بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 10:09 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا

كيف غيرت دائرة ترامب الداخلية موقفها لدعم ضربة محدودة فى إيران لمرة واحدة؟

دونالد ترامب - الرئيس الأمريكى
دونالد ترامب - الرئيس الأمريكى

ألقت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية الضوء على كواليس تغير موقف الدائرة الداخلية للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب من رفض المشاركة فى التصعيد بين إسرائيل وإيران، إلى دعم ضربة محدودة للمنشآت النووية الإيرانية لمرة واحدة.

وكان الرئيس الأمريكي يتعرض لضغوط هائلة من الجمهوريين المناهضين للتدخل، لعدم الانخراط في أي عمل ضد إيران، خوفًا من أن تنجر الولايات المتحدة إلى صراع طويل الأمد لإسقاط القيادة الإيرانية، أو أن الضربات على المنشآت قد لا تحقق نجاحًا كبيرًا.

وحاول بعض المستشارين، داخل البيت الأبيض وخارجه، ثنيه عن التورط فيما وصفوه بأنه صراع بدأته إسرائيل. واقترحوا في البداية أن تواصل الولايات المتحدة مساعدة إسرائيل بدعم من أجهزة الاستخبارات.

لكن في الأيام الأخيرة، ومع تزايد تفكير ترامب في احتمال شنّ ضربات، وإبلاغه مستشاريه بعدم رغبته في حرب مطولة لتغيير النظام، حوّل بعض المستشارين حججهم العلنية إلى اقتراح أن الولايات المتحدة قد تُنفذ غارة جوية سريعة إذا لم تستطع إسرائيل فعل المزيد.

ومنحت هذه الآراء المتغيرة ترامب غطاءً لإصدار أمر بشن غارة جوية استهدفت المنشآت النووية الثلاث في إيران. وصرح مسئول أمريكي يوم السبت بأن الضربات اكتملت، وأن قاذفات بي-2 المستخدمة في الغارة كانت خارج المجال الجوي الإيراني، وأنه لا توجد خطط لشن هجمات أخرى لاحقة.

ومع ذلك، سيُنظر إلى هذه الضربات، لا محالة، على أنها انتصار للمتشددين في الولايات المتحدة الذين سعوا إلى اتخاذ موقف حازم تجاه إيران، ودعم قوي للهجوم الإسرائيلي عليها، وتدخل عسكري أمريكي مباشر في هذا المسعى.

وفي النهاية، اقتصرت الضربات الأمريكية على منشأتي تخصيب اليورانيوم النووي الإيرانيتين في نطنز وفوردو، وهي المنشأة المدفونة في أعماق الأرض والتي تُعتبر الأصعب في إيقاف تشغيلها، وموقع ثالث في أصفهان، حيث يُعتقد أن إيران خزّنت اليورانيوم الذي يُقارب درجة استخدامه في صنع الأسلحة.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت عملية القصف قد ألحقت أضرارًا كافية لعرقلة قدرة إيران على امتلاك سلاح نووي، وما إذا كانت إيران قد نقلت بالفعل اليورانيوم الذي يُستخدم في صنع الأسلحة من مختبر أصفهان كما أشار بعض المسئولين.

وبدا أن ترامب ينظر إلى الغارات الجوية على أنها قابلة للمقارنة بغارته بطائرة بدون طيار لاغتيال الجنرال قاسم سليماني من إيران، وهو أحد إنجازاته التي يفتخر بها في ولايته الأولى والتي ذكرها مرارا وتكرارا في التجمعات الانتخابية، على الرغم من إداناته للعمل العسكري الأمريكى في الشرق الأوسط.

موضوعات متعلقة