بوابة الدولة
السبت 2 مايو 2026 05:12 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الكهرباء يبحث مع شركة شنايدر إليكتريك التوسع فى كفاءة استخدام الطاقة فى المصانع والمستشفيات والفنادق عبداللطيف: إعلان قريب لاستعدادات الثانوية العامة.. 770 ألف طالب و120 ألف ملاحظ لضبط اللجان محافظ القاهرة يلتقى بأعضاء جمعية محبى الأشجار وممثلى سكان منطقة المعادى لمناقشة بعض الأمور المتعلقة بالحى منار البطران :الاستعداد المنزلي الذكي طريق التفوق في الثانوية العامة تموين الدقهلية يضبط 2724 مخالفة خلال أبريل ويعزز الرقابة على الأسواق والمخابز المديرة التنفيذية لصندوق ” قادرون باختلاف” تشارك في فعاليات النسخة الثانية من معرض ”بي اكسبو” نقابة المهن التمثيلية تتابع حريق لوكيشن “بيت بابا 2” وتطمئن على فريق العمل الأرصاد: ظهور سحب مصحوبة بأمطار متفاوتة الشدة بهذه المناطق رغم ثلاثية الأهلي، فرصة لزمالك افضل من بيراميدز والاهلي للفوز بدرع الدوري الحرارة الآن 34 درجة على القاهرة الكبرى.. تحذير عاجل من الأرصاد بسبب حالة الطقس وزير الخارجية يستقبل نظيره السوري غدًا في القاهرة نقيب أطباء القاهرة: مصر تعتمد النموذج الياباني في دعم السياحة الصحية

في ذكرى ميلاده.. قصة حب عبد الحليم والسندريلا

العندليب
العندليب

يصادف اليوم، 21 يونيو، الذكرى السادسة والتسعين لميلاد عبد الحليم حافظ، أحد أبرز رموز الغناء العربي في القرن العشرين، وصاحب الصوت الذي لا يزال يلامس القلوب رغم مرور العقود.

ولد العندليب الأسمر في قرية الحلوات بمحافظة الشرقية، وعاش يتيما منذ طفولته، فصار الغناء ملاذه الوحيد للتعبير عن مشاعره ومعاناته.

انطلاقة العندليب

بدأت مسيرته الفنية في خمسينيات القرن الماضي، وحقق شهرة كاسحة بأغنياته العاطفية والوطنية التي أصبحت جزءًا من وجدان الشعوب العربية، مثل: جانا الهوى، حاول تفتكرني، أي دمعة حزن لا. كما خاض تجربة التمثيل وشارك في أفلام ناجحة منها يوم من عمري والخطايا.

ولد العندليب الأسمر في قرية الحلوات بمحافظة الشرقية، وعاش يتيما منذ طفولته، فصار الغناء ملاذه الوحيد للتعبير عن مشاعره ومعاناته.

لكن خلف الشهرة والأضواء، عاش عبد الحليم قصة حب غامضة وخالدة مع السندريلا سعاد حسني. لم يعلن أي منهما رسميا عن علاقتهما، إلا أن المقربين أكدوا أنها كانت علاقة حب قوية وربما زواج سري، استمر سنوات قبل أن ينفصلا بسبب اختلاف الطباع أو ضغوط الشهرة. رغم ذلك، بقي كل منهما يحمل مشاعر تقدير ووفاء للآخر حتى النهاية.

وفي حين واصل العندليب تقديم أغانيه وسط معاناته الصحية مع مرض البلهارسيا، ظلت سعاد حسني مصدر إلهام له، وألم دفين في قلبه. توفي عبد الحليم في 30 مارس 1977، عن عمر ناهز 47 عامًا، تاركا خلفه إرثا فنيا لا يقدر بثمن، وقصة حب لم تكتمل لكنها خلدت في ذاكرة جمهورهما.

في ذكرى ميلاده، لا يذكر العندليب إلا وتذكر السندريلا، كأن الحب بينهما لا يزال حي في وجدان الناس.