بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 11:28 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
طلب إحاطة عاجل حول التوسع في فرض رسوم وغرامات على الأراضي غير المستغلة و غير الملتزم بشأنها بالجداول الزمنية نقل البرلمان تناقش طلبات إحاطة بشأن الطرق وكوبرى ٦ أكتوبر.. وقرقر يشدد علي المشاركة في وضع الخطط الاستثمارية وزير الصحة يوافق على إجراء الولادة الطبيعية الأولى لكل سيدة «مجانا» في مستشفيات قطاع العلاجي بجميع محافظات الجمهورية الجامعة البريطانية في القاهرة تُكرّم لولا زقلمة ضمن رواد صناعة الاتصال والإعلام نشاط مكثف للجان النوعية بمجلس النواب لمناقشة مشروع قانون الموازنة العامة للدولة النائب عفت السادات: مصر ثابتة في دعمها الكامل لدول الخليج ورفض أي اعتداءات تمس أمنها واستقرارها النائب علاء الحديوى يشيد برئيس الجمهورية فى النهوض بمختلف المشروعات للجمهورية الجديدة ​السكة الحديد تعلن جدول حجز تذاكر عيد الأضحى 2026.. التفاصيل محافظ أسيوط: تكثيف حملات النظافة ورفع المخلفات بمدينة أبوتيج لتحسين وزير التموين يكلف حسام أحمد الجراحي بتسيير أعمال رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية العمل تعلن توفر 400 وظيفة للمهندسين والفنيين برواتب تصل 10 آلاف جنيه مبادرة ”لا أمية مع تكافل” تنظم سلسلة من الورش التدريبية لميسري المبادرة بمحافظة المنيا

للتاريخ.. معارك خاضتها الدولة المصرية دفاعًا عن القضية الفلسطينية

علم مصر
علم مصر

لم تكن معركة مصر في الدفاع عن القضية الفلسطينية مقصورة على الحروب المسلحة، بل خاضت الدولة المصرية سلسلة من الحروب السياسية والدبلوماسية والإنسانية، تحملت فيها ضغوطًا هائلة ومواقف شديدة الصعوبة، لتظل القضية الفلسطينية في قلب أولوياتها الوطنية والعربية.

أولاً: الحرب الدبلوماسية

منذ نكبة 1948، وقفت مصر في الصف الأول للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في المحافل الدولية، بدءًا من الأمم المتحدة، مرورًا بمجلس الأمن، وجامعة الدول العربية. وواجهت مصر خلال هذه السنوات انتقادات دولية وضغوطًا من قوى عظمى بسبب مواقفها الثابتة من رفض الاستيطان وتهجير الفلسطينيين.

ثانيًا: معركة المفاوضات

خاضت مصر معركة طويلة من أجل دعم المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، واستضافت جولات الحوار في القاهرة لعقود، إيمانًا منها بأن توحيد الصف الفلسطيني هو أساس الصمود السياسي. كما لعبت دور الوسيط المحايد في وقف إطلاق النار رغم تعقيد المشهد وضغوطه.

ثالثًا: الحرب الإعلامية وحرب الوع

سعت مصر إلى مواجهة حملات التضليل الإسرائيلية التي تصوّر الصراع كأمر واقع لا يُمكن تغييره، واستخدمت أدواتها الإعلامية والدبلوماسية لتثبيت الرواية الفلسطينية وفضح ممارسات الاحتلال أمام العالم، في وقتٍ تتسابق فيه قوى إعلامية على تزييف الحقائق.

رابعًا: التحديات الأمنية

دفعت مصر أثمانًا أمنية باهظة بسبب موقعها ودورها في غزة، ورغم ذلك، لم تغلق معبر رفح إنسانيًا، بل ظل شريان حياة لأهالي غزة، تديره مصر بحكمة توازن بين الأمن القومي والدور الإنساني.

خامسًا: الحصار الاقتصادي والدعم الإنساني

تحملت مصر عبء دعم القطاع الصحي والإنساني في غزة رغم ظروفها الاقتصادية، من خلال إرسال القوافل والمستشفيات الميدانية، واستقبال المصابين، والتنسيق مع المنظمات الدولية لضمان وصول المساعدات، في مواجهة تعنت الاحتلال الذي يعرقل مرورها.

إن دفاع مصر عن فلسطين لم يكن فقط في ميادين القتال، بل في ميادين السياسة، والصبر، والدبلوماسية، وتحمل الضغوط الدولية، والإصرار على دعم الحق مهما كانت الكلفة.

هي حرب من نوعٍ آخر، لا تُرفع فيها البنادق، بل تُرفع فيها المواقف، ويُدفع فيها الثمن من مكانة الدول وصبر شعوبها.

موضوعات متعلقة