بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 07:14 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء: نستهدف 45% من الطاقة المتجددة بحلول 2028 رئيس الوزراء: معدل نمو الناتج المحلى الإجمالى سجل 5% بالربع الثالث من 2025/26 مدبولى: الشركات الأجنبية أعلنت ضخ 19 مليار دولار فى استكشافات الغاز والبترول محافظ البحيرة تلتقي نواب البرلمان: تنسيق كامل لتلبية احتياجات المواطنين استقبال حافل لبعثة الزمالك في الجزائر قبل نهائي الكونفدرالية نقل النواب توافق علي موازنة النقل النهرى.. وقرقر يشدد علي التطوير انطلاق فعاليات المؤتمر التاسع لجمعية الصعيد للتغذية العلاجية والميتابولزم وكيل وزارة التعليم بأسيوط يفتتح معرض ”ابداعات ” لتوجيه التربية الفنية بالفتح مدير تعليم أسيوط يتابع سير الاختبار الشهرى بمدارس قرية ريفا ويشيد بانضباط الطلاب انتعاشة فنية لـ علي ربيع بثلاثة أعمال جديدة الدكتور المنشاوي يستقبل رئيس جامعة أسيوط الأهلية لبحث تعزيز التعاون المشترك المصرية لنقل الكهرباء توقع عقدًا لتأهيل محطة محولات جرجا وتعزيز كفاءة الشبكة القومية

رغم مرور 18 عاما على عرضه.. محمد عطية: لما أموت امسحوا فيلم عليا الطرب بالتلاتة

محمد عطية
محمد عطية

في خطوة مفاجئة، أعلن الفنان محمد عطية، تبرأه من فيلم "عليا الطرب بالتلاتة" والذي عُرض عام ٢٠٠٧ .

فقد كتب عطية منشورا عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، مازحا ومتبرءا من الفيلم في آن واحد، وقال فيه: "لما أموت ابقوا امسحوا فيلم عليا الطرب بالتلاتة"، وهو المنشور الذي لاقى تفاعلا كبيرا من أصدقائه ومتابعيه على موقع التواصل الاجتماعي الشهير.

وانهالت التعليقات عليه ولا سيما من جانب الشاعر والكاتب أيمن بهجت قمر والذي كتب معلقا وممازحا "بكواليسه".

"فيلم عليا الطرب بالتلاتة" عُرض عام ٢٠٠٧ وينتمي لفئة الكوميديا الشعبية، وشارك في بطولته سعد الصغير ودينا وحجاج عبد العظيم وسليمان عيد ومن تأليف أحمد عبد الله وإخراج أحمد البدري وإنتاج أحمد السبكي.

وتدور قصة الفيلم في حارة شعبية حول رسّام يدعى أحمد يعاني من غيرة زوجته، ويتدخل أصدقاؤه الشعبيون – مطربا الأفراح سعد الصغير وريكو والراقصة خوخة – لإنقاذ الزيجة، فتتشابك المواقف في مزيج من المونولوجات الغنائية والرقص الشعبي، تنتهي بمطاردات وخطف قبل أن تعود المياه إلى مجاريها بين الزوجين.

وهذا الفيلم شهد غناء مجموعة من أشهر الأغاني الشعبية لعل أبرزها "العنب العنب" و"بحبك يا حمار" و"إحنا العيال البيئة الطحن".

وقد واجه الفيلم وقت عرضه مجموعة من الانتقادات السلبية لعل أبرزها الابتذال والإفراط في الغناء والرقص، وتفكك البناء الدرامي وانعدام الرؤية الإخراجية، وذلك حسب مقالات نقدية عديدة.

ورغم أن ريهام عبد الغفور وقتها صرحت أنها غير نادمة على المشاركة فيه لأنه "تجاري محض"، إلا أن محمد عطية نفسه أكد أنه لا يحبه رغم ارتفاع إيراداته وقتها