بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 08:09 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
توجيه رئاسى بتفعيل معايير الدقة والشفافية والحياد فى إجراءات قبول المستفيدين ”الرواد الرقميون” نجاح جراحة عاجلة لاستئصال الرحم وإنقاذ حياة مريضة بمستشفى منفلوط المركزي رئيس مجلس الشيوخ يلتقي قيادات صينية رفيعة في بكين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين قطع مياه الشرب عن قرى مركزي الفيوم وطامية غدا وكيل تعليم الغربية يتابع عددًا من مدارس بسيون بعد رصد تدني الخدمات.. محافظ الجيزة يستبعد مسئولين بالنظافة في بولاق الدكرور رئيس جامعة أسيوط يتفقد جاهزية كلية التربية للطفولة المبكرة لاستقبال العام الدراسي الرئيس السيسى يوجه بالتوسع في نشر شبكات الجيل الخامس وتعزيز مرونة البنية التحتية للاتصالات جامعة كفر الشيخ تحصد المركز الثاني في الملتقى الشعري الثاني لجامعات إقليم الدلتا| صور وزير الاتصالات يستعرض أمام الرئيس السيسى إجراءات حماية الأطفال من مخاطر منصات التواصل محافظ الجيزة يستبعد نائب رئيس مركز أوسيم لقطاع النظافة ويحيل قيادات للتحقيق بسبب القصور دار الإفتاء توضح حكم أخذ مقابل رسوم خدمة على توصيل الطلبات

للتاريخ.. معارك خاضتها الدولة المصرية دفاعًا عن القضية الفلسطينية

علم مصر
علم مصر

لم تكن معركة مصر في الدفاع عن القضية الفلسطينية مقصورة على الحروب المسلحة، بل خاضت الدولة المصرية سلسلة من الحروب السياسية والدبلوماسية والإنسانية، تحملت فيها ضغوطًا هائلة ومواقف شديدة الصعوبة، لتظل القضية الفلسطينية في قلب أولوياتها الوطنية والعربية.

أولاً: الحرب الدبلوماسية

منذ نكبة 1948، وقفت مصر في الصف الأول للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في المحافل الدولية، بدءًا من الأمم المتحدة، مرورًا بمجلس الأمن، وجامعة الدول العربية. وواجهت مصر خلال هذه السنوات انتقادات دولية وضغوطًا من قوى عظمى بسبب مواقفها الثابتة من رفض الاستيطان وتهجير الفلسطينيين.

ثانيًا: معركة المفاوضات

خاضت مصر معركة طويلة من أجل دعم المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، واستضافت جولات الحوار في القاهرة لعقود، إيمانًا منها بأن توحيد الصف الفلسطيني هو أساس الصمود السياسي. كما لعبت دور الوسيط المحايد في وقف إطلاق النار رغم تعقيد المشهد وضغوطه.

ثالثًا: الحرب الإعلامية وحرب الوع

سعت مصر إلى مواجهة حملات التضليل الإسرائيلية التي تصوّر الصراع كأمر واقع لا يُمكن تغييره، واستخدمت أدواتها الإعلامية والدبلوماسية لتثبيت الرواية الفلسطينية وفضح ممارسات الاحتلال أمام العالم، في وقتٍ تتسابق فيه قوى إعلامية على تزييف الحقائق.

رابعًا: التحديات الأمنية

دفعت مصر أثمانًا أمنية باهظة بسبب موقعها ودورها في غزة، ورغم ذلك، لم تغلق معبر رفح إنسانيًا، بل ظل شريان حياة لأهالي غزة، تديره مصر بحكمة توازن بين الأمن القومي والدور الإنساني.

خامسًا: الحصار الاقتصادي والدعم الإنساني

تحملت مصر عبء دعم القطاع الصحي والإنساني في غزة رغم ظروفها الاقتصادية، من خلال إرسال القوافل والمستشفيات الميدانية، واستقبال المصابين، والتنسيق مع المنظمات الدولية لضمان وصول المساعدات، في مواجهة تعنت الاحتلال الذي يعرقل مرورها.

إن دفاع مصر عن فلسطين لم يكن فقط في ميادين القتال، بل في ميادين السياسة، والصبر، والدبلوماسية، وتحمل الضغوط الدولية، والإصرار على دعم الحق مهما كانت الكلفة.

هي حرب من نوعٍ آخر، لا تُرفع فيها البنادق، بل تُرفع فيها المواقف، ويُدفع فيها الثمن من مكانة الدول وصبر شعوبها.

موضوعات متعلقة