بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 04:56 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بيان حاسم من وزارة «التربية والتعليم» للرد على محاولات التشكيك في نتيجة الثانوية العامة لطلاب مدرسة فاقوس وزارة التعليم العالى: 71 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات نص كلمة الرئيس السيسى فى المؤتمر المشترك مع رئيس مدغشقر بمدينة العلمين الأرصاد فى تحذير عاجل للمواطنين: اتبعوا تعليمات السلامة على هذه الشواطئ المصرية لنقل الكهرباء توقع عقدًا لتنفيذ خط هوائي جديد بغرب المنصورة لتعزيز استقرار التغذية الكهربائية تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تناقش آليات تطوير منظومة التمويل العقاري روان ايهاب الاولى على مستوى الجمهورية بالقسم الادبى تلتحق بكليه الحقوق حمزة عبد الكريم يطرق أبواب الفريق الأول في برشلونة بمبادرة دولية.. مصر تقدم نموذجًا متكاملًا لبناء قدرات الطيران المدني في إفريقيا الرئيس السيسي: أمن المملكة الأردنية يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري البنك الأهلي المصري يحصد 3 جوائز عالمية في تجربة العملاء الرقمية بيكو مصر تواصل تسريع وتيرة النمو خلال 2026 مع تسجيل أعلى معدلات إنتاج وتوسيع شبكة متاجرها على مستوى الجمهورية

رغم التهديد بالعقوبات.. أوروبا عاجزة أمام انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في غزة

الكاتب الصحفي ابو شامة
الكاتب الصحفي ابو شامة

قال الكاتب الصحفي محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر، إن حالة الانقسام داخل الاتحاد الأوروبي بشأن اتخاذ إجراءات ضد إسرائيل لا تقتصر فقط على القرارات العقابية، بل تمتد إلى تباين واضح في تقييم المواقف الأوروبية من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي، ببرنامج "ملف اليوم"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هناك اتجاهين داخل الاتحاد فريق يرى أن مجرد توجيه الاتهام لإسرائيل واعتبار ما يحدث في غزة "إبادة جماعية" هو إنجاز سياسي كبير بالنظر إلى عمق العلاقة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي، في المقابل، يرى آخرون أن الموقف الأوروبي "فاشل ومخزٍ"، لأنه لم يرتقِ إلى مستوى الجرائم المرتكبة، ولم يتخذ أي عقوبات حقيقية على مدار أشهر من العدوان.

وأشار أبو شامة إلى أن الاتحاد الأوروبي لوّح مرارًا بفرض عقوبات على إسرائيل، لكن تلك التهديدات لم تُترجم إلى إجراءات فعلية، على الرغم من تكرار المطالبات، وحتّى من قِبل زعماء أوروبيين كبار مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي دعا مؤخرًا لحلول جذرية، دون أن تتبع تصريحاته إجراءات ملموسة.

وعن سبب هذا التراخي الأوروبي، رأى أبو شامة أن العامل الاقتصادي يلعب الدور الأبرز، مشيرًا إلى ما وصفه بـ"اقتصاد الإبادة"، وهو المصطلح الذي أطلقته المقررة الخاصة للأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي في تقريرها الأخير، لتصف فيه العلاقة الاقتصادية المعقدة بين إسرائيل وبعض الدول الأوروبية.

وأوضح أن "عدداً من الدول الأوروبية تعدّ شركاء استراتيجيين لإسرائيل في مجالات الاستثمار والتبادل التجاري، وهو ما قد يفسّر التردد في اتخاذ إجراءات عقابية رغم الجرائم الموثقة في غزة".

وختم أبو شامة بالتأكيد على أنه يتفق مع تقييم ألبانيزي التي وصفت أداء الاتحاد الأوروبي بالفشل الذريع، مشددًا على أن "الاكتفاء بالتنديد العاطفي والبيانات اللفظية لا يُعد إنجازًا، بل يعكس عجزًا سياسيًا وأخلاقيًا عن وقف الإبادة والتجويع والدمار الذي يتعرض له المدنيون الفلسطينيون في غزة".

موضوعات متعلقة