بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 05:09 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود ولي العهد السعودي يعزي هاتفيا رئيس وزراء إسبانيا في ضحايا حادث تصادم قطارين عبد السلام الجبلي: تحركات الرئيس السيسي الإفريقية والدولية ركيزة لدعم الاقتصاد الوطني وتأمين الاستثمارات وتطوير قطاع الزراعة النائب أحمد إبراهيم البنا: كلمة الرئيس السيسي بالقمة الروسية - الإفريقية خريطة طريق شاملة لاستقرار وتنمية القارة السمراء البنك الزراعي المصري يطلق حملة «لأنك تهمينا» لدعم محاربات سرطان الثدي

سفينة على الشاطئ.. مشهد غير مألوف يتحول لمعلم سياحى جذاب بالعريش

شاطئ السفينة بالعريش
شاطئ السفينة بالعريش

لم يكن أحد يتوقع أن تتحوّل بقايا سفينة حديدية مهجورة، قذفتها الأمواج إلى رمال شاطئ العريش قبل سنوات، إلى واحد من أبرز المعالم الساحلية وأكثرها جذبًا للزوار فى شمال سيناء. لكن هذا ما حدث فعلًا فى "شاطئ السفينة" على ساحل المدينة، حيث كتب الشباب حكاية جديدة للمكان بحبّهم وانتمائهم

يقع "شاطئ السفينة" على امتداد البحر الأبيض المتوسط بمدينة العريش، وقد نال اسمه من هيكل حديدى لسفينة جنحت إلى الشاطئ منذ سنوات وغرستها الرمال على بعد أمتار من الساحل، لتبدو وكأنها نبتت من الأرض نفسها، وقد احتضنتها مياه البحر من كل الجهات. لم تكن هناك لافتة أو علامة ترشد الزائرين، بل اكتسب المكان شهرته من تداوله بين الناس، ومن صورٍ التقطها هواة التصوير وانتشرت على منصات التواصل.

وسط الأمواج الهادئة ومشهد البحر الممتد بلا نهاية، تقف بقايا السفينة تقاوم عوامل التعرية الجوية، مغطاة ببعض الطحالب وآثار الصدأ، لكنها رغم ذلك تمنح المشهد رهبة من نوع خاص. ومع مرور الوقت، أضاف شباب متطوعون من مدينة العريش لمسة وطنية مؤثرة، حين صعدوا إلى قمة الهيكل ورفعوا فوقه علم مصر، ليرفرف عاليًا فى مواجهة البحر، فى مشهد يبعث الفخر والهيبة، ويمنح بقايا السفينة معنى أكبر من كونها مجرد حطام.

الزوار باتوا يتوافدون خصيصًا للمكان، لالتقاط الصور التذكارية مع العلم والسفينة، وللاستمتاع بمشهد الغروب الذى يلفّ الهيكل بألوان ذهبية ساحرة. بعضهم يصعد إليها، وآخرون يفضلون مراقبتها من الشاطئ، بينما يقف الأطفال مبهورين بها، وكأنهم أمام أسطورة بحرية خرجت من كتاب قديم

ما يُميز "شاطئ السفينة" ليس فقط المشهد، بل الروح التى بثها فيه شباب العريش. فقد أطلقوا مبادرات تنظيم المكان، بالتعاون مع محافظة شمال سيناء، حيث وفّروا مقرات خدمية تتضمن جلسات عربية، وخيامًا صغيرة، ومظلات تقى الزوار من الشمس، بالإضافة إلى خدمات بسيطة تلبى احتياجات المرتادين دون المساس بجمال الطبيعة.

المكان اليوم يستقبل الزائرين طوال اليوم، لكن ذروة النشاط تبدأ مع نسيم العصر، حيث تبدأ الأسر والرحلات الشبابية بالتوافد، حاملين معهم الشاى والمأكولات الخفيفة، وتتحوّل المساحة إلى واحة من الهدوء والجمال والخصوصية تمتد حتى منتصف الليل.

"شاطئ السفينة" بات اليوم مثالًا حيًا على كيف يمكن للطبيعة والتفاعل المجتمعى أن يصنعا معلمًا سياحيًا مؤثرًا دون تكلفة كبيرة. واللافت أن الزوار يأتون إليه لا طلبًا للترف، بل بحثًا عن تجربة حقيقية، تجمع بين الجمال والبساطة

السفينة الغارقة لم تعد مظهرًا مهجورًا، بل تحوّلت إلى أيقونة سياحية، يرفع فوقها علم الوطن، وتلتف حولها العائلات، وتوثقها عدسات الهواتف والكاميرات.

موضوعات متعلقة