطلاق النار رغم تعقيد المشهد وضغوطه.

ثالثًا: الحرب الإعلامية وحرب الوع

سعت مصر إلى مواجهة حملات التضليل الإسرائيلية التي تصوّر الصراع كأمر واقع لا يُمكن تغييره، واستخدمت أدواتها الإعلامية والدبلوماسية لتثبيت الرواية الفلسطينية وفضح ممارسات الاحتلال أمام العالم، في وقتٍ تتسابق فيه قوى إعلامية على تزييف الحقائق.

رابعًا: التحديات الأمنية

دفعت مصر أثمانًا أمنية باهظة بسبب موقعها ودورها في غزة، ورغم ذلك، لم تغلق معبر رفح إنسانيًا، بل ظل شريان حياة لأهالي غزة، تديره مصر بحكمة توازن بين الأمن القومي والدور الإنساني.

خامسًا: الحصار الاقتصادي والدعم الإنساني

تحملت مصر عبء دعم القطاع الصحي والإنساني في غزة رغم ظروفها الاقتصادية، من خلال إرسال القوافل والمستشفيات الميدانية، واستقبال المصابين، والتنسيق مع المنظمات الدولية لضمان وصول المساعدات، في مواجهة تعنت الاحتلال الذي يعرقل مرورها.

إن دفاع مصر عن فلسطين لم يكن فقط في ميادين القتال، بل في ميادين السياسة، والصبر، والدبلوماسية، وتحمل الضغوط الدولية، والإصرار على دعم الحق مهما كانت الكلفة.

هي حرب من نوعٍ آخر، لا تُرفع فيها البنادق، بل تُرفع فيها المواقف، ويُدفع فيها الثمن من مكانة الدول وصبر شعوبها.

موضوعات متعلقة