بوابة الدولة
الثلاثاء 12 مايو 2026 10:43 صـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الزراعة يوافق على صرف أكثر من 111 مليون جنيه لمشروع البتلو وزارة الصحة توجه رسائل هامة للمواطنين حول ارتفاع درجات الحرارة السبكي يتابع مستهدفات الربع الأخير ويؤكد تطبيق منظومة عمل متطورة بالرعاية الصحية كلية الطب بجامعة أسيوط تعقد دورة تدريبية متخصصة حول لائحة طلاب البكالوريوس تعرف على الحالة المرورية بمعظم محاور القاهرة والجيزة.. اليوم الثلاثاء قبل زحمة العيد.. كيف تشترى ”خزين البيت” بخصم 40% من شوادر كلنا واحد؟ تحت شعار ”أصحاب القلوب البيضاء”.. مستشفى الأطفال بجامعة أسيوط يحتفي باليوم العالمي نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يناقش مع البنك الدولي تطوير إدارة الاستثمارات العامة والشركات المملوكة للدولة مركز المناخ: مناوشات الصيف تبدأ مبكراً و موجة أربعينية تضرب البلاد اليوم النصر والهلال في مواجهة تحدد مصير لقب الدوري السعودي تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء جلسة التداول أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 12 مايو 2026

الشابو.. قاتل صامت يفتك بعقول الشباب

مخدر الشابو - أرشيفية
مخدر الشابو - أرشيفية

بات مخدر الشابو، أو ما يُعرف علميًا بالميثامفيتامين، أحد أخطر السموم البيضاء التي تغزو المجتمعات تحت ستار النشوة المؤقتة، ليحصد أرواحًا ويخرب عقولًا في صمت قاتل.

الشابو ليس مجرد مخدر تقليدي، بل مادة شديدة التأثير تصنّف ضمن أخطر أنواع المنشطات المُصنّعة، حيث تؤدي إلى حالة من الإدمان السريع والعنيف، يصعب التراجع عنها دون تدخل طبي متخصص.

يظهر الشابو بين فئات مختلفة، لا سيما الشباب، ويُروّج له على أنه محفز قوي يمنح الطاقة والنشاط، لكنه في الحقيقة يهاجم الجهاز العصبي المركزي مباشرة، مسببًا أعراضًا مدمرة تشمل الهلاوس، الانفصال عن الواقع، العدوانية الشديدة، والانتحار.

ويؤكد أطباء علاج الإدمان أن الشابو يتسبب في تآكل خلايا المخ مع كل جرعة، ويُدخل المتعاطي في نوبات هستيرية قد تقوده لارتكاب جرائم عنف دون وعي.

وفي مواجهة هذا الخطر، تشدد وزارة الداخلية حملاتها على تجار ومروجي المادة القاتلة حيث ضبطت عددا من القضايا في هذا الصدد، وتُصنف قوانين مكافحة المخدرات الشابو ضمن الجدول الأول، ما يجعل العقوبة على حيازته أو الاتجار به تصل إلى السجن المؤبد أو الإعدام في بعض الحالات، خاصة إذا اقترنت بجلب أو تصنيع المخدر بقصد الترويج.

الوعي المجتمعي، إلى جانب المواجهة الأمنية والقانونية، يبقى خط الدفاع الأول في مواجهة هذا الخطر المتصاعد، الذي لا يترك ضحاياه إلا بعد أن يدمرهم تمامًا.