بوابة الدولة
الجمعة 28 أغسطس 2026 12:30 صـ 13 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جمارك مطار القاهرة تضبط محاولتي تهريب كمية من المستلزمات الطبية والسماعات متحدث الصحة عن «السالمونيلا»: الوضع آمن ولا مؤشرات على تفشى البكتيريا بالأسواق تعليم القاهرة تُنبه أولياء الأمور بغلق باب التحويلات الإلكترونية منتصف الليل إصابة 6 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص بمحور الأوتوستراد الأزهر يحدد 30 أغسطس موعدا ليوم السرد القرآني البابا تواضروس يعزى فى رحيل كاهن بكنائس حدائق القبة بعد 49 عامًا من الخدمة صحة الشرقية تنهي قوائم انتظار جراحات الأوعية الدموية لمرضى الكلى بإجراء ١٥ عملية ذات مهارة بمستشفى أبوكبير المركزي جامعة القاهرة تعلن مشاركة 8 طلاب من طب قصر العيني في مدرسة صيفية بألمانيا اصابه معلمين فى حادث مروري اثناء تواجههما لمراقبة الدور الثانى للثانوية العامة بالاسكندريه ضبط صانعة محتوى لرقصها بملابس خادشة لزيادة المشاهدات ضبط المتهمين بضرب جارتهم بسبب خلافات الجيرة في المنيا النيابة تقرر حبس أفراد عصابة ”الربع نقل” بطريق الإسماعيلية 4 أيام

معهد ثربانتس يعرض الفيلم الإسباني ”اليد الخفية”غدًا

ينظم معهد ثربانتس بالقاهرة عرضاً سينمائياً للفيلم الإسباني "اليد الخفية غداً الأربعاء في تمام الساعة السابعة مساءً، بمقر المعهد في الدقي. يُعرض الفيلم باللغة الإسبانية مع ترجمة إلى الإنجليزية، ويعقب العرض جلسة نقاشية باللغتين العربية والإسبانية. الدخول مجاني حتى اكتمال العدد.

يعد فيلم اليد الخفية (La mano invisible)، الذي أخرجه دابيد ماثيان عام 2017، أحد أبرز الأعمال السينمائية التي تتناول العلاقة بين الرأسمالية وعالم العمل، حيث يقدم رؤية نقدية جريئة حول آليات السوق وتأثيرها على الأفراد. يستند الفيلم إلى رواية الكاتب إسحاق روسا، والسيناريست دانييل كورتازار، الذي قدم معالجة سينمائية مكثفة. وقد شارك في الفيلم مجموعة من الممثلين الإسبان، أبرزهم جافي تاسيو، إميليو باليستيروس، سيرجيو كاباليرو، وإيناكي أورتيز.

يستعرض اليد الخفية تجربة سينمائية فريدة، حيث تأخذ المشاهدين إلى مستودع صناعي يبدو في البداية كمكان عمل طبيعي، لكنه سرعان ما يتحول إلى مسرح غير تقليدي، تتكشف فيه أبعاد جديدة لعلاقات العمل في ظل النظام الرأسمالي. داخل هذا الفضاء المغلق، يؤدي العمال مهامهم اليومية وكأنهم يمارسون حياتهم المعتادة، إلا أنهم في الواقع جزء من عرض مراقب عن كثب من قبل جمهور غير مرئي، يترقب كل حركة وكل تفصيل بصمت. هذه التجربة السينمائية المبتكرة تقدم نظرة نقدية قاسية للكيفية التي يُنظر بها إلى العمل، حيث يصبح الأداء المهني أشبه بمشهد ترفيهي يُراقب، مما يدفع المشاهدين إلى التفكير في مفهوم السلطة، والاستغلال، والمراقبة في بيئات العمل الحديثة.

يأتي عرض الفيلم ضمن برنامج "العودة إلى السينما – نادي السينما التفاعلي" الذي ينظمه معهد ثربانتس، بهدف إعادة إحياء تجربة مشاهدة الأفلام في قاعات السينما، بعيدًا عن العروض الفردية عبر المنصات الرقمية. يسعى البرنامج إلى خلق مساحة تفاعلية تجمع عشاق السينما، حيث لا يقتصر الأمر على العرض فقط، بل يمتد إلى مناقشات مفتوحة يقودها فريق متخصص، مما يحول كل جلسة إلى تجربة سينمائية حية.